انتفضتُ في يوم من نومي على احساس ألهب عقلي .. أيدي تتحسسني وتنهشني .. حاولتُ التملص والهرب لا مفر ولا مقر ، اختلطت انفاسي بانفاس من عند رأسي وهو يقترب من وجهي ويتحسس خدّي وأنفي ، حاولت فتح عيني لكن شعور من الارهاق والتعب قد أنهكني صرخت بداخلي .. ابعدوا عني لكن الصوت لم يتعدى حدود عقلي وفكري . في لحظة سألت نفسي .. هل أتمنى الموت الآن أم أنتظر قليلا ؟ وصدع الرفض في رأسي معلنا ان هذا التمني سيكون دليلا على الاستسلام والهزيمة . عدتُ لواقعي وحاولت تبين الأحداث من جديد فشعرت بالايدي .. اثنتان عند رأسي .. واثنتان عند خصري .. واثنتان عند قدمي وبمعادلة سريعة .. ثلاث أفراد . فتحتُ عيناي بعد توسلي لها لتنفتح وتدع عنها سلطان النوم وآثامه فالنوم لم يعد مسموحا لي بعد الآن . ووقعت عيناي أول ما وقعت على من تخالطت أنفاسي معه وبمجرد أن رأى عيناي ابتسم بانتصار فقد وصل إلى ما أراد وانهزمت أمام جبروته وقوته وخرجت من عالمي وعدت لعالمه الذي يكون هو فيه السيد وانا خادمته .
كنت أظن الكتاب قصة رعب خيالية لأشباح و وحوش لأجد أنها فعلا مرعبة -بمعايري- و أكثر إرهابا من أشد الوحوش ضراوة و أعتاها خطرا ! أعظم إختبار هو الإنجاب و ما يرافقه من تربية عبر سنوات العمر القادمة.. كان الله في عون من يقرر أن يمشي في هذه الطريق .
في البداية ظننت انني سوف اقرأ رواية رعب ولكن مالبثت ان بدأت الرواية حتي تفاجأت الرواية اجتماعية خفيفه في ظاهرها عميقة جدا في باطنها كم المشاعر عاطفة الامومه الجياشه ومعاناة الام لترعي ابنائها وتحميهم بكل الحب والحنان دفء الاسرة وترابطها ،لكم اشتقت لمن كانوا يغمرونني بحنانهم وحبهم وهم الآن تحث الثرى، رحمة الله عليهم واسكنهم فسيح جناته
بمنتهى العاطفية( التي لا تشبهني) أضع هذا التقييم.. اللغة جيدة، الأسلوب متخبط بين مشوقٍ و جذاب وبين مهوِّلٍ و ممل، أمَّا القصة فلا قصة ولا حبكة ماهي إلا محض ذكريات أم مع ثلاث توائم، أعترف أنني أحببتها واستمتعت بها
الرواية فعلاً رائعة وخفيفة وزى ما فى حاجة اسمها استراحة محارب فى الحرب , الرواية دى ممكن تكون استراحة قارئ .. بسيطة جداً ومش هتاخد وقت أنا خلصتها فى حوالى ساعة , والأهم فى الرواية انها بتتكلم عن حب من نوع خاص , حب الأم , مع ان من الوهلة الأولى ومن اسمها هتعتقد انها رعب , لكن دى اجتماعى وكوميدى كمان , يحسب ليها انها خرجت من الاطار اللى فرضته كاتبات اليوم على أنفسهنّ , يعنى خرجت من اطار الحب اليوم والزواج غداً والطلاق بعد غد إلى شئ أعظم .. ممكن طوال الرواية تلاقى مشهد للأم يخليك هتبكى عشانها وفى نفس المشهد تضحك من أفعال الأولاد وكمان حماتها وبعض الأوقات زوجها , ودا شئ جميل لأنك بتكون مصور توقع فى مخيلتك وهى بتفاجأك بتوقع وأمر تانى ..
اللغة بتاعتها كويسة مع انها استخدمت العامية وده مش عادة الكاتبة , اللى أنا بقول عنهابارعة فى اللغة .. وحتى اللغة الفصحى فيها كانت بسيطة مش بعادتها وكلماتها الكبيرة اللى بتحتاج توضيح لمعانيها , وموضوع اللغة من أكتر الحاجات اللى عجبتنى فى الرواية لأنها استخدمتها ببساطة وسهلت على القارئ , ويمكن ده لانها اقتنعت ان مش شرط ان اللغة الفصحى تكون كلماتها صعبة الفهم , مع ان أنا شخصياً بستفيد جداً من لغتها ومن أكتر الكاتبات اللى بتفدنى فى اللغة هى محبوبة ..
