اللغة سليمة و سلسلة و هي مصدر قوة هذا الكتاب الوصفِي / العاطفِي ، فأنت حين تقرأ الصفحة الأولى بدءً من الإهداء ، فإن الحديث الداخلِي القادم يُمسك بخيط لا ينفلت إلى أن يصل لآخر نقطة نهاية في الفصل الواحد . " فاطمة عُمر " يُمكن لها أن تخلق جذبًا جميلا لذائقة القارئ ، بواسطة اللغة الشاعرية التي لا تُثقل النفس أولا بأوهام الكلمة و ملابساتها ، لكنها في الآونة نفسها تُقصي الفكرة القصصية ، بيدَ أن القصة ضائعة نوعا ما و لا يُمكن تسمية الكتاب رواية من حجم متوسط أو قصة قصيرة ، بل هُو مونولوغ طويل لامرأة وجدت نفسها أمام قبضة الخيانة و عهود القبيلة ، رغم أن الفكرة مُستهلكة إلا أن ما شفع لهذا الكُتيب هُو الصور البلاغية البسيطة و الحميمية التي تلاعبت بالقارئ نوعا ما ، فتركته يأخذ دمعاتِ الشخصية الرئيسية إلى بئر التتبع . إن استغلت الكاتبة لغتها جيدا ، فإنها – حتما – ستخرجُ مُستقبلا بكتابٍ قائم بذاتهِ ، لا يُكرر نفسه و لا يُعطي حصة الأسد لمشاعر المراهقة بين فتاة و شاب .
كلمات الكاتبة عميقة جداً ولكنها تحتاج الى الهدوء التام عند قرائتها، لم احبذ كلمة رواية على الغلاف لان الكتاب كان عبارة عن هواجس وخواطر ولم يكن رواية بالدرجة الاولى
من يقرأ اول صفحات الكتاب يجد اسلوب محمد حسن علوان متجلياً بين السطور .. اللغة القوية والوصفية الرااائعة التي تجعلك تهيم في جوانب المشاعر .. ولهذا الشئ فقط استحقت نجمتين كاملة للاسلوب
اما كرواية فهي تتخلص في جملة واحدة " قصة حب انتهت في بدايتها بسبب القبيلة "... لا احداث لا تفاصيل لا شئ وان وجد فقد ذكر كمرور الكرام
من الاشياء التي اضعفت الرواية ايضا لم توضع فواصل واضحة فتارة تكون الفتاة هي المتحدثة وتارة الرجل هو المتحدث
الخلاصة: ان كنت ممن يستمتع باللغة الوصفية فهنا ستسعد .. اما ان كنت تبحث عن رواية فلاشئ هنا يذكر
لم أتقصى أخبار الكاتبة كعادتي عندما يعجبني عنوانُ كتابٍ ما. خذلانٌ آخر في تجربة الكتابة صغيرة السنّ، الكتاب يُعيد على نفسه الكثير من المواضيع، اللّغة الركيكة وعدم استحقاق كلمة رواية بأيّ شكل من الأشكال، يمكن اعتبارها نصوص، لكنها لم تحمل الشّخصيات ولا المكان والزمان ولا التسلسل الواضح ولا الأحداث ولا حبكة، فلا أدري بأيّ حق أعطيت صفة رواية. ربما تملك الكاتبة بعض المصطلحات الجيّدة، لكني بعد قراءتي لها هنا، لا أظن أني سأصطدم باسمها مرّةً أخرى وأعاود القراءة
الكتاب بشكل عام جميل وخفيف لكن يعيبه عده اشياء :- أولا اللغة غامضه وصعبه !! ثانيا:- مافيها احداث تدل انها روايه كانت عبارة عن رسايل مجمعه مليانه حزن على الفراق !! ثالثا:- ماعرفت المغزى من القصه حتى الان !!