رغمَ قلّة صفحات الكتاب ورغم صغر النّصوص الموجودة، إلا أنّها تحمل بين طيّاتها جمالًا ملموسًا، تحمل بساطة، تحمل نقاءً وتحمل وجعًا، فقد تنوّعت المواضيع في النّصوص بين وطنٍ وحبٍ وأملٍ وذاكرةٍ ولقاءٍ ونسيانٍ وخيبة !
اللغة جميلة، سهلة قريبة للفهم، لكنّها بسيطة جدًا خالية من أي تعقيد أو ثراء، تمنّيت لو كانت أعمق وأغنى في بعض النّصوص ليكتمل جمالها، تمنّيت لو أنّك منحتِ القارئ غُموضًا لُغويًا أكثَر لو أنّك أتعبتِ عقله بالتّفكير قليلًا.
أعجبنِي فيكِ روح الوطن، روح القُدس، روح حيفا وعكّا والأقصَى والسّاحل.. للوطنِ في حرفك هُويّة !
وبرأي قلبي الصّغير لو تركتِ لنفسك يا ميساء وقتًا أطول لكتابة "صلوات" لكان أجمل وأروع !
ككتاب أول لم يكن في مستوى توقعاتي .. راقت لي بعض الجمل في الكتاب و لم يرق لي أيّ نص بمجمله .. في الجزء الأول من الكتاب لم أشعر بجمالية النصوص الّتي لم تتعدَ كونها دفترَ يومياتٍ عادي في نظري .. في الجزء الثاني من الكتاب لم تستفز القصائد ذائقتي الشعرية ولو لم أقرأها تحت عنوان " قصائد " لَما صنّفتها كذلك .. الجزء الثالث والأخير وَمَضات راقت لي بعض عباراته .. أتمنى أن يكون الكتاب الثاني أفضل بالنسبة لي أنا على الأقل .. بالتوفيق دائماً وأبداً :)
#صلوات عنوان يسحب كل منا الى زاويته الخاصة عنوان مغري وجذاب الوان الغلاف البسيطة تجعلك تتجه نحوه وتختاره من بين كل الكتب على رفوف المكتبة
كنت انتظر ان تنجح #ميساء باختيار النصوص كما برعت بانتقاء العنوان والغلاف الخارجي الكتاب الاول كثيرا ما يأتي مستعجلا غير ناضج او غير مكتمل النمو بسبب #ولادة_مبكرة بعض الجمل اعجبتني ولكن النصوص لم تنجح بجعلي امسك بأناملها الصغيرة واقبلها المواضيع مكررة لا جديد الحب الوطن المرأة الفلسطينية بأسلوب #مردد بين الكثير من الكتاب والناشئين
بصراحة ما اغراني لإنهاء الكتاب البحث عن #فرصة لعدم انتقاده كقارئة فتشت جيدا حتى انني غصت بأعماقه وخذلت صراحة بعدم ايجادي لأي لؤلؤة ثمينة او حورية حتى وقررت ان اكتفي ببعض الاصداف الصغيرة
الكتاب مكون من #نصوص_وقصائد لم تتغذى جيدا كفكرة لم تمتلك الوعي الكافي لإيصال الرسالة وفوضوية
بالنهاية اقول العمل الاول دائما ما يطلب #الغفران ودائما ما #نتعاطف ونتجاوب معه
الجميلة..الرائعة ميساء.. كنت اليوم في حضرة كتابك وأيقنت أن روحك الخفيفة معي لأن كتابك ك روحك .. ويبقى السؤال العالق هل انتهيت منه عندما أنهيت كتابك؟! نحن لا ننتهي ممن نحب ببساطة..تكدس الذكريات يقتلنا. اعجبتني رائحة الوطن المنتشرة في نصوصك وخاصة نص " ثمانية حروف لتكون رجلا" . راقتني جملة " بخير هي مهما حصل ستبقى فلسطينية ولن يهزها فراق رجل فقد ذاقت من قبل الهجرة والنكسة والاستشهاد. راقني قلقك على أحبتك..ذاك الخوف الذي دون مشاعر لا يسمى خوفا ولا حبا. ومضات جميلة ..كنت أتمنى لبعضها لو كانت أطول أو أعمق معنى قليلا فقط دمت مبدعة.. :)) ♥♡
صلوات، ميساء منصور وجدت ُ فيه رغم صفحاته القليلة الحب و الحزن والوطن فيه لذة و كأنّه وجبة شهية ، تلتهمها على دفعة واحدة أوّل كتاب أقوم بتقييمه على هذا الموقع ، و أفتقد لتوقيعك على الكتاب كل الأمنيات بالنجاح
الكتاب الأول دائمًا يقع في خانة الغفران، لأنه أول تجربة وأول لهفة وأحيانًا يكون مستعجل فنغفل عن بعض الثنايا هنا وهناك.
من متابعتي لبعض كتابات ميساء في صفحات التواصل أظن بأنها تملك قدرةً لغوية وسردية تفوق الذي عرضته لنا في هذا الكتاب. لم تستطع أسر عقلي في النصوص، وأنا شخصيًا لستُ من محبي الأدب السهل الذي يلقم القارء افكار كاتبه بالمعلقة.
اللغة سلسلةولطيفة وقريبة جدًا للقارء، لكن الصبغة الانثوية المرهفة الضعيفة طغت عليها فجعلت النصوص تبدو كيومياتٍ ليس إلّا.
الحس الوطني لدى الكاتبة جميل جدًا، ودخل في النصوص بدون جهدٍ او تكلفة.
صلوات.. خواطر متناسقة بجزالة تعبق بالصدق،، قليلة هي النصوص التي تقرأ نفسك في بعض سطورها ،، وهذه الخواطر احدها!
كنتُ قد كتبتُ مرةً "أدمناهم وما زلنا نعاني أعراض الإنسحاب"،وإني لأجد توصيف هذه الاعراض مفصلةً في "صلوات" ، تستطيع التماس صدق الكلمات و عدم الابتذال في المعاني المراد ايصالها للقارئ ..
مبدعةٌ ميساء منصور في هذه النصوص التي ما حاولت تقنينها بحدود الرواية بعكس " حبيبتي بكماء" ل احمد سالم.. فكانت صلوات.. بحق من بدائع الكاتبة الأنثى واصدقها!
راق لي آخر جزء "ومضات" أما تقييمي ككتاب أول لم يكن جميل أو غريب ، أرى الكتاب نسخة مبنية ومكوّنه ومكررة من كتب أحلام مستغانمي وأثير عبدالله النشمي (مع إحترامي الهائل لبنت بلادي ميساء). ١٥/٣/٢٠١٦ الناصرة ٢٢:٥٣