هل ما زلتِ عذراء ؟! فقدت حالة الخجل قيمتها من هول مفاجأة السؤال .. دارت العديد من الأسئلة التى لم تدع بالا بالتفكير فى الإجابة على أى منها .. من ذا يجرؤ على سؤال كهذا ؟ بلا أى مقدمات وضعه على سمعها ، عله كان يعلم انها لم تكن لتعطيه الفرصة لو طلبها !!
الأن أتركك مع تلك الرواية القصيرة .. لتعلم باقى القصة .. وهل صح حدسك الذى اخبرك بما سيحدث .. أم لا ؟!
( مقهى باريسي على نهر السين. ثلاثة رجال مجتمعون داخله، وأمطار الخريف الكئيبة تصنع جوا ضبابيا في الخارج )
الرجل الأول : شاب ضئيل الجسم، ثابت النظرات، مهموم القلب والنفس . الرجل الثاني : كهل تنضح الحكمة من وجهه، ذو لحية اختلط فيها الشيب والسواد . الرجل الثالث : شاب كثير الحركة، لا يكاد يستقر على كرسيه، كثير التدخين .
- الرجل الثاني : هل قرأتم الكتاب ؟ - الرجل الثالث : ( و هو يضع سيجارة في فمه ) فكرت كثيرا لو أنّهم تركوني أعيش في جذع شجرة يابسة، من غير أن يكون لدي ما يشغلني سوى النظر في زهرة السماء فوق رأسي وقراءة هذا الكتاب ، لاعتدت ذلك شيئا فشيئا . - الرجل الثاني : و أنت ما رأيك ( موجها الكلام للفتى الكئيب ) ؟ - الرجل الأول : ( وهو ينظر إلى الفراغ محدقا ) هذا الكتاب كان بمثابة الفأس التّي كسّرت البحر المتجمّد ( بشماله وجنوبه ) داخلي . الرجل الثاني : نعم .. الإنسان كائن قادر على أن يتعوّد كل شيء، ولعلّ هذا خير تعريف يمكن أن يعرف به الإنسان . وهذا الكتاب صراحة هو ما زادني يقينا وتمسّكا بهذا التعريف .
( في أحد أركان المقهى يجلس رجل يمسك بجريدة ولكنّه لا يتطلع إليها .. بل ينظر إلى المطر المتساقط، الذي يضرب زجاج النافذة و يصرخ بكل قوة .. على هذه الأرض ما يستحق الحياة )
- الرجل الأول : لو سألني أحد ما عن سبب تحول بطل قصّتي إلى حشرة .. لقلت بكل تأكيد هو قراءته لهذا الكتاب قبل النوم مباشرة . - الرجل الثالث : ( يسحب نفسا عميقا من سيجارته وهو ينظر بلامبالاة إلى الجالس في ركن المقهى ) بكل تأكيد، أدركت - بعد قراءة الكتاب - أن بوسع إنسان لا يعيش إلا يوما واحد يقرأ فيه هذا الكتاب أن يعيش بلا مشقة مئة عام في السجن، إذ ستكون أمامه ذكريات وأفكار كافية لتبعد عنه السأم، فهذا الكتاب مزية، على نحو ما . - الرجل الثاني : في ذكريات كل منا أشياء، لا يكشف عنها لكل الناس بالمرة، وإنما يبوح بها لأصدقائه وحسب. و هناك أشياء أخرى، قد لا يكشف عنها حتى لأصفى أصفيائه وخلانه، وإنما يظل محتفظا بها لنفسه، وفي بئر عميقة الغور فوق كل ذلك . وهناك في الأخير أشياء أخرى، يخشى المرء أن يكشف عنها، حتى لنفسه هو بالذات. - الرجل الأول : بمعنى!؟ - الرجل الثالث : أي .. - الرجل الثاني : وهذا الكتاب جمع كل تلك الأشياء في صفحات قليلة .
( على هذه الأرض ما يستحق الحياة .. صرخة الرجل الآخر من ركن المقهى )
- الرجل الثالث : ماذا يقول ذلك الشخص ؟ الرجل الأول : لا أدري - الرجل الثاني : يقول على هذه الأرض ما يستحق الحياة .
( ينهض الرجل الآخر فجأة .. وينظر إليهم .. ثم يصرخ .. " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " ثم يسقط متراخيا على كرسيه )
( ينظر إليه الثلاثة و يتكلمون معا ) - ما هو هذا الشيء ؟؟
( يسكت قليلا بينما عيناه تنتقل من وجه إلى آخر من وجوه الثلاثة ) - على هذه الأرض ما يستحق الحياة !!
