كاتِب وباحِث فلسطيني في التاريخِ القديمِ أثارت أبحاثه في تفكيك التاريخ التوراتي عديداً من النقاشات. له عده مؤلفات في التاريخ القديم، وجغرافية الكتاب المقدس.
تطرق الكاتب في هذا الكتاب عن نظرية داروين وعن الانسان الحجري القديم، وهل كان آدم هو أول البشر؟؟ أم أن سلسلة التطور كانت حقيقية، وأيضا إن لنظرية التطور مصطلح آخر عند العرب القدماء والمسلمين قديماً وأن داروين ليس الأول في اكتشافه! كتاب يحوي الكثير من المعلومات الصادمة والمثيرة للجدل والغريبة أيضاً كان القسم الأول مشوقاً حتى تمنيت لو هناك المزيد لأعرفه مع أنه لم يدع شيئاً لم يذكره، أم القسم الثاني فقد اتسم بالقليل من الملل بسبب تطرق الكاتب لموضوع الديانات الأخرى وبعض معتقداتهم وخرافاتهم.. وموضوع حواء وآدم وكيف أن معظم الديانات السماوية وغيرها متصلة ببعضها مثل أن حواء والافعي هما من اغواء آدم لاكل الثمرة المحرمة،... ! إذ لم يأت ذكر ذلك في القرآن ولكن أت ذكره في بعض الاحاديث ووضع المؤلف الادلة بأن هذه الحكايات مأخوذةً من التوراة وبعض الديانات الشريكة.. وايضا مفهوم الشجرة المحرمة من منظور آخر نهائيا! واعجبني استشهاده بالقرآن الكريم مما جعلنا ننظر إلى الآيات بشكل مختلف وجديد، وكان هذا ممتعاً جدا ومشوقاً كتاب رائع استمتعت بمعلوماته وبأسلوب الكاتب المشوق
طرق الكتاب موضوعا جدليا لم تتبلور كثير من جوانبه إلا في القرن المنصرم وهو هل كان هناك بشر قبل آدم أو هل آدم هو أبوالبشر ، وتتشابك جدلية هذا الموضوع مع نظرية التطور التي تحدث عنها العرب قبل داروين ، لكن نظريتهم لم يلق لها بال إلا حينما أنعشها داروين بحشد هائل من الأدلة الاستقرائية التي جمعهاخلال ٢٠ سنة من الملاحظات ، وكان من أفضول فصول الكتاب هو فصل علاقة المسلمين بالتطور ، والجزء الثاني من الكتاب لم يشدني كثيرا وأصابني بالضجر ربما بسبب عدم علاقته المباشرة بموضوع الكتاب مثل حديثه عن حواء وحقيقة إبليس.
المسلمون بحاجة إلى إعادة قراءات الآيات التي ذكرها المؤلف ، والتي انطلق منها لإثبات التطور بما يدعو للقلق الداخلي ، حيث أنك تشعر أن تقرأ هذه الآيات لأول مرة في حياتك.
مجهود رائع بذله الباحث المجتهد أحمد الدبش في هذا العمل، حيث جمع الكثير من المعلومات من مصادر متنوعة حول كل ما يتعلق بقصة آدم واﻷساطير المختلفة والاشتقاقات المحتملة من مختلف الحضارات، مما سيتيح حتما للقارئ الجاد والمتدبر من استخلاص الكثير من النتائج، والتي لم يكتبها الكاتب ولكن تركها للقارئ
الكاتب ليس متخصص في هذا الباب ثم انه جريء جدا على بعض الاحاديث الصحيحة في البخاري وغيره (بطريقة هجومية فجة) وعنوان الكتاب نفسه غير موفق إلا ان فيه كما لا بأس به من المعلومات