كان يمكن أن يكون عاديّاً مثلنا تماماً، ينطلق إلى الحياة، في الصباح ويعود مع الغروب إلى منزله لينعم بدفء الأسرة وراحة البال. لكنه لم يكن كذلك. دخل لعبة الضوء والعتمة مجبراً أو بمحض إرادته، تقاسمه عالم النهار الواضح وعالم الليل الغامض المجهول، بكل استدراجاته الغاوية.
يرى نفسه هنا، وهناك في الوقت نفسه يتبع أحدُهما الآخر أحياناً ويدخله أو يعبُرُه مبتعداً من جديد.
قد تكون أفضل من "ذبائح ملونة" ولكنها ضعيفة.. ربما على سليم اللوزي أن يدخل بعض التشويق والأثارة ليجعل القارئ يتفاعل أكثر.. وربما عليها ان لا يضيف تفاصيل لا تؤثر على مسار الرواية ..
رواية جيدة قصيرة وبسيطة تحاكي يوميات مواطن لبناني، لا تحمل الكثير من الأفكار الفلسفية رغم أنها لا تخلو من بعض العمق. تقرأ فيها يوميات شاب لبناني ومحيطه، الفقر والتسول والتشرد والتحرش وتعنيف النساء ودجل رجال الدين وعلاقات العمل كل ذلك في إطار بسيط دون الكثير من التفاصيل وبسرد أشبه بمذكرات يومية. أسلوب جميل ولغة أنيقة، أنصح بقراءتها.. اخترت من مجموعتي صورة لعين المريسة تذكرتها عندما قرأت القسم الأخير من الرواية:
✏️ ▪️ ▪️ اسم الكتاب: #خلف_العتمة المؤلف: #سليم_اللوزي نوع الكتاب: رواية مكان الشراء: استعارة عدد الصفحات: 137 الدار: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ✏️ ¶ وحدك أيها الإنسان الضعيف تستطيع أن تنتصر على مخاوفك .، وحدك تستطيع أن تتحول من ضعيف إلى قوي .، لا شيء يستطيع أن يغلب إرادتك على الاستمرار .، وحدك تتخلص من العتمة .، تحفر للضوء ثقباً في عقلك المظلم .، تفتح للألوان عينين وترسم صوراً في خيالك .! حوّل كوابيسك إلى أحلام جميلة .، فكّرْ بالإيجابية التي تخرجك من قيد السلبية .، بعقلك وعلمك تنتصر على الخرافات وتفتّتها ¶ ▪️ إن أحلامك ليست الشيطان ولا شيء من وسوسة شيطان .، وليست الحزينة شيطان .، إنما هي ذاتك .، مخاوفك .، العتمة التي تعيش فيها .، تأتي على هيئة أحلام .، تريد منك أن تنتبه .، أن تفكّر في واقعك وحياتك .، تأتي من خلال أحداث واقعية .، ومشاكل حياتية .، تراها وتعيشها .، تتألم لها .، كالحروب والانفجارات .، الطفولة المسلوبة .، الأمهات الثكالى .، التعذيب .، الفقر والجوع .، التحرش الجنسي .، الخيانة .، والكثير من المشاهد التي يذكرها الكاتب #سليم_اللوزي في روايته #خلف_العتمة .! ▪️ ▪️ رواية تجعلك تطرح على نفسك تساؤلات عميقة .، تجعلك تفكّر بينك وبين أناك .