تحكي هذه القصة عن ولد صغير يُدعى «يوسف»، يعيش مع أمه الأرملة الفقيرة، يساعدها ويحنو عليها ويحبها حبًا جمًا. وفي يوم من الأيام يصيب المرض أم يوسف ويشتد عليها، ولا يعرف يوسف ماذا يفعل لإنقاذها، فلا يجد أمامه سوى اللجوء إلى الجِنِّيَّة «وِداد» التي تدله على شجرة فيها الشفاء لأمه، هذه الشجرة تقع في أعلى الجبل المقابل لمنزلهم، وعلى يوسف أن يتسلق هذا الجبل ويواجه المخاطر من أجل أن يأتي لأمه بالدواء الموجود في أوراق هذه الشجرة، فهل سينجح يوسف في ذلك؟ وماذا ينتظره من مخاطر وأهوال؟
كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.
ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
في سنة 1922 عين موظفا بوزارة الأوقاف حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية. واستقر فيها حتى سنة 1954 ترقى خلالها في المناصب وكان يعقد في مجلسه ندوة أسبوعية لأصدقائه. وكان في نفس الوقت يعمل بالصحافة ويشتغل بالآداب والفنون, ففي سنة 1918 عمل رئيسا لنادي التمثيل الحديث, وفي سنة 1922 أصبح رئيسا لجريدة "الرجاء" وبين سنتي 1925 و1932 عمل سكرتيرا لرابطة الأدب العربي.
في عام 1927 وجه اهتمامه إلي فن أدب الأطفال ودأب على تحقيق الفكرة التي آمن بها وهي إنشاء مكتبة الأطفال. فأصدر قصته الأولى للأطفال "السندباد البحري" ثم أتبعها بفيض من مؤلفاته في نفس المجال.[1].
كان يرى أن حوار قصص الأطفال يجب ان يكون بالفصحى كما كان حريصا على الجانب الأخلاقي في كتابته للأطفال، واستخدم مصادر قصصه من الأساطير والأدب العالمي والأدب الشعبي. كما كانت له كتاباته الشعرية التي كان يقدم بها قصصه, أو ينهيها بها. كذلك كتب بعض القصائد التي هدفها تغذية الطفل بالصفات الحميدة, وتهذيب سلوكه بصورة غير مباشرة دون الظهور بمظهر وعظي أو خطابي.
هو أول من خاطب الأطفال عبر الإذاعة وهو أول مؤسس لمكتبة الأطفال في مصر. ألّف وترجم 250 قصة للأطفال منها: "مصباح علاء الدين" و"روبنسون كروزو" و"حي بن يقظان" و"نوادر جحا" و"شهرزاد" و"ألف ليلة" وغيرها كثير.
ترجمت قصصه إلي اللغات الصينية والروسية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.
له أعمال أدبية في مجالات أخرى غير أدب الطفل منها كتاب في أدب الرحلات عنوانه "مذكرات الأقطار الشقيقة"، سجل فيه انطباعاته عن رحلاته في كل من فلسطين ولبنان وسوريا كما قدم كتبا أخرى منها: "نظرات في تاريخ الإسلام"، "ملوك الطوائف"، "مصارع الخلفاء"، "مصارع الأعيان"
بداية .. لن تشفى ام الولد بطل الحكاية الا باوراق شجرة الحياة تلك ، لا بطب و لا بدعاء ! و كلما قابل سيادته جني ما في طريقه ، تعهده الولد بجمل من تلك القبيل : .. ساكون خادمك المطيع سأنفذ كل أوامرك ... ! و كلما قابلته ضائقة ردد مؤمنا .. لن تتخلى عنى وداد الجنية .. ستساعدنى حتما و فى النهاية لم ينسى الولد و امه شكر وداد الجنية على ما هيأته لهم من اسباب الهناء و الرخاء و السعادة شت .. ريلي شت :) :p ايه جو السحر و الجاهلية دا فيها ايه لو بدل الجنية كان دكتور ، هو اللى قاله هيعتني بامه و قاله ان جزء من دواها او تركيبة دواها .. محتاجة للنبات دا و فيها ايه لو المغامرات دى كانت من غير جان و سحر و حوارات اوفر كده حكاية لطيفه عموما و كحكايات الف ليلة و ليلة بتخلط المعنى النبيل و بتلبسه بالسحر و الخرافات
قصة خيالية جميلة، تتمحور حول طفل إسمه يوسف يعيش مع أمه، في أحد الأيام تمرض وليس لديهم مالا لكي يستدعي الطبيب لشفاء أمه وأيضا لا يمكن لأي طبيب أن يشفيها ف شفائها في شجرة تسمى شجرة الحياة ليدخل الطفل الصغير في معامرة مليئة بالمخاطر لينقد أمه. رغم أن هناك مبالغة كبيرة في القصة وأحداثها إلا أنها تبقى مشوقة. غياب المنطق في الآحداث من مميزاتها... القصة موجة للأطفال.