مملة وغير منطقية!! اعتذر ان كان سيبدو كلامي قاسيا لكنى تعودت ع قول رايي بصراحة .. راغبة فى ان يستفيد الكاتب من اخطاءه ليس اكثر .. اسلوب جيد ولكن المشكلة فى الحبكة عدة نقاط غير منطقية لفتت انتباهي قالت ان وفاة شقيقها هي ما جعلتها تتجه للموسيقي فظننت انها كانت صغيرة فالسن وقتها وان الثورة قامت منذ سنوات عديدة لاكتشف بعد ذلك انها اكبر منه بفارق 5 سنوات او ما يقارب .. اعنى انها تكبر صديقة بخمس سنوات ويجب ان نتوقع ان صديقه فى نفس سنه او قريب له .. وان كان هذا صحيحا فكيف لها وهي فتاة فى الخامسة والعشرون من عمرها ان تكون مازلت تدرس فى الجامعة بل ولم تكن فى عامها النهائي حتي؟! تعلم الموسيقي ليس بشيء سهل .. يمكننا تعلمه فى اى وقت من عمرنا بل وان نبرع فيه لدرجة ان نصبع معلمين لاخرين .. هناك اشخاص يبدءون دراسة الموسيقي من عمر الرابعة حتي يصبحوا بهذا الاتقان فكيف لها هي ذلك؟!! - كيف يمكن للشرطة ان تعلم من هي من مجرد صورة وجدوها مع جثة؟!! بل ويصلو اليها ايضا؟! ان كانت حقا الشرطة هنا بمثل هذة البراعة .. يجب ان تكون كل القضايا هنا تم حلها .. وايضا هي اتصلت بالظابط وطلبت منه ان يرسل لها سيارة؟ في اي بلد هي؟! حتما ليس مصر .. لان جميعا نعلم كيف هي الاحوال هنا. ثم النهاية .. اذاً عدي من كام يكلمها وهو من قتل حبيبها .. الشيء الغير منطقي هنا .. انا لا ادرس فى كلية الحقوق او افهم اي شيء حول هذة الامور .. لكن الذي اعرفة ان المحاكمة لا تكون بتلك السرعة .. لقد عرفو هوية الجثة وقبضو ع الجاني .. والمحاكمة فى اليوم التالي؟ الم يرسلوه الى النيابة حتي.!! لهذا قلت فى اول حديثي ان الرواية مملة وغير منطقية .. وانا ارفض ان اطلق عليها رواية حقيقة .. قصة قصيرة ربما .. لكن رواية؟! لا هناك اشياء كتير يجب ان تكون موجودة لنعبترها رواية.
انا كنت مكتئبة و زودت فوق اكتئابي كمان شوية اكتئاب أي كمية الناس اللي ماتت دي لطفك يا رب ,,,, دا انا تخيلت اني مكانها كنت هموت من احساس الوحدة دا :( جيدة و فكرتها جيدة و اللغة معقولة ,,,, أعجبتني حوارات اللغة العربية كانت مريحة للأعصاب بالتوفيق للكاتب :)
رغم اننى لا احبز قراءة القصص القصيره وافضل قراءة الروايات الطويله لانها بدورها تأسرنى وتسرقنى من الواقع لتذهب بى الى عالم آخر حيث يعيش ابطالها,,الا اننى استمتعت بـ "هل مازلت عذراء" واجتاحنى هذا الشعور الذى اراد الكاتب ان يبثه فى نفوس القراء...احببت اسلوبه وطريقة تعبيره,,احببت وصفه للاشياء المعتاده بطريقه غير معتاده,,,اثرت فى بعض الجمل التى انتقاها للتعبير عن معنى اشياء مثل "القدر والحب"... ولكن ما لم يعجبنى هو اللغه العربيه الفصحى البحته التى استخدمها الكاتب فى السرد,,كنت افضل ان يستخدم المزج لان هذا كان ليعطى احساس اكثر للقراء بانهم يعيشون داخل القصه ويشعرون بما يشعر ابطالها,,فانا اتخيل ان هذا اللغه الفصحى قد تكون سبب من اسباب عدم تفاعل القارئ مع القصه... وخلال قراءة القصه وعند الوصول لنقطة معينه وحدث معين كنت قد خمنت ما قد يحدث فيما يلى وقد حدث بالفعل,,ولهذا اردت من الكاتب ان يضفى بعض الغموض للاحداث وهذا ما كان قد نجح فيه فى بداية القصه... ولكنها فى النهايه كانت قصه جيده واريد ان اقرأ المزيد من اعمال الكاتب...
فكره حلوه جدااا بداية القصه مشوق الأحداث متسارعه شويه لكن من غير ماتتوه وانت بتقرأ .. أنا شخصيا بعشق أسلوب القفز وأنا بقرأ بس من غير ما يقطع أفكارى ودا اللى اتوفر فى القصه وحببنى فيها .. كانت محتاجه تفاصيل زياده شويه علشان الأحداث تاخد حقها :) مش منطقى ان صاحب أخوها يقتل حد بالوحشيه دى علشان بيحبها دى حب مريض فكرته موصلتش للقارئ فى السطر اللى قراه عن عُدى ! يعنى الحب العادى أو المتوهم مستحيل يوصل حد انه يضيع نفسه فى جريمه زى دى ! ضابط الشرطه وعلاقته السريعه بالبطله .. الفكره لو اتعملت روايه بتفاصيلها هتبقى تحفه جداااا لان الاسلوب رائع واللغه قويه والحبكه معموله كويس دمت مبدعا وبالتوفيق فى اللى جاى :) انا خلاص بقيت فان من دلوقت
لا أظن ان هذه روايه .. هذه قصه قصيره .. جيده الى حد كبير لكن أشعر وانه مقتطف من عمل اخر .. وكأن هناك اشياء حدثت قبل هذا وهناك احداث يجب ان تحدث بعد هذا .. الفكرة جميله جدا لا ادري لما اختذلها الكاتب في بضع وريقات .. لو كان اكثر صبرا وتأنيا لكان قد صنع روايه اكبر من هذه القصه القصيرة .
