يجد فيه القارئ بعض الإجابات عن السؤال الذي يشكل عنواناً من عناوين الهوية بالنسبة إلى كثير من الدمشقيين والعرب اليوم، فقد كان حكم الأمويين عنوان مشروع حضاري ناهض، بلغت فيه الدولة العربية الإسلامية أقصى اتساع لها، الكتاب يُجيب عما جعل للأمويين هذه المكانة الراسخة في ذاكرة دمشق؟ وعن أي تذكارات تركوها في هذه المدينة التي يعتزّ أهلها بإرثهم التاريخي في شتى العصور.
هذا الكتاب يضم مقالات مبعثرة غير مترابطة الأفكار تدور حول مدينة دمشق وأحداثها، أقرب إلى الصحفية السردية منها إلى البحث العلمي الموثق. حاول الكاتب ربطها ببعضها من خلال إقحامه نفحة هوية أموية لمدينة دمشق، لا تخفي حبه وتعلقه بمدينة دمشق وتراثها. لكن التجربة برأيي بقيت سطحية وضعيفة ولم تثبت وضوح الهوية الأموية للمدينة، رغم صدق وإخلاص المؤلف، الذي لابد أن يشكر على الجهد الواضح في جمعه للكتاب والمعلومات الواردة فيه (وإن كان بعضها يتطلب مراجعتها والتدقيق في مفارقاتها التاريخية والعمرانية وغيرها).
أعادني الى دمشق حارة حارة,ذكرى ذكرى!! يا لجمالك يا دمشق! و با لصبرك و قدمك! كنت و ما زلت مهد الحضارات.. الكتاب يوضح أثر بني أمية في تاريخه العريق,عاى الرغم من قصر فترة حكمهم.و يذكر الكاتب أيضا مع كل أثر من آثارهم جريمة ارتكبت بحقه في على مر العصور,او ازدهار تارة.