أخيراً , الرواية كويسة ورائعة , وأنا مستنية الجديد ان شاء الله , ... الله المستعان ...
تقييمي لهـا 2.5 المقدمة برأيي رائعة تذهب بخيـال القارئ لـ مكان بعيد تماما عن محتوى الرواية انتقادي للرواية او ما لم يعجبني بهـا اننى احسست انها تحمل طاقة سلبية.. حقيقة,لا اعلم ان كانت فعلا طاقة سلبية ام لا ولكنى شعرت بذلك , أعلم يقينا أن الام تتعب وتكد وتتألم وإلا لما قال الله عز وجل أن الجنة تحت أقدامهـا ولكن عندى تحفظ, لماذا ننشر هذه الكمية من الطاقة السلبيه! أتدري؟ , لقد احبطت كثيرا وشغلني الموضوع وافكر فى إعادة التفكير في الزواج والإنجاب وتلك المسئوليـة ! إلي جانب أنه كم بالمئة تُنجب 3 توأم ولديها طفلة تكبرهم بسنين قلائل لنأخذهـا مثلا او نموذج نتحدث عنه! هذه الطريقة لتعظيم شأن الأم برأيي محبطة ..
صراحه مش عارفه هى حلوة ولا وحشة ، مش عارفة تستاهل كام نجمة ! اتهيالي اتعودنا ع الروايات الخيالية او الروايات الي مليانة احداث واشخاص كتير ، او الروايات الشيقة جدا .... الرواية دي واقعية ، واقعية جدا ، غير انها فعلا قصة المؤلفة الحقيقية .. الرواية دي مفهاش اشخاص كتير ولا احداث كتير وحتى اشخاصها ملهمش اسماء او الكاتبة مكنتش عايزة تكتب اسماء حد الحقيقة . الرواية حسستني انها منعزلة جامد عن العالم ، كل الكلام عن العيال او الاطفال تحديدا وتعب الام ف السنين الاول خصوصا انهم ٣ توأم وبنت قبلهم ، بس اتهيالي في أسر كتير كده ... بس اكتر حاجه مهمة ف الرواية هى الابتلاء والصبر
وحوش بمنزلي بدأت قراتها على انها رعب وذلك من اسمها .ولكنها في الحقيقه ليست رعب ولكنها روايه اجتماعيه خفيفه باسلوب رائع سلس لن تشعر معها بالملل.في هذه الروايه جعلتني الكاتبه اعيش حياه الام بكل تفاصيلها واشعر بما تشعر به..في علاقة الزوج بزوجته بعدت عن كلام الحب المبتذل ومع ذلك كانت علاقتهمدافئه.فالزوج يفهم ماتمر به زوجته.في المجمل الروايه رائعه
ثلاث وحوش متخفيين تحت اقنعة البراءة والحقيقة انهم ليسوا إلا ملائكة صغار ينشرون السعادة بوجودهم وابتسماتهم البريئة :) ابدعت الكاتبة في تصوير معاناة الأمهات في ترويض "وحوشها الصغار" :D بإسلوب سهل ممتنع .. وضحت فيه عظم المسئولية الملقاة على عاتق الام "وخلتني اعيد نظر في موضوع الجواز بصراحة " :D الخلاصة .. رواية رائعة وخفيفة على القلب أحيي الكاتبة عليها ^_^
الرواية كانت جرعة من التشويق والرعب والإثارة بالنسبة لي ! كمية الأدرينالين التي أفرزها جسمي لا تصدق ! مع أنها وواية اجتماعية إلا أن إبداع الكاتبة في الوصف جعلني أعيش معها وكأنني هي ،وكأن ضغطي أنا الذي يرتفع وكأن أذني أنا التي يدقها صراخ الأطفال. وفي تلك اللحظة التي عرفت فيها الأم أنها حامل للمرة الثالثة..كاد أن يغمى علي من الصدمة!! رواية رااائعة مختلفة وخفيفة ،كانت مثالية في نهاية الإسبوع
الر واية خفيفة وحلوة.. الأسلوب سهل ومضحك جدا.. عجبتني شخصية الزوج وتسائلت هل يوجد في الحقيقة زوج مثله؟! :) شخصية حماتها بقى استغربت جدا منها ازاي شريرة كدة الرواية بتحسسنا جدا بمعاناة الأمهات عامة وبتضحكنا وبتفرفشنا اللي ماعجبنيش فيها نهاية كل فصل كان في جزءأدبي كدة معقد مابفهمهوش بسهولة وحسيته استعراض ببعض الكلمات والموهبة لكن مش في موضعه.