، رواية تريد أن تُوصل لك بأن #خلف_العتمة ألوان .، وأحلام جميلة .، وإيجابية عليك أن تصل إليها .، عليك أن تنتصر على تلك العتمة ليضيء النور حياتك .، لتنتصر على الأنا الأخرى السلبية داخلك .! رواية مختلفة عن روايته الأولى التي قرأتها .، لغة الأستاذ #سليم_اللوزي جميلة جداً وأسلوبه كذلك عميق وممتع جداً .، بانتظار جديدك أستاذ .! ✏️ كتاب رقم: 196 لسنة 2017 ❤️📚 ▪️ ▪️ 📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟! ▪️ ▪️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books
الرواية ليست عادية, ليست كأي رواية أخرى. اي كان القارئ فهي تمسه بشيء ما, تشعر في بعض الحيان ان الرواية تتكلم عنك! ثم فجأة تشعر أنهاعن جارك الذي يضرب زوجته, عن الشيخ في منطقتك, عن المتشرد الذي ما زال يجمع أمواله ليراهن بها في ميدان سباق الخيل عن عن عن.. الرواية مرتبطة كثيرا" بالواقع اللبناني لذلك لا تستطيع أن تفلتها من يديك الا حين تنتهي. من منا لم يعلق صور أشخاص تأثر بهم على حائط غرفته؟ او من منا لم يواجه هذا "الصديق" السمج في العمل الذي يحشر أنفه في كل شيئ لا من باب المساعدة بل فقط من باب الحشرية؟ هذه هي الرواية .. نجح سليم اللوزي في ايقاظ أشياء كثيرة بداخلنا ( الحب الأول, العلاقة مع الزوجة, العشق الكبير لمقاهي بيروت...) جميل أن نقرأ رواية بين الحين والأخر تبتعد عن رتابة الروايات المعهودة, شكرا" لسليم اللوزي والى مزيد من النجاح
دار هذا الحديث بيني وبين الكاتب فور إنتهائي من قراءة الرواية:
سليم: منيحة ؟
أنا: جميلة، اكثر من منيحة. فيها مشاهد منحبا نحنا لمنصور، وافضل الواقعية منها، وصف الشوارع، طفل الاشارة، المطر، الفان، التفاصيل دائماً جميلة. كنت حبيت اكثر يكون في حوار وحبكة اكثر، الحوار بيرجعنا للواقع بعد من نضيع بالعتمة.
كمان تذكرت فيلم ما بعرف اذا مأثر في اسمه "beautiful mind".
بالاخر ما حبيت الموعظة تبع "وحدك ايها الانسان.." بس جداً جداً حبيت اخر جملة "هذا عصبها، لا تفلته، ستعيش" كانت ضربة موفقة
انا اكيد بعد كم سنة رح نقرالك رواية عودها مشدود اكثر واكثر.
سليم: حبيبي يا علوش، طلاع بس تجي تناقش نقط لعيونك. يلا هي خطوة خطوة لنوصل للعصب الصحيح.
رواية رائعة وواقعية، نعيش لحظاتها وتفاصيلها كل يوم. نشعر في بعض الاحيان استهداف الكاتب لنا عن طريق وصفه لنمط العيش اليومي المشابه. بالاضافة الی روعة الثورة علی رجال الدين في الرواية.
