Jump to ratings and reviews
Rate this book

ذكريات

Rate this book
بحوثٌ في التربية والاجتماع

192 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1378

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

محمود مهدي الإستانبولي (١٣٢٧ - ١٤٢٠ هـ) هو عالم وباحث وتربوي، صاحب كتاب «تحفة العروس».
ولد بدمشق ودرس العلوم الإسلامية. أخذ عن محمد ناصر الدين الألباني وعبد الفتاح الإمام. قال عنه الشيخ علي الطنطاوي: «إنه من أركان التربية في بلده».[1]
آثاره
تحفة العروس أو (الزواج الإسلامي السعيد)
كتب ليست من الإسلام
على هامش التربية الإسلامية
عبقرية الإسلام في التربية
مشكلات الغرب وكيف يحلها الإسلام
عظمة الإسلام
دفاع عن الإسلام
بيني وبين المبشرين
مذكرات عن الحج
الرد على مفتريات الشيوعية
المنهج الإسلامي الجديد في التربية
السبيل إلى أسرة أفضل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Wafaa Golden.
281 reviews377 followers
November 29, 2014
لا أعلم ماذا أكتب عن هذه الذّكريات
ولكن الفكرة الوحيدة التي كانت تدور في ذهني وأنا أتابع في الكتاب (ويل لمن سبق عقله زمانه)
فهذه العبارة بما فيها من إيجاز تحمل في طيّاتها حال المؤلف ومعاناته مع مَن حوله من بني جلدته..
تراه يحمل همّ هذه الأمّة وذلك النّشء ولكن لا حياة لمن تنادي...
الكل يناصبه العِداء والتّهميش، لا بل إحباط كلّ مسعى له في سبيل النّهضة بواقع التّعليم والتّربية على جميع المستويات من مرحلة رياض الأطفال إلى التّعليم الجامعي..
والعظيم في أمره أنّه رغم كلّ المثبّطات من حوله - العلنيّة منها والخفيّة – لم يتوان ولم ييأس ولم يُحبط تراه يبدأ من جديد ويحاول فتح باب آخر ربّما غفل عنه ابتداءً..
وباعتقادي أنّ مرجع ذلك كلّه إيمانه القوي بما يدعو له، وكما أشبّه ذلك بأنّ القضيّة التي يسعى لها تمشي في دمه، فبالتالي لن تستطيع أيّ قوّة مهما كانت أن تثني من عزيمته وسعيه..
نقطة أخرى جالت في خاطري وأنا أقرأ وكأنّي أمام فيلم سينمائي..
يجسّد هذا الفيلم أحداث التّاريخ القريب..
تاريخ البلاد العربيّة وما كانت مقبلة عليه..
لأنّ الكاتب عاش في الأربعينات من القرن الماضي..
وبالتالي كان يرى مصير الطّريق الذي بدأت تسير فيه بلاده وما حوله..
وبدأ ينادي أن أرجوكم انتبهوا واصحوا لما يُحاك لكم من أمور فيها دمار ديني واجتماعي وعلمي للأجيال النّاشئة..
وطبعاً ما من مُجيب..
ولكنّي.. وبما أنّي يُمكن أن أعتبر شاهدة على تحوّل تاريخي رهيب..
أقول صدق رسولنا الكريم عليه الصّلاة والسّلام عندما قال: ( ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ اللّيل والنّهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلّا أدخله الله هذا الدّين بعزِّ عزيزٍ أو بذلّ ذليل، عزّاً يعزّ الله به الإسلام وذلّاً يذلّ الله به الكفر).
وكلام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعلو ولا يُعلى عليه..
وبما أنّ الكاتب يؤرّخ عن فترة الأربعينات وما بعدها، عندما بدأت موجة الحداثة تغزو بلادنا وذكر كيف كان حال المدارس والقائمين عليها، وما كان عليه أغلب المدرّسين من إلحاد وكفر بواح، وكيف غزت فكرة الوجوديّة..
وبالتّالي أثر هذه الأفكار المسمومة على فكر الجيل النّاشئ..
وبما أنّي على صلة وثيقة بصديقاتي الخانمات – المثقّفات منهنّ- اللّاتي كنّ الجيل النّاشئ في تلك المرحلة، فصحيح أنّ كثيرات منهنّ تأثرن بتلك الزّوبعة وربّما عشن في فلكها برهة من الزّمن أو تبنينها لوهلة، ولكن وكما يُقال في النّهاية لا يصحّ إلّا الصّحيح، وها أنا أراهنّ قد رجعن عمّا كنّ عليه أو بعبارة أخرى ما فُرض عليهنّ وعُرض بطريقة مبهرجة برّاقة..
وها أنا أراهنّ ملتزمات بصلاةٍ وصيام وقراءة قرآن وأعمال خيريّة نافعة..
المشكلة التي عانى منها ذلك الجيل من الشّباب الصّاعد هو عدم وجود البديل، فإمّا تلك المدارس وما تحمله من سموم دينيّة قاتلة بالإضافة للعلم الضّروري الذي بات لا بدّ من الإطّلاع عليه وتحصيله، أو الجهل المدقع والتّأخّر عن الرّكب..
وبالتالي وكما قلت الدّين دين الله ولا خوف عليه بكل يقين..
ومن تنوّر عقله لا بدّ في النّهاية أن يهديه إلى الطّريق القويم..
(صراط الله الذي لا إله إلّا هو.. ألا إلى الله تصير الأمور)..
وكم شعرت بنفسي أنّي بالفعل شاهدة على العصر، لا بل ربّما عصور..
خلتني وأنا أنظر من علٍ ..
أقف في نهاية العام 2014 والذي بدوره يشهد أحداثاً مصيريّة وتحوّلات جذريّة..
وأنا أرى كيف بداية القرن التّاسع عشر – بحكم قراءاتي التّاريخيّة الكثيرة والمتنوّعة – فأرى التّحوّلات الجذريّة التي حصلت وحلّت بتلك البلد والمنطقة بأسرها تريد اقتلاع شعبه وأهله من جذورهم وتنسيهم دينهم وتراثهم وحضارتهم وانتمائهم..
كانت زوبعة – لا بل زوابع – عاصفة، ولكنّنا اليوم نشهد آخر فصلٍ فيها..
والذي أرى أنّ كلّ ما حدث لم يستطع أن يصل لمبتغاه وها هو الجيل اليوم عاد لرشده ووعيه وأدرك ما يُراد له وأدرك واجبه ومسوؤلياته..
أسأل الله الثّبات في ديني وعقلي لأرى الخاتمة السّعيدة لتلك المسرحيّة ..
وأشهد خاتمة الحدث الذي بدأته مسافرة عبر الزّمن من خلال صفحات كتب التّاريخ ومذكّرات أهل مدينتي..
وأنهيه شاهدة عيان قرأت ورأت وعاشت الكثير من الأحداث والتّحوّلات على الصّعيد العالمي والإقليمي والشّخصي..
وأخصّ بالشّكر السّيّد أبا عبادة الذي أعارني الكتاب..

وفاء

image:
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.