كتيب مبسط يروي موجز رحلة البحث عن الحقيقة لأناس ذو عقائد مختلفة، اعتنقوا الإسلام عن يقين بعد أن وجدوا فيه أجوبة لأسئلة طالما أرقتهم. أكثر ما شدني فيه هو الفصل السادس الذي يذكر رحلة المستشرق النمساوي (ليوبولد فايس) أو محمد أسد الذي ألّف كتبا عن الإسلام وذكر في أحدها وصفا دقيقا لحال معظم المسلمين اليوم فقال (حياة المسلمين اليوم بعيدة كل البعد عن الحياة المثالية التي يمكن أن تحققها لهم تعاليم الإسلام، فكل ما كان في الإسلام من قوى دافعة ومن حركة، انقلب بين المسلمين اليوم إلى كسل وجمود وحب للحياة السهلة الوادعة) وأضاف أيضا (الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة، ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا، ولا يؤجل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية، وكذلك من بين سائر الأديان نجد الإسلام وحده يتيح للإنسان أن يتمتع بحياته إلى أقصى حد من غير أن يضيع اتجاهه الروحي دقيقة واحدة، فالإسلام لا يجعل احتقار الدنيا شرطا للنجاة في الآخرة).