بتواضع وحذر أكتب تعليقي هذا, ليس خوفاً أو حصراً على معنويات الكاتب على رغم أهميتها, بل لأنني لا أعد نفسي من النقاد المخولين, فالنقد أو التعليق على نص أدبي لا يقل أهمية عن النص نفسه. لطالما كان حكمي على أي نص أقرأه يتمحور حول مدى صدق وشفافية المحتوى, وكم أنه يعبّرعن بعض من مكنوناتي ومكوناتي, وهل يفتح هذا النص أبواب العبور إلى مشاعري الدفينة والكثير من الصور والذكريات التي لم تسعفني قدرتي الروائية على ترتيبها وتشذيبها. فأرى نفسي وقلبي بين السطور, أعيد قراءة بعض الفقرات, وأخرى أحفظها عن ظهر قلب. ربما في حكمي هذا الكثير من الأنانية وتضخيم الذات, وهو ذنب أقر به صراحة, لكنه بعض من حرية في الفضاء الخاص, فتكتسب هذه الكتب أو الروايات أو النصوص أولوية في نصائحي وترتيبها على رف المكتبة. وكانت رواية "خلف العتمة", إحدى هذه النصوص التي تعيدك إلى عمق الذكريات, إلى تفاصيل تستهلك حياتنا اليومية. نحن أبناء الريف أو مدن الأطراف, من نزحنا إلى العاصمة قسراً, إما بحثا عن حب أو فكرة أو لقمة, ولكم جارت علينا المدينة بقساوتها. للرواية صور متعددة ومتنوعة, تتداخل في سرد جميل يبرز حنكة الكاتب وتأصله بالمشهد التفصيلي للمدينة. فهنالك الأطفال يسخرون من الموت, والشاب على كرسي التحقيق, الصبية المثيرة حلم كل عاشق ومشاغب, السوق والباعة, صراع المؤمن والعلميّ, أزقة بيروت المنسية والبحر والغرفة والعتمة والباب الموصد, الحب الاكل الجيرة والزحمة. نالت الرواية من قلبي بشفافيتها وصدقها, وألوم الكاتب على بخله بمزيد من التفاصيل والسرد, وهي اليوم تزاحم رفيقاتها على الرف, وأنصح كل من أحب المدينة والتفاصيل بقراءتها.
رواية جسدت حوارت بين أنا الكاتب وأناه الأخرى.. جاءت بنكهة بيروتية طرابلسية..
خاطبت تلك الأفكار والهواجس والآهات المكبوتة في القلب.. وكأن الكاتب كشف عن صدري وشق قلبي واطلع عما في داخله، ووصف تلك العتمة التي تملأه.. وذلك الصراع الدامي.. هي باختصار رواية خيالية مثيرة .. تجعلك تبحر في عالم الذات.. تختبئ وراءها أفكار عن الذات والمجتمع والدين والحياة.. تخبرك بأن خلف العتمة يتفجر كل شيء.. النجاح.. التغيير.. الإبداع.. القوة.. الإرادة.. النور.. الإيجابية..
رواية جميلة تعبر بنا الي العالم الداخلي والرؤي الخاصة لبطل الرواية الذي يحكي فيها عن تجربته الخاصة ..الاجمل ان القاص جعل مت التجربة حالة خاصة فبطلنا هنا انسان عادي لديه ميزة خاصة لم تنتهي حياته كالجراح مثلا ..ولم يندفع الي الموروث الشعبي او الديني ...رائع
رواية جميلة ، مشوّقة، لم استطع إلا انهائها في جلسة واحدة ! واحدى جوانب جمالها ، واقعيتها التي تنقلك مباشرة الى وجع الواقع ، وتطرح عليك تساؤلات عميقة في بعض الاحيان تدعوك للتفكير والتفكّر. انصح بقراءتها حتماً.
تعلمت بأن بين الحب و الدين هناك فسحة للمشاكسة. هذه الفسحة لا يعرفها إلا من لا يخاف النور من بعد العتمة. رواية معقدة و سهلة في نفس الوقت. معقدة إن سمحت فقط لعقلك بقراءتها و سهلة عندما تترك العنان لقلبك لفهمها. تحياتي!
هي لعبة نعيشها كل يوم على فراشنا. بدأً من الضوء من تحت الفراش الى أحاديثنا مع أشخاص مجهولين و من ثم دخولنا في العتمة التي صنع منها الكاتب رواية تتناول حياة مجتمع بأكملها.
رواية جميلة ترسم واقعاً حزينا، تظهر صراعنا الدائم بين العقل والدين، رواية تظهر الإنسان كما هو بكل تناقضاته: ضعيف وقوي، عاطفي وعقلاني، حنون وقاسي القلب.. وكما قال الكاتب "وحدك تتخلص من العتمة"
خفت مناول اكم صفحه ولم اكملها حابه اقراها بس ما بحب العتمه وما بحب الخوف ما بفوت على راسي اشياء الي رح تخليني اخاف لدلك رح خليها عجنب لحتى حدا الي بحب هذا النوع يقراها