رواية خفيفة ممتعة جدا :) موجهه للابناء اكتر من كونها موجهه للامهات بعد الانتهاء منها تمنيت بتعجيل هذة المرحلة بحياتى لاعيشها بحلوها ومرها :) ﻻننا نستحق المغامرة :) تشرح معاناه الامهات بالتربية مشجعة كثيرا تحث على التفاؤل مهما كانت الصعوبات عنوانها بداخلى هو فى الرضا بما كتبه الله سعادة
الرواية لطيفة وخفيفة بتبين معاناة الأم اللي عندها توأم الأسلوب سهل وبسيط عجبتني شخصياتهم وانهم راضيين بقضاء ربنا خيره وشره وشخصية الزوج اللي بيساعد زوجته في أمور البيت وعناية الأطفال وبيقدرها ويدعمها الحماة بتمثل معظم الحموات اللي موجودين حاليا في الواقع على طول مشيلة مرات ابنها الذنب في كل حاجة ومش مراعية ظروفها الشيء اللي معجبنيش في الرواية هي القطعة اللي في آخر كل فصل حستها أسلوب صعب مش بيتفهم بسهولة والكلام في غير موضعه ملوش علاقة بالرواية كما اني شعرت ببعض الملل في أجزاء منها
أم تصف معاناتها مع تربيتها لتوأم ثلاثي. بداية مع ذاتها والمعاناة الشخصية فقبل التوأم الثلاثي لديها ابنة صغيرة قد تتجاوز الثلاث سنين. ومعاناتها من حماتها التي اساءت لها باتهامها بالاهمال وعدم الاهتمام بالاطفال والبيت وزوجها. وما اليها من مشاكل بالسيطرة عليهم وتعليمهم الانضباط. فهي كانت ترى انها ام لوحوش الى ان اوشكت ان تفقدهم وتفقد حياتها هي واهلها في حادث طرق. لكن الله سلم فاصبحت تراهم كنزها وملائكة لا وحوش.
القصة جميلة بعض الشيء وتتكون من ١٦٦ صفحة فهي تحكي قصة فتاة مع اولادها منذ كان عمرها ١٨ الى ٢٦ ربما القصة حقيقة لا ادري بالضبط ولكن شخصية البنت لم احبها ابدا الا بنهاية القصة فقط، الشخصية الاساسية بالقصة مليئة بالسوداوية والحزن والتشكي من احوال الدنيا ومن اولادها تارة تذمهم وتارة تحبهم شخصية متقلبة لابعد الحدود حتى انها سمتهم بالوحوش ولكن بنهاية القصة اعترفت بنعمة الاولاد وسمتهم ملائكة
الفكرة رائعة جدًا الحقيقة ، ومُبتكَرة ولكن التنفيذ ليس بقدر الفكرة .. القصة مش مترتبة كويس كأنها عاوزة تقول حاجات كتير جدًا بس من غير نظام فيه زحمة كدا ! لو قارناها ب على شق الوسن هنقول ان فيه تقدم كبير جدًا في على شق الوسن !
هذه المشاهد أعادت لي أيام السهر و التحول لإنسانة تحاول البقاء مفتوحة الاعين قدر استطاعتها .. رواية جعلتني أحاسب نفسي في بعض منعطفاتها و ألومها و أحاول أن أتفهم لماذا كنت هكذا! ؛ الآن فهمت
من أرق الروايات الى قرتها ... هيا دى الرومانسيه الحقيقه من وجهة نظرى ..... مش الهبل الى بنشوفه ف التلفزيون الكام يوم دوول ...... لق الحب الحقيقي هوا التضحيه بلا شروط و تفضيل الغير على النفس بشتى الطرق و العطاء بلا مقابل ..... وعمرك م هتلاقي حد بيعمل كل ده غير الام الامومه هيا دى المشاعر الوحيده الصادقه ف الكون كله ... المشاعر الى مش فيها حقد او كره او نفاق او مصلحه ... هوا ده انقي انواع الحب بلا مقابل .... وحتى الموت و الخوف ميقدرش يتغلب عليه .... اسال اى حد نفسك يجرالك حاجه ؟؟ هيقلك لق طبعا اعوذ بالله طب اسأل ام نفسك انتى يجرالك حاجه ولا حد من عيالك ؟؟ ساعتها هتقلك يجرالى الى يجرالى بس رمش من عيالى يتأذى لقه
