تحتوي الوريقات التي تُشكل الكتاب على أحداث لقصة حقيقية تصب في النهاية حول ثلاثة محاور رئيسية : يتناول المحور الأول جانبا من حياة عرب فلسطين المحتلة الذين ما زالوا حتى اللحظة يعيشون فيها وبالتحديد مدينة حيفا العريقة حيث تُسلط الأحداث الضوء على مشهد واحد من مشاهد الحياة هناك وفي أثناء العرض سينتبه القارئ في لحظة من اللحظات أنه ترك المحور الأول وانتقل للمحور الثاني الذي يسلط الضوء بدوره على مشهدين من مشاهد الحياة في مدينة القدس أولهما بين شوارعها والثاني في حرم المسجد الأقصى ، أمّا المحور الثالث فيَظهر جليّا في الثلث الأخير من الكتاب حيث يستعرض هو الآخر مشهدا من مشاهد الحياة الإلكترونية التي تُحاك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبالتحديد العلاقات العبثية الخاطئة، والقارئ المتفحص سيدرك أن هناك علاقة وثيقة تربط المحاور الثلاث فيما بينها وأنَّ أحدها لا يمكن له أن يتضح دون النظر إلى أخيه الذي يسبقه ، وكذلك فإن القارئ العزيز سيلحظ انطلاق المحاور الثلاثة مع بعضها البعض في أول الكتاب ثم سرعان ما يأخذ كل واحد منهم طريقه للظهور