بذة الناشر: التصوف كفلسفة والتصوف كسلوك هذا ما نريده من دراستنا المتواضعة هذه والتي هدفنا من خلالها أن نوضح الأسس الموضوعية التي بني عليها مذهب التصوف وقد نعتناه بالمذهب وهو بالواقع لم يكن مذهباً متميزاً من المذاهب الإسلامية لأن التصوف لم يقتصر كفلسفة واقعية على الإسلام أو جزء منه وإنما كان عاماً وشاملاً ودخل فيه عدد من أصحاب الديانات الأخرى كالمسيحية واليهودية، وشمل كل مذاهب الديانات لأنه في مفهومه العام تضمن طريقة جديدة في التفكير لا تقتصر على الدين وحده وإنما هي طريقة تنظر الى العالم وإبداعه وخلوده وفنائه نظرة جديدة، كما أنها تنظر الى الله المبدع أيضاً نظرة جديدة فبينما اختلفت المذاهب الدينية في مفهوم الله بين التنزيه وبين التشخيص ولم تستطع أية نظرية من نظريات المعرفة أن تحدد هذا الموجود المطلق الوجود فكانت تختلف فيما يمكن أن يكون لله ذاتاً وما هي صفات ولكن الجميع اعتبروا هذا الكائن هو الكامل بذاته الموجود بذاته الجميل بذاته المبدع ذاته ومبدع الأشياء فبدأت الصوفية حديثها في البدء فكان الله هو البداية وليس لله من نهاية إنه الباقي الخالد وغير الفاني.
الكتاب بحث عن الصوفية من وجهة نظر ايجابيه. يتحدث عن اصل التصوف ومبادئة كذلك الطرق الصوفيه المختلفه والادب الصوفي ومفهوم الحب والجمال والخمر لديهم. قرأته بعد رواية قواعد العشق الاربعين لأعرف أكثر عن الصوفية
الكتاب جميل و غير متحيز وهذا امر نادر الوجود في هكذا كتب و لكن الاخطاء في الحركان و في بعض الايات القرانيه افقدته نجمة و يظل التساؤل .. ألم يحقق او يدقق هذا الكتاب؟