الأشعرية مدرسة فقهية إسلامية تعد نفسها من أهل السنة والجماعة، أسسها الإمام أبي حسن الأشعري، الذل لقب : إمام أهل الحق، شيخ الإسلام والمسلمين، مجدد القرن الثالث، وكان متكلما، وفيلسوفا، ومفسرا، وفقيها. جمع بين مذهب أهل الرأي ومذهب أهل الحدي. ويقول الأشاعرة بأنهم لا يخالفون إجماع الأئمة الأربعة، ولا يكفرون أحدا من أهل القبلة، وأنهم ذوي منهج متوسط بين دعاة العقل المطلق وبين الجامدين عند حدود النص وظاهره. وفي المقابل فإن جل اهل السنة يعتقدون بعودة الإمام الأشعري عن كل ما كان يخالف به معتقداتهم من أفكار، ويقولون بأن غالب المتأخرين من الأشاعرة لا يلتزمون مذهب الأشعري، لأنهم يعتمدون التأويل وينفون صفات الله تعالى. وقد جاء بعد الأشعري أئمة كثيرون اعتنقوا مذهبه، وزادوا على دلائل، ولم يدعوا إلى التقيد بالمقدمات، بل قيدوا أنفسهم فقط بالنتائج.
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق
وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في تاريخ العرب والإسلام في
يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص . وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.
أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.