هناك فريقان من أبرز المشاركين فى صناعه التاريخ العربى الاسلامى , هما حملة الاقلام وحمله السيوف اى الكتّاب وقادة الجيوش فالكتّاب كانوا عقل الدوله ولسانها الناطق بفكرها , سياستها , ومن صفوفهم جاء الوزراء , فصار الكتّاب والقواد طبقه واحده فى الحقيقه , بحيث تساوى رب القلم ورب السيف فى المكانه والنفوذ والأثر فى مجريات الامور ومنذ بداية التاريخ الاسلامى ظهر الكتّاب والقواد ,ومنهم كتّاب الوحى والرسائل النبويه , كما ظهر القواد الكبار الذين لمعت أسماءهم فى الفتوحات الاسلاميه والعربيه وهذا الكتاب يستخرج من كتب التراث (( يوميات )) لعدد من هؤلاء القواد البارزين الذين كان لهم دور كبير فى تأسيس الدوله الامويه أو حكم بنى سفيان مثل مروان وزياد بن سميه وعبيد الله بن فرحانه ومجموعه ثانيه من القواد الذين كان لهم دور فى توطيد دعائم دوله بنى مروان بن الحكم وهى الفصل الثانى فى الدوله الامويه مثل المختار بن عبيد الله ومصعب بن الزبير بن العوام والحجاج بن يوسف الثقفى هذه محاوله جديده فى قراءه التاريخ حرص مؤلف هذا الكتاب على الالتزام بالامانه التاريخيه . ونبذ الاساطير والمبالغات التى تحفل بها كتب التراث وهو يأتى فى طبعه ثانيه فريده ومنقحه
ولد مصطفي كمال محمد حسن شاهين الشهير باسم "كمال النجمي" يوم الثالث من يناير عام 1923م بقرية أولاد نجم مركز نجع حمادي بالأقصر وتوفي في بمنتصف فبراير عام 1998م عن 75عاماً. رحمه الله رحمة واسعة. تخرج في قسم الفلسفة بآداب القاهرة وشرع في العمل بالصحافة متنقلاً بين أكثر من مجلة وصحيفة، منها: «مسامرات الجيب» ، ومجلة «النداء» (1948)، ثم «الجمهور المصري»، و«أبوالهول»، و«الفتح»، و«مصر الفتاة،» و«الرابطة العربية»، و«التحرير»، و«العالم العربي». انتقل إلى دار الهلال فعمل في مجلة المصور (1958)، وتدرج في مناصبها حتى درجة مساعد مدير التحرير، ثم عين رئيسًا لتحرير مجلة الكواكب (1971)، ورئيسًا لتحرير مجلة الهلال (1982)، ومستشارًا لها بعد إحالته إلى التقاعد (1984) حتى وفاته فازت قصيدته «يقظة النيل» بالجائزة الأولى (1947) في مسابقة دار المعارف فاز ديوانه بالجائزة الأولى من مجمع فؤاد الأول للغة العربية (1951). منحه الرئيس مبارك وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في عيد الإعلاميين (1994). الإنتاج الشعري: - له ديوان: «الأنداء المحترقة» - المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - القاهرة 1965، وقصائد نشرت في مجلة الرسالة، و مجلة الهلال، وجريدة الأهرام. الأعمال الأخرى:
أثري المكتبة العربية بالعديد من الإبداعات النقدية التأصيلية والتاريخية، منها: الشيخ مصطفى إسماعيل حياته في ظل القرآن محمد عبد الوهاب مطرب المائة عام الموجة الجديدة وما بعد الثمانينيات أصوات وألحان عربية مطربون ومستمعون سحر الغناء العربي غربان الملاهي الليلية تراث الغناء العربي بين الموصلي وزرياب وأم كلثوم وعبد الوهاب يوميات المغنين والجواري حكايات من أغاني الأصفهاني أرباب السيوف والأقلام (مجموعة مقالات)
والجدير بالذكر أن كمال النجمي كان حريصا علي التصدي لكل من يسيء إلي الشعر العربي وخاض عدة معارك صحفية دفاعا عن "الشعر العمودي" لعل أبرزها معركتاه مع محمود أمين العالم والشاعر أدونيس عام 1987 أعماله عن باكثير: مخترع الشعر الجديد يعيد تسجيل اختراعه، مجلة المصور، العدد 2273، 3 مايو 1968م، ص 43-44 اختراع باكثير يعود للمسرح، مجلة المصور، العدد 248، 26 مايو 1972م. الحضرمي الأندنوسي شاعر المسرح المصري، مجلة الحوادث، العدد 1164، 23 فبراير 1979م.
من أحب الكتب الى قلبى تلك التى تتناول فتره زمنيه ممنوعه التداول والنقاش عند الكثيرين فتنير لى ما قد اخفاه الظلام
يتناول الكتاب قصه بعض عظماء او الاحرى مشاهير الدوله الاسلاميه فى العهد الاموى وما يسبقه من الفتنه التى عصفت بالدوله الاسلاميه بين على الامام ومعاويه بن ابى سفيان
ومن المميز فى ذلك التناول انه يتناولها على شكل يوميات فيسهل فهمها وتقبلها ولا تشعر بملل ولا كلل منها
مروان بن الحكم زياد بن سميه او زياد بن أبى او كما كان يحب أن يطلق عليه زياد بن ابى سفيان عبيد الله بن زياد او عبيد الله بن مرجانه المختار الثقفى مصعب بن الزبير او الامير الجميل كما اطلق عليه العرب الحجاج بن يوسف الثقفى
سته شخصيات تناولهم الكتاب مع ربط زمنى بديع يحعلك تغوص وتتفاعل مع كل شخصيه وتتفهّم دوافعه لفعل كذا وكذا فكل شخصيه هى التى تقص علينا يومياتها
كتاب يختصر سيرة لبعض الشخصيات الإسلامية المؤثرة بشكل كبير على موقعية الإسلام في عصرهم و الجميل في الكاتب بأنه منصف في النقل و يتطرق لكل نقطة تاريخية لكل شخصية و يحاول أن يستنطق صاحب الشخصية عن سبب كل موقف
الكتاب جيد جدا وبرغم ان الأحداث قد قرأتها عدة مرات مبثوثة في كتب التاريخ الأموي … الا ان اعتماد اسلوب الأصوات المتعددة في الحكي هو امر جعل الكتاب مشوّقاً…أضف على هذا ان الكاتب تبني وجهتي النظر السنية و الشيعية معاً …فهو يسرد من هنا و من هنا دون تحيز و هو ما يجعل الكتاب أفضل مقارنة بكتابات ابراهيم عيسى مثلاً و غيره ممن تبنوا الرواية من وجهة النظر الشيعية .