لقد جاء هذا التوثيق الدقيق المؤثر المشوق المتقن لغة وتاريخاً وأسلوباً وبلاغةً من كاتب مجاهد وأسير عايش التجربة فكان أصدق مَن وصفها، وقد أحسن بنا إذ أخرجنا إلى نور الماضي حيث الغد مرآته من عتمة المجهول، وقد أحسن بتلك القضية التي أعجزت العالم أجمع إذ تقلّد قلمه سيفاً، وحروفه نصلاً، وذاكرتَه سكيناً تشرِّح لنا التفاصيل وما وراء التفاصيل، هو لم يكن في النور فحسب كي يرى؛ بل لقد كان في النور شيء يستحق أن يراه!
سليم حجة هو أسير فلسطيني ولد في بلدة برقة قضاء مدينة نابلس عام 1972 في كنف أسرة متواضعة أرضعته حب الوطن، وانضم لكتائب الشهيد عز الدين القسام عام 1989م، وحاصل على بكالوريوس في الشريعة وهو متزوج ولديه طفل اسمه عمر، و اعتقلته قوات الاحتلال خلال اجتياحها لمدينة رام الله عام 2002، وحكم عليه بالسجن 16 مؤبدًا وثلاثين عامًا بتهمة تشكيل خلايا مجاهدة في الضفة .
كم سعدت بأن مذكراته كانت اول ما وقع نظري عليه في عام 2015 وما أجملها من بــداية سـلمت أناملك أسيرنا سليم حجة
هي ليست عباره عن مذكرات بل قصص وبطولات وعبر لرجال هم عز الرجال قام سليم حجة بتوثيق ما عاصره وعايشه في فترة 200 ل 2003 اي فترة الانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى وقام بسرد بطولات الشهداء والاسرى بتلك الفترة تحديدا في منطقة نابلس .. كـم هو رائـع ان تعايش هكذا أبطال وايضا اسيرنا لا يقل عنهم بطولة
قديش حلو انو تلاقي كتاب عم يذكر عن قرب قصص هالشهداء والاسرى الي رووا بدمائهم تراب الوطن محمود ابو هنود .. أيمن حلاوة .. يوسف السركجي .. نصر الدين عصيدة .. محمد ريحان .. هاشم النجار .. محمد الحنبلي .. عاصم عصيدة .. وغيرهم من الشهداء الي ما كنت بعرف شي عنهم والي بفضل الاسير سليم حجة تعرفت عليهم وعلى صفاتهم ويالله قديش بتحس انو ربنا اصطفى خيرة الرجال من صفاتهم الرائعه سواء كانت بالشكل وبالاخلاق وقديش ارتباطنا بالله موازي لارتباطنا بالارض لهيك كانوا اغلب الشهداء من رواد المساجد وحفظة القرآن وذوي الاخلاق الحميده
قديش بتحس احساسين متناقصين تماما وانت تقرأ الاحساس الاول يالله يالله شو في ناس بتحب وطنها يالله شو في ناس مستعده تقدم كل شي في سبيله بتحس بالفخر انك فلسطيني وانك من هالارض والاحساس التاني قديش بتحس حالك صغير ومقصر بحق حالك وبحق وطنك وبحق ربك
ويالله شو بنغص قلبك انو كل الشهداء والاسرى بوقتها كان يهربوا وتتم مطاردتهم من جهازين ( جهاز قوات الاحتلال, وجهاز الامن الوقائي ) تصير هدف لعدوك وابن جلدتك بنفس الوقت .. وقديش بتنقهر انو رجل رائع متل سليم حجة وبلال البرغوثي وغيرهم انو تم تسليمهم بهالطريقة الرخيصه ..
سليم حجة انك رجل في زمن لا يوحد فيه رجـال شكرا الك على هالمذكرات الرائعه شكرا الك
وأتمنى قريبا جدا انو ينفك أسرك وتجتمع مع أحبابك وكـان الله بعونك
كتاب يلخص في طياته بطولات الاستشهادين و القادة المجاهدين يذكر اروع التضحيات و المواقف التي عايشها ابطال المقاومة في فترة انتفاضة الاقصى و ما بعدها في الضفة الغربية في فترة 2000م و ما بعدها .. ( يذكر ان اول عملية استشهادية في انتفاضة الاقصى قام بها هاشم النجار وهو ابن 25 عام! )
مما يجمع شخصيات الاستشهادين و المقاومين هو استقاءهم من تربية المساجد النقاء و الصفاء في النفس و الطهر ومن مآذن هذه المساجد تعلموا الشموخ و البأس ..
