تذكرت الصندوق الخشبي الغامض الذي وجدته على سريرها وبدأت اسئلة كثيرة تتردد بداخلها لكنها لم تجد لها جواباً، فكيف يختفي الطفل في الهواء؟ وكيف ترى امرأة تشبهها بهذه الطريقة؟ وكيف وصل هذا الصندوق إليها؟ وما قصة القلب الذي بداخله؟ ولماذا لم تستطع قرأة النقش الذي عليه؟ وما هو الضوء الذي ظهر لها؟، لكنها توقفت فجأة عن التفكير فقد انتفض جسدها من هول ما رأته.
هي رواية فانتازية للأطفال من 8-12 عاما، ولذا فإن التقييم هنا جاء بسؤال زينة وضغطة يدها بنفسها على الأربع نجمات(8 سنوات) وليس لي استمتعت بها ابنتي كثيرا ونحن نقرأها فصلا أو اثنين كل ليلة قبل النوم. اللغة سلسة وإن كانت في حاجة لتصحيحات لغوية وأسلوبية، والسياق لطيف مناسب ويحتوي قدرًا من المغامرة والرعب المشوق دون أن يؤذي الطفل، ولكنه لأنه أتى موجها لنهاية محددة مبهجة لقرائها، فافتقدت المنطقية أحيانا. من الجميل في العمل أنه كتب قلم يحرص على عادات المجتمع فلم تفاجئنا فيه صدمات روايات الأطفال المترجمة من خمر وقبلات. مجملا هي عمل ندرت كتابته من الأقلام العربية (رواية الطفل) أهنئ الكاتبة عليه وأتمنى أن تكمل المسيرة بسلسلة روايات، وليتها تضفي أكثر لمحة عربية مغايرة لقصص ديزني
الرواية حسستني اني بعيش فيلم من افلام ديزني ، عودة لجو الأساطير والأميرة والخيول الرواية شدتني ولم أشعر بملل ، كنت عايزة اعرف النهاية من غير ما اخلص الرواية . أنهيتها في وقت قياسي . ف نص الرواية حسيت اني مش فاهمة حاجة بس تخيلت الوضع في النهاية . جميلة اووي المعاني الإنسانية وسط الأحداث جه ف بالي انها لو اتعملت فيلم كرتوني هيبقى جميل جدا . وأخيرا ....أولسنا جميعا نحتاج إلى ضياء .