Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظرية الحركة الجوهرية عند الشيرازي

Rate this book
يتناول هذا الكتاب بالبحث أحد المنجزات المهمة للفلسفة الإسلامية في عصورها المتأخرة. وقد قسمت الدراية إلى أربعة فصول فاستهلت بعرض موجز مفهومي الحركة والجهوهر في الفلسفة القديمة: الإغريقية-الإسلامية لإحاطة القارئ علما بمدار البحث.
تلا ذلك فصل مكرس للتعريف بالشيرازي وفلسفته. وخصص الفصل الثالث لدراسة نظرية الحركة الجوهرية، واختتم الكتاب بفصل نقدي اتسقصي فيه مواطن الإصابة والخلل في النظرية، في ضوء مفاهيمنا العلمية والفلسفية المعاصرة.

180 pages, Paperback

First published January 1, 2007

54 people want to read

About the author

هادي العلوي

31 books321 followers
هادي العلوي، ( 1933 - 27 سبتمبر 1998، مفكر شيوعي عراقي إهتم بالتراث العربي وقرأه قراءة ماركسية. كان مهتما بالحضارة الصينية أيضا.

توفي عام 1998 في دمشق التي دفن فيها.
من مؤلفاته

* شخصيات غير قلقة في الاسلام
* موسوعة معرفية في مجالات سياسية وإجتماعية
* من تاريخ التعذيب في الإسلام
* الإغتيال السياسي في الاسلام
* ديوان الهجاء
* المرئي واللامرئي في الأدب والسياسة
* فصول عن المرأة
* المعجم العربي الجديد المقدمة
* شخصيات غير قلقة في الإسلام
* كتاب التاو
* خلاصات في السياسة والفكر السياسي في الإسلام
* فصول من تاريخ الإسلام السياسي
* المعجم العربي المعاصر: قاموس الانسان والمجتمع

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (36%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
5 (45%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Fadi Shaaban.
119 reviews1 follower
January 3, 2021
كتاب رائع استهله المؤلف هادي العلوي بعرض عن الحركة والجوهر في الفلسفة القديمة بدءا بطالس الذي أرجع العالم الى مادة وحيدة هي الماء وأرجع الحركة إلى النفس الحية داخل الأشياء ثم تلامذته انكسماندرس وانكسمانس بمبدأ الانفصال والانضمام أو التكاثف والتخلخل كمفاهيم للحركة مرورا بالمدرسة الايلية والحجج الأربعة في انكار الحركة وتزامن ذلك مع هيراقليطس الذي أعلن ان الاسياء في سيلان دائم وان التنازع هو اساس الوحود وان النار هي مصدر الحركة الأبدية ثم انبادوقليس والعناصر الأربعة وتقديمه لبوتي المحبة والغلبة كمبدأ للحركة فالمذهب الذري وما تلاه وظهور بذور الميتافيزيقيا عند انكساغوروس بفكرة المحرك وهو العقل وصولا الى سقراط وتلميذيه العظيمين افلاطون وأرسطو وارجاع حركة العالم ككل الى المحرك الاول حتى المدرسة الرواقية التي تقر بوجود المحرك ولكنها لاتجعله مفارقا بل تضعه داخل المادة.
وفي العصور الإسلامية تابع الفلاسفة أرسطو وأثار المتكلمون المعتزلة نقاشات حول الحركة فبعض انكرها وبعض انكر السكون كأبي اسحاق النظام الذي قال بالطفرة ومعه الشيعة للرد على حجج الايلين في القسمة غير المتناهية
أما في الفصل الثاني فتحدث عن روافد فلسفة الملا صدرا الثلاثة ( المشائية والأفلاطونية الحديثة الإشراقية) وروح النقد والتجديد وقوله بوحدة الوجود من غير أن يقول بالاتحاد والحلول وهنا يشكل العلوي على الملا بخصوص سريان الوجود ولزوم الوقوع في التغيير او الحلول كما يقدم في هذا الفصل رأي الملا صدرا الغريب في العقاب الأخروي !.
وفي الفصل الثالث يتناول النظرية بالتفصيل طارحا رأي الملا صدرا القائل بأصالة الوجود وتعدد مراتبه وان الماهية متحدة به ثم يشرح مقولة الحركة في الكيف والكم ومن قم الجوهر والاعتراضات التي اوردت عليها من قبيل تعدد الانواع وزوالها وانقلاب الماهيات ويقدم حل الشيرازي لهذه الاشكالات كما يورد نصوصا للملا تؤكد نظريته في النشوء والارتقاء بمايقارب ماطرحه داروين في باقي الفصل الثالث وفي الفصل الرابع ايضا ضمن النقد والتقييم.
وفي الختام مع أننا نلمس تحامل هادي العلوي على كل ماله علاقة بالغيبيات في فلسفة الملا صدرا وجره القرص الى نار الماديات بسبب خلفيته المادية اللادينية ، فإن هذا الكتاب يقدم دراسة وافية وموجزة ورائعة لمختلف المدارس الفلسفية ونظرتها للحركة والجوهر ويقدم براهين الملا صدرا في اصالة الوجود ووحدته وفي الحركة بشكل فائق الجودة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.