اغلب الاستشهاديين و المقاومين ممن ورد ذكرهم اعمارهم تتراوح بين 10-22 اي انهم في ريعان شبابهم ! و اغلبهم من خريجي جامعة النجاح الوطنية و كانوا من النشطاء في الحركة الإسلامية .. و نسبة لا بأس بها من خريجي كلية الهندسة .. و غالبيتهم من رواد الدعوة
يذكر الكاتب وهو الاسير سليم حجة .. تفاصيل بعض العمليات الاستشهادية التي كان لها أثرها على العدو الصهيوني منها عملية مطعم سبارو التي اعتقلت على إثرها الاسيرة المحررة أحلام التميمي ..و يذكر سيرة حياة بعض القادة و الأبطال .. و يورد في فصل تفاصيل الاعتقال و التحقيق
وفي نهاية الكتاب يشير الى قضية الأسرى و الاهتمام إعلاميا بها و يشير الى السعي في قضيتهم معنويا و ماديا و سياسيا و التركيز على تحريرهم و ليس على معاناتهم فقط ! و ان نشر هذه الثقافة ينبغي ان يكون على مستوى الامة بأسرها ..
من اسماء القادة التي ذكرها الكاتب :
قيس عدوان / مهندس معماري رئيس مجلس الطلبة في جامعة النجاح الوطنية استشهد في اشتباك مع قوات الاحتلال الخاصة وهو ابن ال25 عام
محمد الحنبلي/مهندس صناعي من نشطاء الكتلة و مبدعيها في جامعة النجاح الوطنية يشبه الصحابي مصعب بن عمير في خلقه استشهد في انفجار العمارة -بأكملها-التي كان يسكنها
مهندسو الكتائب: المهندس الاول / يحيى عياش المهندس الثاني / محي الدين شرف المهندس الثالث/ أيمن حلاوة - مهندس كهربائي خريج جامعة بيرزيت- المهندس الرابع / مهند الطاهر - قائد الكتائب في نابلس-
جهد عظيم لتخليد بطولات المقاومين و الاستشهاديين فرج الله هم الاسير القائد سليم حجة و نفسه كربه و فك أسره
موسوعةُ شهداء ...! المكان .. نابلس تحديداً وما جاورها حيثُ عمل والتقى بالأبطال مثله ،، والزمان .. التركيز على انتفاضة الأقصى وسنيها الثلاث حيث ارتقى أغلب صحبه أو اعتقلوا ،،
كلّما قرأتُ ما يشبهه تمنّيتُ أنّ أوراقَه لن تنتهي !... فرّج الله عن كلّ الأسرى قريباً ،،
تعجز الحروف أن تصطف أمام هؤلاء الرجال العظماء هذا الكتاب هو موسوعة للشهداء والمجاهدين الابطال في الانتفاضتين الاولى والثانية، رحم الله الشهداء منهم وفرج عن جميع الاسرى وأعادهم إلى أهلهم سالمين
كتاب رائع وجميل قمة الرونق ، ليس بسبب لغته أو فصاحة أسلوبه ، بل بقوة الأحداث والأبطال والشهداء الذي سردها الأسير البطل فك الله أسره ، هذا كتاب قوي ويحتاج إلى شخص قوي القلب ليقرأه ...
يُعد كتاب "درب الأشواك" وثيقة فريدة تروي تفاصيل صعبة من تاريخ المقاومة الفلسطينية عبر تجربة شخصية من قلب الأسر والسجون. الكاتب سليم حجة ينقل لنا بصوت مباشر حياة المجاهدين داخل السجون، والصراعات اليومية التي تواجههم، مع توثيق لعمليات مقاومة مهمة وأسماء شهداء وأسرى لهم دور بارز في الكفاح الفلسطيني.
الكتاب يتميز بحميمية السرد وواقعيته التي تنبع من تجربة حقيقية، حيث ينجح في إبراز الأبعاد الإنسانية وراء ما نراه في الأخبار أو التقارير السياسية. توثيق الأحداث تم بطريقة تجعل القارئ يتلمس الألم، الإصرار، والصلابة التي تميز بها المقاومون.
