يقوم هذا الكتاب بمعالجة موضوع الرواية بما يتوافق مع فئة الشباب نظرًا لكثرة الدراسات الروائية التي لا يجد فيها الشباب ضالته المنشودة نظرًا لأنها تتناول الرواية بطريقة أقرب إلى الترجمات الغامضة وغير الدقيقة منها للدرس النقدي السردي المتسم بالوضوح والإفصاح والمعبر عن طبيعة التطور الروائي العربي.
مستحيل الكتاب دا يكون اتراجع مرة واحدة (اللي حسيته نسخ ولصق ومش كن شخص واحد. ومقراش اللي كتبه) . طريقة كتابته غريبة. معلومات مغلوطة. مثلا الكاتب مش عارف رواية ليالي الف ليلة لنجيب محفوظ ومسميها الف ليلة وليلة (مش مشكلة كلنا ممكن نتلغبط).
الغريبة بقي ان المؤلف بيتكلم في صفحة ٤٦ علي رواية نجيب محفوظ وبيقول "نجد لغة الحياة اليومية تمثل اللغة الواقعية المستخدمة علي لسان الشخصيات، فتبدأ الرواية بحكاية شهريار وأخيه الملك شاه زمان وقبل نهاية هذه الحكاية يقول الوزير لإبنته شهرزاد أخشي عليك أن يحصل لك ما حصل للحمار والثور مع صاحب الزرع، فقالت له وما الدي جري لهما يا أبتي؟
وبعديها بيذكر في المراجع رواية نجيب محفوظ ليالي الف ليلة ورقم الصفحة ١٤ دار نهضة مصر !
طبعا مش محتاج اقول ان ١- الاقتباس دا مش من رواية محفوظ، وان لو راح لألف ليلة التراثية فالسياق نفسه غريب لانه بيتكلم عن الرواية الواقعية الحديثة مصر. ٢- فين لغة الحياة اليومية؟ خد بالك الاقتباس نفسه مش من رواية نجيب. في رواية محفوظ مفيش شاه زمان اصلا. ٣- انا ليه واخد الموضوع علي اعصابة لاني وجدت استسهال بن وسخة. يعني رص رص معلومات. محدش راجع لا الكاتب والدار ولا محرر. ٤- كمية اخطاء مش طبيعية يعني العنوان بيقول مراحل الرواية العربية ويشرح مراحل الرواية العلمية وبيحكي عن بلزاك وتولستوي. أخيرا كمية معلومات غلط بطريقة كارثية يعني يسمي الأعمال القصصية رواية.
عمل مقارنة في الكتاب تضحك فشخ بين التجارب الحليمة للروايات في فقرة البعد النفسي صفحة 71
بين رواية ميزري الي هي بؤس و رواية الغريب لكامو
بيقولك ان ستيفن كينج كتب الرواية لما كان في الطيارة متجه لندن حلم بواحدة قتلته و سلخت جلده و عملت بيه تجليد كتاب المهم اقبل ما يوصل الفندق في لندن كان كاتب ص40 من الرواية😂😂