إن الفجوة بين ما ينادى به من قناعات و أفكار في الأوساط الكنسية و بين التطبيق الفعلي لهذه الأفكار، هي التحدي الدائم للمسيحي عامة و للقيادات الدينية خاصة.و قد تحول هذا التحدي إلى أزمة تؤرق الكثير من القيادات المخلصة للرسالة و الدعوة. و يؤكد هؤلاء على أن اختلاف الفكر عن السلوك أو انفصال القول عن الفعل هو أمر غاية في الوضوح، لا تخطئه عين و لا يحتاج إلى دليل