Jump to ratings and reviews
Rate this book

أسس الحياة الروحية

Rate this book

86 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
28 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
5 (38%)
3 stars
4 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nermine Hosni.
59 reviews50 followers
November 15, 2014
لكن الحياة الروحية المكتملة هي التي تمر بجميع هذه المراحل : العفوية ثم القانون ثم التمرد ثم العودة لتصل في نهاية المطاف الي حرية ابناء الله ، الحرية التي تصبح فيها الشريعة التزاماً من الداخل لا من الخارج

الله ليس جباراً ولا قوياً بحسب منطق البشر بل بحسب منطقه هو وقوته لا تقاس بمقدار العنف بل بمقدار محبته انها لا تكمن في الاستبداد بل تكمن في الضعف وهو امر تعجز حكمتنا البشرية عن ادراكه

والله لا يريد خضوع العبيد بل يريد خضوع الاسياد خضوع اشخاص احرار هو يريد منا عبودية بملء الحرية عبودية اختيارية لا اجبارية

انه قريب وبعيد في آن واحد متحد بأبنائه ومنفصل عنهم متنازل ومترفع شبيه ومميز وكل أب لا يحقق في ذاته هذين النقيضين لا يكون أباً صالحاً الاب المتسلط المهيمن الحازم فقط ليس اباً والاب الودود الذي يفقد بسبب محبته كل سلطة علي ابنائه ليس اباً ايضاً

ان الالهه التي تسلب حريتنا والتي ينهانا الله عنها كثيرة جداً وهي تفسد علاقتنا به حين تحتل المكانة الاولي والمهمة في حياتنا وهي المكانة المخصصه له

ان الحرام هو كل ما يستعبدني ويهدمني والحلال هو كل ما يحررني ويبني ذاتي الاشياء تكون حلالاً او حراماً بحسب الطريقة التي استعملها

الله يقول لنا : تشجع وعلي قدر ما تبذل من جهد تكون في الطريق الروحي الصحيح مهما كانت النتيجة وهذا امر يبعث فينا الامل

هذه هي العبودية بالمعني المطلق لقد اصبح هذا المخلوق او هذا الشئ ضرورة ملحة لي حتي انه صار في مركز حياتي وحل محل الله

هناك شخص اخر يهتم بنا انه المهندس الاعلي وهو يقول لك انا المسؤول عن الصيانة لقد صممت الآله وسأقوم بصيانتها فلا تخف ولا تقلق

هذا هو الاعلان الاساسي للعهد الجديد فإذا اردنا ان نختبر وجود الله علينا ان نختبر محبته

المشكلة ليست في الوجود بل في الاحساس بالحب فالمحروم من هذا الشعور يتمني لو لم يوجد لان الحب يكسب الحياة لوناً وطعماً واريجاً انه نكهة الحياة وبدونه تصبح هي بلا معني

الحب يعطي الحياة معني انه بمثابة ولادة ثانية ، فالحياة بدون حب لا طعم لها ولا قيمة انها ليست مجرد اكل وشرب وتنفس الحياة حب لأنها تنبع من اله حب وتحمل في ثنياتها سمة مصدرها هذا

انت لا احد حتي يحبك احد

فالحب يجعلني اشعر بما يسعد قلب الحبيب وما يحزنه ويدفعني بالتالي الي ارضائه

لا يستطيع الله ان يقول انا احبك الا من خلال انسان قريب ولا ان يقبلني الا من خلال شخص يقبلني وان يربت علي كتفي الا من خلال يد الحبيب ولا ان ينظر الي ويبتسم الا من خلال وجه الصديق فالحب البشري يجسد الحب الالهي

بما انني موجدو هذا يعني ان الله يفكر فيّ وانني حاضر في ذهنه علي الدوام

جوهر الامور لا يري الا بالقلب

ان قيمتي امام الاخر لا تمثل قيمتي الحقيقية فسواء عظم الناس شأني او احتقروني فأن قيمتي الحقيقية هي امام الله لذلك علي الانسان ان يتخطي مستوي الشخصية والكرامة

فالتخلي هو ترك الاشياء في حين ان التجرد هو عدم التعلق بها
Profile Image for So.
82 reviews1 follower
April 4, 2023
"معرفة الله هي معاشرته والاتصال الدائم به، ورفع الحواجز التي تحجبه عني، وهذا مانسميه الخبرة الروحية".

يتحدث لنا الكاتب هنا بلغته البسيطة والعميقة في آنٍ واحد عن مسيرة الحياة الروحية ممسكًا بيدنا ويرشدنا في هذا الظلام الذي بات يقيدنا، شارحًا أن هذه المسيرة تقوم على ثلاث أساسيات وهي:

-الله أولويتي الأولى/ يشرح لنا فيها أن الله هو المطلق وأصل كل شيء، قريب بعيد، وهو القدوس الذي نعبده في صلواتنا وانحناءات جسدنا. "لاتكن لك آلهةٌ غيري". يقولها لنا محذرنا عن الوقوع في أفخاخ الحياة اليومية وليس القصد بالآلهة هنا الأصنام فقط بل في العصر الحالي باتت غير الأصنام تملكنا ونتعلق بها مثل أجهزة الاتصالات وغيرها الكثير لكن في هذا القسم شرح لنا صنمان متعارف عليهما وهما: الجنس/المال في النهاية على كل فردٍ أن يبحث في حياته هو ما الذي تعلَّق به وتملكه حتى حلَّ محل الله في حياته، مستوى التعلق يختلف من شخص إلى آخر هناك من تعلقه يصيح فقط عقبة تعترض طريقه "الخطيئة العرضية" وهناك من تعلقه يحجب عنه النعمة "الخطيئة المميتة".

