قليلة هي الكتب التي تجعلني أتمتم بكلمات "واو، أوه، الله، آه..." وهذا الكتاب فعلها مع نهاية كل قصة من قصصه.
13 قصة من قصص الطفلة شمّا الرائعة، قصص يُنظر فيها إلى العابر بخيال طفل يتجاوز المعتاد ليصنع منه لحظات دهشة خارقة.
لم أستطع إكمال الكتاب دون أن أبحث عن حساب كفاح على فيسبوك لأشكره على لحظات الفرح التي منحني إياها كتابه... اتضح أن كفاح هو امرأة من نشطاء الثورة السورية، وأن نظام بشار المجرم قد غيبها في سجونه العفنة!
يا كفاح... كما صنعت شما من خروفها حصانا بُراقا، ستصنعين من أعمدة أسرك سلاحا ينفض ركام الخوف.