محمود محى اظن ان لديه خيال جيد وواسع لكن عليه ان يكون صبرا .. مثل هذه الافكار يمكن ان تنضج اكثر من ذلك
اعجبنى الاسلوب .. لغه سهله وبسيطه بعيدا عن بضع الاخطاء .. الحوار بالفصحى اسعدنى كثيرا .. كم افتقدت الفصحى في الحوارات !
ثلاث نجوم .. عمل جيد رغم الاكتئاب الذى اصابنى ف النهايه :D
أول تجربه ليا مع الكاتب محمود مُحيي ، أكتر حاجه جذبتنى للروايه وكان مُوفق فيها هو إسمها ، شيقه إلى حد كبير إلى إنى حرقت النهايه لإنى من كُتر الفضول بدأت بالقراءه من الآخر وعرفت مين الجانى ف جريمه ال��تل فماحسيتش بالصدمه زى باقى الناس للأسف يعنى ، غير إن فيه حاجات مش منطقيه ، يعنى هى كُل ما بتحكى عن حبيبها بتقول ماتعرفش حتى إسمه وييجى عُدى ويطلع عارفه وعارف علاقتها بيه والميعاد اللى جاى فيه على مصر فيروح يقتله ! ، تيجى إزاى دى طيب ؟
رواية شيقة، بقالي كثير ما قرأتش رواية بالعربي و شدتني زي الرواية ده، كان نفسي تبقى أطول بتفاصيل و أحداث أدق و أكثر، بس عموما الرواية عجبتني قوي، اسلوبها و أحداثها مترابطة بشكل سلس.. بالتوفيق لكاتبها و اكيد هكون من القراء اللي مستنيين كتاباتك الجاية
أسلوب جيد و طريقة اخيتار الكلمات لكن فيها عدة تناقضات مثلا هي عمرها ثلاثون لك مستقبل باهر لكن ركز على الحكبة و احداث لتكون واقعية اكثر لم اصب بالملل لان كلماتك مختارة بعناية لكن اصابني الملل من الرواية لان لا معنى لها و يوجد استفادةمنها ارجو ان تتقبل نقدي و القادم افضل
القصة كانت ماشية حلو اووي مستمتعة باللغة الرائعة والاسلوب والاحداث وكل حاجة لحد لما جه الكاتب وصدمني بالنهاية كاني صحيت من حلم جميل فجأة لواقع بشع بجد النهاية مش مناسبة تماما
إذا كانت بداية فهي جيدة .. أسلوب شيق وقصير وسلسل .. رغم تكرار بعض العبارات الخاصة بعقدة الفتاة من الشرطة كأنها طفلة صغيرة غير مراعيه وغير لبقة حتي انها تتحدث بأسلوب غير عقلاني فى تعليقاتها عن الشرطة وكيف أثر عليها مقتل اخيها .. مصطنعه كذلك لم يفاجئني كثيرا ان عدى من فعلها كان الافضل ان اجد كاسر لتوقعاتي كأن هي من فعلت ذلك وتفقد ذاكرتها او لديها اضطراب عصبي , وان مايرسل العبارات الهاتفيه هو حبيبها السابق الذي امتلكها لا شخص غريب لانعلم من اين عرف بأسرارها ولا مبرر لفعلته حتي او كيف عرف بعودة حبيبها ! الامور تسير بدون منطقيه لكن كتشويق فهي جيدة وارجو يكون هناك المزيد مع التطور فى المستقبل أستمر
الحب هو أن تفقد حواسك وظيفتها ، أن ترتبط جميعها بقلبك ، تنبض حين ينبض ، أن ترى العين ما يراه هو ليس ما تراه ، أن تسمع الأذن ما يسمعه أن تشم الأنف رائحة لا يعلم أحدا مصدرله سواه ،وأن يتحدث الفم بكلمات نطقها رغم عنه ،هو الحقيقة المبهمة في هذه الدنيا ، هو الواقع الحلم وهو أيضا الفعل الثابت والحديث الصامت ...
إني أفهم حاجة ! أبدًا ، اللغة جيدة قد تصل إلى جيد جدًا ، و لكن اللامنطقيات ثقبتها ! أهو كله كووووم و لما كلمت الظابط يبعتلها سيارة دي كوم تاني ، و اما قالتله إنها بتكره الظباط عشان أخوها و مازحها و خرج معاها دي كوم تالت خاااالص :D