عنوان الكتاب الكامل هو: التجربة التاريخية الفيتنامية ؛ تقييم نقديّ مقارن مع التجربة التاريخية العربية.
وفيه يعقد ياسين الحافظ الماركسيّ العربيّ المُقارنة بين التّجربة الفييتنامية (هكذا يضبطها الكاتب) الناجحة، والتجربة التاريخية العربية الفاشلة. ويُقيم مرافعة ضدّ الإنتلجنسيا العربيّة خصوصا القوميّة والماركسيّة باعتبارها لم تحقّق الوعي التاريخي كما حقّقته القوميّة الفيتنامية ومن ثم الماركسيّة.
وقد تقدّمت فيتنام في خلاصة الأمر بأنّ مثقفيها أسّسوا لوعي قوميّ يحتوي الكل، وتخلّت عن الكونفوشيوسية وبعدها الكاثولوكيّة، ومن ثم استبدلت حروف لغتها الفيتنامية بالحروف الّلاتينية. (وكذا فعلت الصينية مع ثورة 1919 عندما نقدت الكونفوشيوسية وأعادت تأويليها جذريًّا وكتبت لغتها باللّغة المحكية)