:(pdf) نسخة كاملة mediafire على موقع 1- ( طريقة قراءة أفضل ) http://www.mediafire.com/download/jvs... 2- http://www.mediafire.com/download/4d2... 4shared وكذا على موقع 1- ( طريقة قراءة أفضل ) http://www.4shared.com/office/r33N7mA... 2- http://www.4shared.com/office/NnJUcUW... * يقول الكاتب عن هذا الكتاب ، أنه أول نصّ سردى روائى عربى يمنح صوتاً للأشياء، والكائنات؛ كى تُصيغ عالمها ، وكذا أول نص سردى عربى يخرج من تلك المنطقة الميتافيزيقية التى قوضتها أعمال ميشيل فوكو ، وجاك دريدا الذى سُميت عنده بميتافيزيقا الحضور والتى مازالت معظم ، بل جميع نصوص الكتابة العربية واقعة فى أسرها ، حيث مركزية الذات الإنسانية ، والتعيُّن الماهوى للهوية ، والجواهر الثّابتة ، والتَّطابق ، والكليات ، والأصل ، ومبدأ الوحدة . * ينطلق من منطقة وعى مغاير ة تتمثل بوجازة شديدة ، فى طرح كل ماهو انسانى جانباً . أى طرح أنطولوجيا الميتافيزيقا ، وكوزمولوجيتها . حيث تستبدل ميثولوجيا الأنا بمثولوجيا النص . وحيث تؤمن بأنها منطقة اكتشاف ، وتأسيس لعالم جديد من الأشكال المتغيرة والمتحولة باستمرار . يقاوم فيها النص الترميز كليةً ، ويأبى بإصرار أن يتحول إلى رمز . إلى شىء آخر غير ذاته . فالنص لا يجب أن يعبِّر عن شىء ، بل يجب أن يُنتج شيئاً له صفة الحضور القريب من الحضور الشّيئى ، فهو جهاز مُنتج ، وليس كنزاً حافلاً بالمعانى ، أو هو نوع من البراكسيس المادى للكتابة ، لكن ليس بشكل مجانى ، بل فى إطارخلق عالمه الذى يصنع منظومات قوانينه ،وجهازه الرؤيوى . معولة ليس فقط على فرضية ، أنه علينا أن نكتشف البهجة التى يمنحها الفن لحواسنا بدلاً من أن نُحاول تفسيره .بل وعلى فرضية امكانية خلق الأكوان ذات المنظومات التصورية المتغايرة . فى محاولة غير مسبوقة فى تاريخ الوعى الإنسانى، للخروج من أسر رؤانا المتكلسة ، ذات المناظير الموهومة بصدق سراب مجازاتها ، وذلك دون الوقوع تحت أى أغلوطة معيارية ، سواء فى تلقيه ، أو إنتاجه . فليس الشعور هنا بالطبع ، كما فى مرحلة الكتابة الفينومينولوجية بمستوياته العليا والدنيا ، هو المحرِّك لعملية الكتابة ، ولا هو المحرك الخلاَّق للخيال ، وإنما الخيال المرتبط بميكانزمات اللغة الموضوعية هو المحرِّك الأول للكتابة . بحسبان أنه ليس من بغياتها ، أن تصف العالم كما يتكشف للوعى ، ولا أن تصف الوعى ، وهو فى عملية الإدراك والإحساس بالعالم ، بل تريد أن تترك العالم جانباً لتبنى عالماً آخر بديلاً يُضاف إلى هذا العالم . * وهذا يمكن تلمسه بدرجة ماعلى صعيد نحوياته الاستراتيجية " بنيته الماكروكزمية " . وكذا على صعيد نحوياته التيكتيكية " بنيته الميكروكزمية " . *
2-" حَديثُ النَّاظور "وكُوْيئناتٍ وماجَوَّقَت "----- " نصّ " دار ميريت. القاهرة 2007 تمت كتابته مابين 9/8 / 1992م وحتى 18/ 5 / 1998م . 208صفحة __________________
3 -" آل الأفاويقية " وعمَّا يصفون ركزاً تغشَّى "---" نصّ دار ميريت . القاهرة 2007م تمت كتابته مابين 2-1-1987 ، وحت 19-8-1997 319صفحة __________________
4 -. ثمة ترقُّب ! وبقليل من السُّرعة فى الزّحف يُمكننا الانفلات دار أكتب للنشر نص روائى.القاهرة 2008م 202 صفحة ___________________
5 - تحديقة جاحظة! " وكان أن أسرَّ العجوز وكان أن " "نَصّ روائى" . دار الدار . القاهرة 2010م" .223 صفحة __________________
6 -".الصَّبايا السُّود " عن هذا الذى يتسلَّق الحوائط نَّص رّوائى " -دار الدَّار للنشر .القاهرة2011م " .201 صفحة ___________________
7- بالرُّويْد . تبزُغ فى الأفُق صورة للسَّيدة! نصّ روائى" - دار الدار للنشر .القاهرة2012" 211 صفحة ____________________
8- وَطْء أقدام . ثمَّ البتَّة لا شىء سوى الصَّدى ! نصّ روائى دار الدار للنشر 2014م 257 صفحة . تمت كتابته فى 20 - 1-2012م ___________________
9- هذا وجه . وهذا تيه . وثمَّة كويئن يزحف ! نصّ روائى الدار للنشر والتوزيع . القاهرة 2015م . 245 صفحة . تمت كتابته فى 25 -1-2013م . ____________________
10- شَأن إغْراء الطَّلقَة ! شَأن حادثة قَنْص . نصّ روائى . الدار للنشر والتوزيع . القاهرة 2015م . 229 صفحة . تمت كتابته فى 29 -1-2014م . _____________________ 11-هناك حيثُ العدَم برقبَة ! وحيثُ الذى يقول : موتُ الحقيقة . موتُ المعرفَة . وما هى إلاَّ أحْفولات للمَجازات الغشْم . نصّ روائى الدار للنشر والتوزيع . القاهرة 2016م 239 صفحة تمت كتابته فى 24 -4-2015م ------------------------------------------ بورسعيد الموبيل 01227943554 * الإميل nlnlmlmlqazxswedcvfr@hotmail.com