في الجهة المقابلة من الشارع الرئيسي يمتد سُوَر طويل عريض ضرب الغبار حوائطه حتى صار كالح اللون. بالأمس كان رماديا ، و اليوم أراه أصفرا فاتحا .. و الشتاء الماضي كان بلون البيج.. يظهر من خلفه عامود طويل على قمته علم يرفرف .. أما بوابته البيضاء الحديدية فقد تربعت وسط ذلك السور ، و فق رأسها علقت لافتة صفراء ، فاقعة كتب عليها بالأسود العريض ( مدرسة العقيل الإبتدائية بنين) ا
تشكر الكاتبة على جهدها الواضح كأول رواية لكن هناك تفاصيل ناقصة في القصة فهناك شخصيات ذكرتهم الكاتبة و لا يزيدون لا بأحداثها و لا شخوصهم على القصة . كان بالإمكان زيادة التفاصيل لربط الشخصيات و من ثم الظهور بحبكة تشد القارئ.