مجموعة مختارة من المقالات تحت عنوان الجسد و العفة و الحب الفصل الاول للاب الياس مرقص بعنوان الجسد هيكل الروح القدس الفصل الثاني للمطران جورج خضر بعنوان نظرة لاهوتية الي العفة و الحب الفصل الثالث للمطران جورج خضر بعنوان المناقب المسيحية الفصل الرابع لكوستي بندلي بعنوان العفة و الحب من منظور سيكولوجي
استطاع المؤلفون إظهار التناغم الكبير بين العلم والرؤية المسيحية لمفهوم الجسد وكيفية التعاطي مع الحب من خلال العفة.
شيء من سطور الكتاب:
▪️جسم الإنسان خلق لكي يكون هيكلاً للروح القدس وتاريخه الأخلاقي ليس سوى تاريخ حصوله على الروح القدس
▪️خلق الإنسان على صورة الله ليس في النفس فقط بل في الشخص كله
▪️السيكولوجية العميقة للجسم تثبت بصورة اكيده رنين الجسدي في النفسي والعكس كل موقف انساني يعاش في الجلد إذا جاز القول الكائن الذي يستسلم لغرائزة يسجل ذلك في جسده إن وجه القديس ووجه الفاسق يعكسان عالمين مختلفين
▪️تمكن العالم كلاجز من القول أن الجسم هو تعبير النفس والنفس هي معنى الجسم وأن العلاقة بينهما تشبه العلاقة بين الكلام والفكر إذ يُعّبر الكلام عن الفكر وليس للفكر صلابه بدون الكلام ولكن يتجاوز الفكر الكلام ويفيض عنه
▪️العلاقة الصميمية بين الجسم والوجود الشخصي ظاهرة أيضاً في المجال الجنسي ،الكائن البشري ذو جنس في أعماق بنيته هو ذو جنس في نمط تفكيره واحساسه وعمله
▪️تركيبنا الجنسي هو قوة وطاقة تحت تصرفنا طاقة تساعد على تحقيق الشخص إنه كمخطط أو مشروع يحققه الشخص شيئاً فشيئاً بواسطة الطاقة الجنسية نستطيع أن نصل إلى الروح في الجسد وفي الزمان إلى الابدية
▪️الغريزة في الجنس البشري مشحونة بالعواطف ومفعمه بالروحانية إلى حد أنها تستطيع في بعض الطبائع أن تُمحى أمام متطلبات ارتقاءات النفس ،ماليس في الجنسية بيولوجيا تماماً بل سيكولوجيا يمكن له أن يتحول ويتصعد وينتقل إلى خدمة الروح حينما يكون الموضوع عفة لا كبتاً ينتصر الراهب لأجل ذلك اتفق اللاهوتيون على القول بأن حالة البتولية هي اسمى في ذاتها من غيرها
▪️كل اتصال جنسي خارج المحبة والزواج هو خطيئة ضد الغير كونه خارج عن المحبة الخطيئة هي في تشييء الغير إن نعتبر الغير كأنه شيء لا شخص،الجنسية كلذة لا ترضي الإنسان جوهرياً وهي في النهاية ضد الطبيعة في الواقع لاتوجد حاجة جسدية صرفة ومقصورة على ذاتها حاجة يمكن أن تشبع بالاستقلال عن محيطها النفسي
▪️في المسيحية المحبة هي الأساس وكل خطيئة هي خطيئة ضد الحب
▪️الجسد في المسيحية لايزول ولا يفنى بل يقوم بنعمة الله في اليوم الأخير
▪️كفّر بوليس أناساً في عهده كانوا يحتقرون الجسد
▪️قال الفيلسوف الروسي برديايف إن أعظم ماقالته المسيحية عن الجنس هو ماقالته في العذراء مريم تسمى عروساً لا عروس لها ويسمى عرسها عرساً بتولياً الحكمة العميقة التي أتت بها العذراء أن كل عرس يجب أن يكون بمعنى من المعاني بتولياً أي يحفظ فيه الإنسان بتمام كيانه
▪️البتولية هي تمامية الإنسان العزوبية تجزؤ لأن العازب يتوق إلى المرأة، الزواج إذاً هو التمام البتولية ايضاً هي التمام لأن الإنسان يتحد بالله والله هو زوجه السري الإنسان الكامل هو من كان في آن واحد رجل وامرأة
▪️العفة ليست لها قيمة بحد ذاتها إنما تستمد قيمتها من كونها مظهراً للمحبة والعفة دون المحبة لاتجدي فتيلاً فالعذارى الجاهلات اللواتي تكلم عنهن يسوع كن حافظات للبتولية ولكنهن لم يتزين بالمحبة لذلك لم يدخلن الملكوت
▪️الفضيلة الأساسية في المسيحية هي المحبة وهي تقتضي العفة كأحد مظاهرها
▪️دراسة تطور الكائن البشري تظهر أن الهدف المثالي الذي إليه يتجه هذا التطور في سيره الطبيعي هو أن يتحرر من مركزية الأنا من النرجسية التي يمتاز بها الطفل أن تتحق شخصيته بالانفتاح والعطاء أن يصبح كائن قابل للشركة إن الدنجوان كائن لم يعرف الحب أبداً لأنه لم يزل مقيداً إلى مركزية أناه الطفولية
▪️ليس الاتصال بالبغي إذا نظرنا إليه من ناحية نفسية سوى شكل متطور من أشكال العادة السرية أو الاستنماء شكل من اللذة الذاتية التي هي مرحلة طفولية لاتليق بالبالغ ففي هذا الاتصال ليس الآخر سوى أداه يمكن استبدالها بأي أداه اخرى