-الله يوجدني بحبه/ يشرح لنا فيها أن الله الذي أوجدني وسيرعاني دومًا وهو الأب والأم لي لذا يدعونا إلى تسليم حيواتنا إليه فيشير إلى صورة المستلقي على المياه إلى وضع الإنسان على سطح الوجود. فالماء هي اليد الإلهية، الحضن الإلهي. وحتى أستمر في الوجود لا أحتاج إلى أن أركز تفكيري أو أشغل عقلي، فالأمور تسير بطريقة تلقائية. الصلاة الحقيقة هي عندما نحس فيها بالاتصال بهذا المصدر، فالصلاة اتصال وكل اتصالًا يتطلب كلامًا وإصغاء فنستطيع الإحساس بهذا الاتصال في حياتنا اليومية من خلال حركات التنفس، والطعام، فالحياة الروحية لاتنفصل عن الحياة الجسدية بل يتم التوافق بينهما بين الجسد والروج، المادة والشعور. ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بالحب أيضًا فهو يعطي الحياة معنى ويقصد بالحب هنا الحب الصافي لا الحب في إطاره الضيق فيقول "يجب على الحب البشري أن ينبع من الحب الإلهي لا العكس". "لقد أحبنا الله وأراد أن نكون معه على الدوام ودعانا من خلال اتصالاته الدائمة بنا إلى أن نأتي إليه". الحب الإلهي يتفوق على الحب البشري بأشواط .

-كيف أحقق ذاتي/ تتحق مسيرة الحياة الروحية في خلال مستويات الإنسان الثلاثة وهي: الجسد-الحواس-، النفس، الروح. ومابين كل مستوى والآخر مناطق عازلة مظللة بالأسود وهي مناطق مشاعر الألم والضياع والحيرة نشعر بها خلال عملية بناء الإنسان لذاته وهدمها ليعيد بناء النسخة الحقيقية منه لا التي صنعها له المجتمع والعادات والإيمانات التي اعتنقها من الصغر، تسمى هذه الليلة الروحية بالليلة المظلمة حيث يتجرد فيها الإنسان من جميع الأمور الذي اعتاد عليها وتعد موت يعد بقيامه، كل انتقالٍ هو موت وقيامة. وعند الغوص في عمق الأعماق يجد الله متواجدًا هناك، ليس المهم أن تكون المسيرة دومًا ارتقاء وصعود ولا يهتم الرب بالنتيجة بقدر اهتمامه لمحاولات الشخص الدائمة في القيام من الوقوع، الانتقال الدائم وترحال ونمو الحياة، هنا يتحول الإدراك من إدراك الحواس إلى إدراك القلب ويرى بقلبه. الموقف الروحي الذي يجب على الإنسان أن يتخذه هو أن يعيش في الدنيا مستمعًا بخيراتها، وعليه في الوقت نفسه أن يكون حرًا ومتجرِّدًا داخليًا. فالتخلي هو ترك الأشياء، في حين أن التجرد هو عدم التعلق بها، الهدف الحرفي يكمن في التوازن وهنا تكمن الصعوبة وكما يقول يسوع "أن أكون في العالم وأن لا أكون من العالم".
تبدأ المغامرة عند عبور ليل الروح المظلم، وهي ظلمة القبر القيامة التي لا بد منها ويستغرق هذا العبور وقتًا وهو مؤلم فعند هدم الأنا نبدأ بالتعرف على الأنا الحقيقية القابعة في داخلنا ويتم نزع جميع الأقنعة المزيفة التي ارتديناها بوعيً منا أم لا ويتم المصالحة بين الذات والوصول إلى السلام فعندما يتزعزع كياني السطحي بسبب تغيرات الحياة أجد كياني العميق يهدأ من روعه. فرصة دخول النفس إلى الليلة المظلمة توفرها لنا الحياة عندما تضعنا خضم صراعاتها من حزن، فقد، موت علاقة صداقة..إلخ وهنا يصبح الشخص أمام ثلاثة خيارات إما اليأس والانهيار، أو التفتيش عن تعلُّقٍ بديل، أو التجرد. ظروف الحياة التبي نراها قاسيةً في بعض الحين هي من تعلم الشخص التجرد وعدم التعلق بأي مخلوق مهما بلغت مكانته في القلب فيتحرر من كل شيء والحرية ليست الفوضى والسعي وراء تلبية الغرائز والنزوات وليست حفظًا للشريعة ومايجب فعله ومالايجب بل هي حرية ماوراء الحرية، شريعة الروح التي تلهمك في كل موقف ماينبغي أن تفعله، ويصبح الإنسان حساسًا لروحه ومتناغمًا معها من خلال التأملات الروحية الكثيرة وحينها تذوب روحه الصغيرة في الروح المطلقة وتتوقف الصراعات الداخلية والجفاف ويحل محلها الخشوع وعاطفة الحب الدائمة لله.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.