Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل إلى الشباب المسلم

شبهات في الفكر الإسلامي

Rate this book

63 pages, Paperback

33 people want to read

About the author

أنور الجندي

203 books184 followers
أديب ومفكّر إسلامي مصري.
ولد «أنور الجندي» عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوط بصعيد مصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفاً يهتم بالثقافة الإسلامية، وكان «أنور» - الذي تسمى باسم «أنور باشا» القائد التركي الذي اشترك في حرب فلسطين والذي كان ذائع الشهرة حينئذ - قد حفظ القرآن الكريم كاملاً في كتَّاب القرية في سن مبكرة، ثم ألحقه والده بوظيفة في بنك مصر بعد أن أنهى دراسة التجارة بالمرحلة التعليمية المتوسطة، ثم واصل دراسته أثناء عمله، حيث التحق بالجامعة في الفترة المسائية ودرس الاقتصاد وإدارة الأعمال، إلى أن تخرج في الجامعة الأمريكية بعد أن أجاد اللغة الإنجليزية التي سعى لدراستها حتى يطلع على شبهات الغربيين التي تطعن في الإسلام.
بدأ «أنور الجندي» الكتابة في مرحلة مبكرة حيث نشر في مجلة أبولو الأدبية الرفيعة التي كان يحررها الدكتور أحمد زكي أبو شادي عام 1933 م، وكانت قد أعلنت عن مسابقة لإعداد عدد خاص عن شاعر النيل حافظ إبراهيم، فكتب مقالة رصينة تقدم بها وأجيزت للنشر، وكان يقول: «ما زلت أفخر بأني كتبت في أبولو وأنا في هذه السن - 17 عاماً - وقد فتح لي هذا باب النشر في أشهر الجرائد والمجلات آنئذ مثل البلاغ وكوكب الشرق والرسالة وغيرها من المجلات والصحف».

وتُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي، وذلك عندما قرأ ملخصاً عن كتاب «وجهة الإسلام» لمجموعة من المستشرقين، ولفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب، وهو يصف ذلك بقوله: «وبدأت أقف في الصف: قلمي عدتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فوراً، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثين عاماً.. كانت وجهتي الأدب، ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق.. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها، في تحولها وتطورها».

وهكذا بدأ «أنور الجندي» بميدان الأدب الذي بلغ اختراقه حداً كبيراً، حيث كان أكثر الميادين غزواً في حينها وأعلاها صوتاً وأوسعها انتشارًا، فواجه قمم هذا الميدان، مثل «طه حسين» و«العقاد» و«أحمد لطفي السيد» و«سلامة موسى» و«جورحي زيدان» و«توفيق الحكيم» وغيرهم، وأقام الموازين العادلة لمحاكمة هؤلاء في ميزان الإسلام وصحة الفكرة الإسلامية، فأخرج عشرات الكتب من العيار الفكري الثقيل مثل: «أضواء على الأدب العربي المعاصر»، و«الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية»، و«أخطاء المنهج الغربي الوافد»، و«إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام»، خص منها «طه حسين» وحده بكتابين كبيرين، هما: «طه حسين وحياته في ميزان الإسلام»، و«محاكمة فكر طه حسين»؛ ذلك لأن «الجندي» كان يرى أن «طه حسين» هو قمة أطروحة التغريب، وأقوى معاقلها، ولذلك كان توجيه ضربة قوية إليه هو قمة الأعمال المحررة للفكر الإسلامي من التبعية، وخلال ذلك كان يتحرى الدقة والإنصاف، فقد جاءت كتاباته الرصينة منصفة في الوقت نفسه لأصحاب الفكرة الإسلامية الصحيحة من أمثال «مصطفى صادق الرافعي» و«علي أحمد باكثير» و«السحار» و«كيلاني» و«محمود تيمور» وغيرهم من أصحاب الفكر المعتدل والأدب المتلزم.
وكان الأستاذ «أنور الجندي» باحثاً دؤوباً وذو همة عالية، وهو يقول عن نفسه مبينا دأبه في البحث والاطلاع: «قرأت بطاقات دار الكتب، وهي تربو على مليوني بطاقة، وأحصيت في كراريس بعض أسمائها. راجعت فهارس المجلات الكبرى كالهلال والمقتطف والمشرق والمنار والرسالة والثقافة، وأحصيت منها بعض رؤوس موضوعات، راجعت جريدة الأهرام على مدى عشرين عاماً، وراجعت المقطم والمؤيد واللواء والبلاغ وكوكب الشرق والجهاد وغيرها من الصحف، وعشرات من المجلات العديدة والدوريات التي عرفتها في بلادنا في خلال هذا القرن، كل ذلك من أجل تقدير موقف القدرة على التعرف على (موضوع) معين في وقت ما».

