انتهت آلام القرية، لتبدأ آلام أرواح أخرى دون أن يراها أحد، دون أن يشعر بها أحد، سوى روحين، واحدة كانت طيبة أما الأخرى فقد كانت شريرة، الغريب في الأمر أن السحرة جميعهم ماتوا، تم قتلهم، فكيف لروحٍ شريرة تكون باقية على وجه الأرض، من هو أو هي الروح الشريرة الباقية، هل الروح أنثى أم ذكر، هل تتشكل على هيئة أجسادنا لتستقر بنا، لتأقلم نفسها عليها أم نحن الذين نتأقلم عليها، لا أحد يعرف سر للروح، فهي أحد أسرار البارئ.