وضعت ابتسامة على شفتيها وهو يقترب منها اكثر، والنشوة مرسومة على ملامحه.. هي نفسها تلك الملامح التي عاشت تتخيلها على مدار الايام السابقة.. ولكن سرعان ما تبدلت نشوته الى انزعاج واضح باتت تعرفه عن ظهر قلب..! فبمجرد ان صافحها، وتبادلا التحية، ودقق النظر لملامحها.. حتى تغيرت قسمات وجهه، كأنه صُدم !
نسائي.. مجموعة قصص قصيرة.. تفوح منها رائحة عطرٍ نسائي وبقوة.. رأيت أن الكتاب بدأ بداية أقوى مما تلاها.. مثلاً قصة النجمة الراقصة كانت قصة رائعة بها عظة في لغة رقيقة.. مغزاها أن الباطل مهما عمى أعيننا فنور الحق واضح.. ثم جائت قصة الأنف المعوج.. التي تجسد معاناة النساء في العالم.. حيث يتم تقييمهن على أساس قدرالجمال الذي يمتلكنه.. و وقع هذا التقييم على الطريقة التي ينظرون بها لأنفسهم.. ثم جائت قصة الأبلة سلوى لتكشف عن أن المرء قد يرتدي ثوب الفضيلة غيظاً.. ممن يقترفون ذنوباً يتمنى فعلها.. وإلى زير النساء هناك صفعة ساخنة في قصة بعنوان..المحادثة تجعلك تضحك بشفقة على هذا الفصيل من الرجال.. واستطيع القول بأن قصة "رحلة تحرش" من أقوى القصص التي عرضها الكاتب.. الجدير بالذكر أنها المجموعة القصصية الأولى للكاتب التي تحظى بالنشر .. وبذلك أستطيع أن أقول انه بدأ بمستوى مذهل.. من جانب اللغة وأسلوب السرد و الهدف من وراء كل قصة وطريقة تناولها..
- الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة ، أسلوب الكاتب كان مباشر وجيد ، اللغة المستخدمة كذلك. . - الجميل التنوع في النهايات ، فأحيانًا تكون متوقعة ، وأحيانًا غير متوقعة ، وأحيانًا لا نهاية ، وأحيانًا تجد ختام القصة كما بدأت رغم كثرة الأحداث . . - أعجبني وجود توافق كبير جدًا بين اختيار الأسماء ودورها في كل قصة. . - بعض القصص قصيرة جدًا ، وكأنها تحتوي على موقف وحدث واحد فقط. . - - القصص فيها الكثير من طابع الحياة الإجتماعية المصرية. . - الكتاب جيد للإستمتاع ، ولا يأخذ الوقت الطويل للإنتهاء منه