ما يجعل الكتاب مميزًا حقًا هو اعتماده على النقل المباشر للأحداث من مصدر أول، حيث كُتب تحت ظروف استثنائية داخل السجون، ما يمنحه مصداقية ونقاء في التعبير عن تجربة الأسر والنضال، بعيدًا عن أي مبالغة أو تحريف.
يُعد "درب الأشواك" إضافة قيمة للمكتبة الفلسطينية والعربية، خاصة لمن يهتم بتاريخ المقاومة وأدب السجون. ينجح الكتاب في إعطاء صوت لمن صمدوا خلف القضبان، ويحفز القارئ على التفكير في ثمن الحرية والتضحيات التي رُفعت من أجلها.
أَن تَقرأَ #دَربُ_الأَشواكِ كفيلٌ بأن يُريكَ نابلس الشُّهداء والمُقاوَمة ، بَل وكفيلٌ أَن يُطلِعك على نابلس القديمة التّي تُعيد أدراجَها الآن في دَربِ المُقاومةِ . من ينظُر إلى نابلسَ يراها مدينةَ السّهرِ ،الرفاهيةِ ،والمَرح واللامُقاومة"مقارنةً معَ المُدنِ الأُخرى". لكن عندما تنظُر إِليها من مُذكراتِ #سليم_حجّة سترى قلعةَ الشّهداءِ ، المجاهدين الكُثر والنّفسَ المبذولة في سبيل اللّهِ.
وفي مقابِل الشّرف النابُلسيّ : هُناكَ "أَجهِزةُ الأمنِ الوقائيّ" تَراها تعتقِلُ المجاهدَ بحجّة حمايته..لتنقله وتسلمه إلى "سُلطات الإحتلالِ" ! يا جامعةُ النجاحِ ..يا مُخرّجة الشهداء والأسرى ، يا من سطّرَ أبناؤها بالدّم حريتَهُم و رووا ترابَ فلسطين بعطرِهم ودمهم ؛ رحِم الله شهدائك وفرّج كُرب أسراكِ.
كتبه في السنة الماضية الأسير سليم حجة من سجن رمون في ظل ما يعانيه في الأسر، فكان إصداره صمود بحد ذاته..
وثّق فيه ما عايشه وعرفه مع ومِن الشهداء الأبرار الذين التقى بهم وعمل معهم قبل زمن اعتقاله، وذكر الأضواء الأهم في حياته حيث لم يزد له عليها شيئاً.. الأحداث والشخصيات التي ذكرها لم تخرج عن الإطار والحلقة التي عاشها، فكانت عبارة عن مذكّرات لكنها تؤرّخ ما وجب أن يؤرَّخ، فلا يُسمح بذلك لمن شاء أن يمحو ويدلّس ويستخف بما شاء وكيف شاء..
ما لفتني أن الشهداء جُلّهم قد اجتمعت فيهم أخلاق وصفات عظيمة ميّزتهم وما اجتمعت بغيرهم، سبحان من قد علِمهم واصطفاهم
تقبّلهم المولى ��رحمهم، وفرّج عن جميع الأسرى وردّ لكل صاحب حقٍّ حقَّه
يا الهي هذا الكتاب ! هذه الموسوعة لاناس عظماء . هذه المذكرات الموجعة و المؤلمة حقا لرؤية كيف انحدرت المقاومة من وقت هؤلاء العظماء الى وقتنا الحالي ! اناس حقا ضحوا وامنوا بالقضية الفلسطينية . شعرت بالخجل كثيرا اين نحن واين هم. كيف سمحنا لانفسنا بالانحدار بحق القضية لهذا الحد. و ايضا شعرت بالفخر لكوني فلسطينية و لان هذا الكتاب يتحدث عن شجاعة و مقاومة و تضحية فلسطينيين امنوا حقا و دافعوا و خططوا لاجل التحرير و النصر. اذهلني قدرتهم على التخطيط و بناء المتفجرات من مواد بسيطة واتمام عمليات تبدو الآن مستحيلة ! اتمنى ان نستطيع فعلا اكمال مسيرتهم و نؤمن بالقضية و نعمل بها ونقاوم بحق.