اعتراضي الوحيد بس هوا تصميم الغلاف الى لا يوحى ابدا بالجو النفسي للرواية .... اى حد بيشوفه هيتخيل ع الفور انها قصه رغب و عفاريت و خلافه ...و ده سيء ف كل الاختيارات ..... فعشاق كتب الرعب حينما يقراونها نظرا لانجذابهم للغلاف فسيفاجئهم تطور احدتث القصه الذى لا يمت للرعب بصله و أما عشاق الروح و التضحيه و الادب الراقي الرقيق فلن ينجذبوا لمثل هذا الغلاف ابدا و بالتالى فقد لعب الغلاف دوره مرة اخرى ف التحكم بمصير الرواية حتى من قبل النظر لمضمونها وشكرا
اول مرة أقرأ لكِ ^_^ والشرف لي ..وبإذن الله لبست الأخيرة ِمحبوبة محمد سلامة رواية وحوش بمنزلي لما رشحتها أ/ دعاء عبدالرحمن ربنا يبارك فيها والحقيقة انها تحفه بكل ماتعنية الكلمة اسلوبك وسردك رائع جداااااااا جذبتني حتى النهاية .. الحقيقة .. لم يتسرب إلي الملل أبدا ضحكت فيها وتألمت أيضا
تتخللها الرومانسيه .. خفت فيها من التوائم احيانا واحببتهم أيضا ركزت على مسؤلية تتحملها الكثير من أمهاتنا يارب أعن كل أم ويسر امرهاوارزقها من حيث لا تحتسب واجعل تعبها في ميزان حسناتها يارب
((بالمناسبة)) .. تلك المرة الأولى التي اقرأ فيها رواية تصف #الأطفال بهذا الكم والكيف اعجبني كثيرا تحكم الأم بنفسها ألا تتهور على أولادها تخيلت نفسي مكانها .. لكن تصرفاتي ربما كانت لتحيد عن الصواب لذا أتمنى أن أكون قد استفدت حقا منها
ليس لدي ما أقول لكِ سوى جزاكِ الله عنا كل خير وجعل أناملك لا تسطر إلا كل طيب جميل
نعم هي قصة كل أم ومنهن أمي ..رزقها الله ووالدي الصحة والعافية والمعافاة الدائمه .. في الدنيا والآخرة وكل أباء وأمهات المسلمين يارب
روايه رائعه بجد انا كنت مليت من القراءه ومش عارفه احدد اقرا ايه بس الروايه دي شجعتني اوووي واعاده نشاطي للقراءه تاني ...شكرا ليكي اول مره اقرا لحضرتك بس اكيد مش حتكون اخر مره ان شاء الله اينعم انا لسه طالبه ومحستش باحساس الام قبل كدا بس عشت الروايه بكل تفاصيلها وكمان حسيت ان الكلام دا ينطبق تماما علي ماما "ربنا يخليها ليا" وقد ايه احنا كنا انا واخواتي اشقيه واحنا صغيرين ومطلعين عينيها بس بالرغم من دا كله هي كانت مصدر حنان وحب وتريبه صح لينا بعد ما قرات الروايه حبيت ماما اكتر ما انا بحبها حسيت قد تعبت بجد يارب نكون بعد كدا قد المسئوليه :)))
رغم المعاناة التي مرت بها أثناء تجربتها إلا أنه لن يتذكر أحد معاناة "الزوج" رغم أنه ليلا ونهارا يعمل ليوفر حاجتهم وكلما سنحت الفرصة خفف عنها الكثير ... فمن يخفف عنه ؟!! يكفيها أن تبكي فتجد عشرات اﻷيادي تمسح عليها وتواسيها .... ولكن كيف يبكي وهو رجل والبكاء من المحرمات عليه ؟!! ثم بعد ذلك الحادثة التي مرت بهم ف النهاية ولم يجد أخوها من يحاول عبثا حمايته فكل مشغول. رغم أن الرواية منصبة ف اﻷصل على معاناتها وهذا بين لا ينكره أحد لكني رأيت ما وراء الظاهر ﻷجد لساني يقول: "ياعيني ع الرجالة :)"
الرعب الحقيقي الذي لم أكن أنتبه لوجوده .. والعبء المخيف الذي لم يسترعي اندهاشي قبلاً !! في هذا الرواية الواقعية جذبني هذا الحِمل الثقيل المستقبليّ وأخافني فعلا من قدرة هذه الوحش وأهمية الدور الذي يقع على عاتق أمه .. الذي بالطبع سيكون دوري في يومٍ ما .. فكيف حينما يكون الوحش وحوشاً , وفي نفس الوقت أيضاً .. يــــا إلهي لا أتخيّل هذا الإرهاق والإستهلاك الذي سأكونه .. أظنني سأتحولُ لـ "زومبي" حينها :3 .. رواية جميلة