مذكرات أسير .. كتاب سجلت به تجربة والدي الأسير العائد من معتقلات طاغية العراق خلال الغزو العراقي الغاشم بكل الاحداث المؤلمة التي مرت به آنذاك والذي رغم أنه أخذ من عمرنا الزمني ثمانية أشهر إلا أننا أحسسناها سنوات طوال. وبطولة استشهاد البطل فيصل البحر وكيف قاوم ودفع روحه الطاهرة لأجل الكويت. وقصة أم الشهيد البطل أحمد محمود قبازرد السيدة الفاضلة زينب دشتي من أجل رؤية إبنها الأسير العائد السيد سلمان محمود قبازرد. وبطوﻻت الكثيرين ممن عاصروا تلك الفترة لنتعلم منهم معنى الوحدة الوطنية وحب الوطن.
كتاب جميل،عاطفي ومؤثر، عسى الله أن لا يعيد مثل تلك الأيام على أحد من المسلمين.. القصة جميلة، لكن سردها يعتبر بسيطًا جدًا وخاليًا من عناصر التشويق والإثارة، جمالها ينصب فقط في ذكر المحتوى الحقيقي والذي مر على كل أهل بيت في الكويت.. أعجبتني اللحمة الوطنية وقتها ، والتدين الذي أصاب أهل الكويت بعد الحادثة، والذي للأسف لم يستشعره بعض من الجيل الكويتي الجديد.. والفاضلة؛ زينب دشتي.. أشعر أن كل من له أسير أفرج عنه لازال يدعو لها،هي مثال للأم المضحية والقوية
الكتاب يتحدث عن معاناة شعب أو امة عربية بحالها خيانة و غدر الصديق و القريب و الجار دموع ذرفت و دماء اهدرت خلا الساعه التي استغرقتها في قراءة هذا الكتاب بكيت على حال الكويت و ما آلت إليه خلال هذة الفترة الزمنيه، التي حصلت في عام مولدي ألم الكويت هو ألم العرب جميعا و لازال العرب بتتفنون بأيلام بعضنا البعض عتبي على الكتاب انه لم يقدم الشىء الجديد لحادثة الغزو
This entire review has been hidden because of spoilers.
جميلة هي فكرة الكاتبة في اختصار أحداث حرب الكويت بمواقف باسلة قام بها أبطال و شهداء الكويت، جعلني الكتاب أشعر بمعاناة الأسرى و الثوار الذين قاوموا الغزو، و تمسكوا بيدنهم و بوطنهم ..
نبذة عن الكتاب : نقشت الكاتبة بحروف من ذهب قصة والدها الأسير العائد من بطش جنود الطاغية صدام حسين وصورت لنا كم التضحيات التي قدمها الاسرى والشهداء لبعضهم
رأيي بالكتاب : بالبداية شعرت ان الاحداث غير مترابطة فتارة ترى احد الشخصيات في المنزل وتارة اخرى في وسط المعركة من دون مقدمات ، ولكن سرعان ما تحسن وتعدل الأسلوب وتطور حتى بدأت اشعر اني احد الشخصيات حتما سيجعلك تذرف الدموع واما اسلوب الكاتبة فهو ممتاز مع انها ادخلت العامية في الرواية ولكن الحق يقال اللهجة العامية اعطت نكهة للقصة وجعلتها اجمل
ليس أفضل كتب أدب السجون التي قرأتها و لكنه جميل و مفعم بالأمل و شعور الوحدة الوطنية الذي كان يسيطر على قلوب الأسرى الكويتيين في العراق .. لا يشرح الكثير من المعاناة و الظروف الصعبة في المعتقل و لكن يتكلم عن أحاسيس كثيرة بالغربة و البعد عن الوطن .. المشاعر المختلطة لاستشهاد أحد المعارف .. الفرحة برؤية الوطن .. لا أنسى قبلة الشيخ جابر على أرض الكويت حين وطئت قدمه ترابها المقدس .. أدام الله لكم الكويت و آمننا و اياكم في أوطاننا
كتاب جسّد ما حدث اثناء الغزو العراقي الغاشم وما قاموا به ابناء الكويت من مواقف صارمة وتكاتف رهيب ، على الرغم من قلة عدد صفحاته ؛ إلا انه صور كمية التضحيات التي قاموا بها الاسرى والشهداء وابناء الوطن الشهام . "ولكننا كنا وبكل بساطة وبأفضل وصف مثل الحديث الشريف ، كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، كنا ضربنا أقوى مثل للإيثار والتعاون والوحدة الوطنية "