يُعنى المركز بالدراسات الاستراتيجية والأكاديمية واستشراف المستقبل، ويُغطي مجالُ عملِهِ العالمين العربي والإسلامي، ويعطي اهتماماً خاصاً بالقضية الفلسطينية، وبدراسات الصراع مع المشروع الصهيوني والكيان الإسرائيلي، وكل ما يرتبط بذلك من أوضاع فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية.
الموقف التركي من القضية الفلسطينية منذ أطماع هرتزل،إلى أحداث مرمرة،هذا الموقف استند في معظم فتراته على معطيات موضوعية خاصة عند بدايته عندما تصدى السلطان عبدالحميد الثاني للأطماع الصهيونية والهجرة بالفرامانات السلطانية والإجراءات المختلفة،وفي نهايته عندما استلم حزب العدالة والتنمية الحكم،هامش التحرك محدود جداً،فهو يعيش تحت مظلة الموقف الدولي،في نفس الوقت يحمل إرث عقود طوال من حالة الحب والوئام بين الحكومة في أنقرة والحكومة في تل أبيب،وفي نفس الوقت لا يستطيع تجاوز الموقف العربي والفلسطيني،في ظل هذه المعطيات يدير حزب العدالة والتنمية مسألة في غاية الحساسية وهي القضية الفلسطينية والعلاقة مع اسرائيل،علاقة كانت دائماً عرضةً للمد والجزر،لم تصل إلى الوئام الكامل،ولا إلى القطيعة الكاملة ..