Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبدالله القصيمي .. حياته وفكره

Rate this book
"هذا الرجل القادم من الصحراء الرافض كل شيء، الحر في وجه كل شيء، يتكلم كالشهيد الحي. ماذا يريد؟ يريد أن يفرغ الدنيا العربية من نفسها ويؤلفها على الحرية، والعقل، والكرامة. كتبه فضيحة تاريخية، فضيحة أن يكون العقل العربي قد ظل حتى الآن خاليًا من عبدالله القصيمي... فضيحة عبدالله القصيمي تفضح ألوف ناسخي الكلمة العربية كل يوم من المحيط إلى الخليج. اقرؤوا القصيمي. لا تقرؤوا الآن إلا القصيمي. يا ما حلمنا أن نكتب بهذه الشجاعة! يا ما هربنا من قول ما يقول! يا ما روضنا أنفسنا على النفاق، وتكيفنا، وحطمنا في أنفسنا الحقيقة، لكي نتقي شر جزء مما لم يحاول القصيمي أن يتقي شر قوله في كتبه..."

أنسي الحاج

369 pages, Paperback

First published January 1, 2012

2 people are currently reading
114 people want to read

About the author

عبد الله القفاري

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
1 (8%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammad Alrasheed.
297 reviews30 followers
November 4, 2014
يعطي الكتاب فكرة عامة جيدة عن عبدالله القصيمي وفِكره. وهو في نظري موجه لمن لا تصله مؤلفات القصيمي أو من لا يريد الخوض فيها مكتفياً بصورة عامة يكونها عن هذه الشخصية الجدلية الفريدة من نوعها.

يبدو أن القصيمي ظُلم في اتهامه بالإلحاد، إذ أنه يتحدث في أحد كتبه عن إيمانه الذي لا يساوره فيه شك. لكن الناس كانوا يصدمون بآراء تخالف هذا الإيمان: كإيمانه بالمادية وعبثية الكون. بالإضافة إلى أنه صاحب دعوة إلى رؤية مختلفة عن الدين والإله، تجد رفضاً تاماً عند المرجعيات الفقهية.

ورغم أن الكتاب يقدم القصيمي كشخصية جدلية حادة رافضة لكثير من السائد من خلال كتبه ومقالاته، إلا أنه يتحدث عن القصيمي الإنسان، الذي يحب اصدقائه ويسأل عنهم ويحنو عليهم من خلال رسائله التي يكتبها لهم وسؤالاته الدائمة عنهم وعن غيابهم.

شخصياً كانت شخصية القصيمي تثيرني وتدفعني للبحث عن كل ما يخصه، ولم أنظر له يوماً من زاوية من يريد الحكم عليه وعلى فكره بقدر ما كنت أنظر له كشخصية فريدة تستحق القراءة والدرس. وقد أعجبني قول المؤلف في مقدمة الكتاب: "وأعتقد أن من يضع القصيمي في موقع المفكر الهدمي ويشيح عنه، ويرفض قراءته لهذا السبب، إنما يحرم نفسه فرصة قراءة فكر نقدي لافت يطال المجتمع والإنسان، فليس القصيمي موقفاً من الدين أو المعتقد فقط. إنه مساحة أوسع من فكرة، وأعمق من مقولة، ناهيك أنه شخصية - مهما كان الاختلاف معها فكرياً - تحمل صدقاً متفرداً مع الذات والآخر. وفي كل مراحل حياته التي شهدت تحولات جذرية وانشقاقات قاسية ورؤى متضاربة، ظل يواجه مأزقه وحده"
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.