وقد لقى «الجندي» في طريق جهاده بالكلمة الكثير من العناء والعنت، فقد تعرض للظلم والأذى، فضلاً عن أنه اعتقل لمدة عام سنة 1951م.

وقد أخذ «الجندي» على نفسه وضع منهج إسلامي متكامل لمقدمات العلوم والمناهج، يكون زادًا لأبناء الحركة الإسلامية ونبراساً لطلاب العلم والأمناء في كل مكان؛ فأخرج هذا المنهج في 10 أجزاء ضخمة يتناول فيه بالبحث الجذور الأساسية للفكر الإسلامي التي بناها القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما واجهه من محاولات ترجمة الفكر اليوناني الفارسي والهندي، وكيف انبعثت حركة اليقظة الإسلامية في العصر الحديث من قلب العالم الإسلامي نفسه - وعلى زاد وعطاء من الإسلام - فقاومت حركات الاحتلال والاستغلال والتغريب والتخريب والغزو الفكري والثقافي.. ويذكر أن هذه الموسوعة الضخمة تعجز الآن عشرات المجامع ومئات المؤسسات والهيئات أن تأتي بمثلها.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
5 (71%)
2 stars
1 (14%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,437 followers
August 3, 2017
في هذا الكتيب يتناول الكاتب " أنور الجندي " باختصار مجموعة من الشبهات التي تثار في وجه -الإسلام - و الفكر الإسلامي، شبهات وجب التصدي لها و أول شيء في عملية التصدي هذه هو معرفتها، تحليلها ثم تناولها من مختلف الزوايا .. حتى تتم إبادتها تماما .


من الشبهات التي ذكرها الكاتب :


1 - تأخر المسلمين اليوم مصدره الإسلام .
2 - المدنية الغربية تؤخذ كلها ( حضارتها و ثقافتها ) حلوها و مرها، خيرها و شرها .
3 - الإسلام لا يستطيع أن يمنح العالم سوى المعاني الروحية .
4 - إيجاد و تجديد الخلاف بين العروبة و الإسلام .
5 - القول بأن المسلمين لم يستيقظوا من غفلتهم حتى أوقظهم الغرب .
6 - إنكار دور الحضارة الإسلامية .
7 - القول أن الفلسفة الإسلامية فلسفة يونانية مكتوبة باللغة العربية .
8 - عظماء الفكر الإسلامي لم يكونوا عربا بل فرسا و أتراكا .
9 - لابد لكي ينهض العالم الإسلامي من أن ينفصل عن ماضيه .
10 - اللغة العربية لغة ميتة كاللاتينية و اللهجات هي اللغة الحديثة .
11 - التاريخ الإسلامي مليء بالثغرات و يجب أن يقضى عليه كلية .
Profile Image for Ayoub.
89 reviews25 followers
August 4, 2017
في الحقيقية الردود جاءت مختصرة وغير كافية خصوصا في وقتنا هذا..
لا سيما شبهة أن التاريخ الإسلامي مليئ بالثغرات
بخصوص شبهة أنّ الفلسفة الإسلامية هي فلسفة يونانية مكتوبة بالعربية .. فيها جزء كبير من الصحة.. والكاتب في الرد عليها يبدو أنه يخلط بين الفلسفة وعلم الكلام الإسلامي
شبهات أخرى مبالغ فيها.
42 reviews4 followers
October 5, 2018
الكتاب هو للكاتب أنور الجندي الذي وهب حياته للدفاع عن الفكر الاسلامي والمجتمع الاسلامي ضد التغريب والتبشير وفي كتابه الماثل جمع عدة شبهات ولكنه القى الضوء فقط على الردود بصورة ملخصة وهذا طبع الرسالة لانها تتبعها رسائل اخرى والشبهات التي ذكرها قد جمعت في مراجعة محمد علي واخذتها منه نقلا وهي
1 - تأخر المسلمين اليوم مصدره الإسلام .
2 - المدنية الغربية تؤخذ كلها ( حضارتها و ثقافتها ) حلوها و مرها، خيرها و شرها .
3 - الإسلام لا يستطيع أن يمنح العالم سوى المعاني الروحية .
4 - إيجاد و تجديد الخلاف بين العروبة و الإسلام .
5 - القول بأن المسلمين لم يستيقظوا من غفلتهم حتى أوقظهم الغرب .
6 - إنكار دور الحضارة الإسلامية .
7 - القول أن الفلسفة الإسلامية فلسفة يونانية مكتوبة باللغة العربية .
8 - عظماء الفكر الإسلامي لم يكونوا عربا بل فرسا و أتراكا .
9 - لابد لكي ينهض العالم الإسلامي من أن ينفصل عن ماضيه .
10 - اللغة العربية لغة ميتة كاللاتينية و اللهجات هي اللغة الحديثة .
11 - التاريخ الإسلامي مليء بالثغرات و يجب أن يقضى عليه كلية
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.