✨. .. .. مراجعة ديوان عَبدِالله العرجي . .. .. اسم الكتاب : ديوان العرجي ✏️. المؤلف : عمر بن عمرو العرجي 🇸🇦. نوع الكتاب : شعر عربي ✏️. تحقيق الكتاب : سجيع جميل الجبيلي👨🏻. عدد صفحات الكتاب : 401 📖.
أقسام الكتاب 📖 :
الأول : سيرة العرجي 🧡☘️. الثاني : العرجي وعصره💭💔. ومن هنا يبدأ التقسيم : الفصل الأول : الحالة السياسية. الفصل الثاني : الحالة الإجتماعية. الفصل الثالث : الحالة الأدبية. الفصل الرابع : الغزل العرجي. الفصل الخامس : الفخر في شعر العرجي. الفصل السادس : العتاب في شعر العرجي. الفصل السابع : الحكمة في شعر العرجي. الفصل الثامن : الهجاء في شعر العرجي. الفصل التاسع : الوصف في شعر العرجي. الفصل العاشر : نقد الشعر. الثالِث : ديوانه🌹🥀. الرابع : ترجمته في كتاب الأغاني 💫. .. نبذة بسيطة عن العرجي 📝:- . من هو العرجي ؟'!💡. .. هو عبدالله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفَّان بن أبي العاصي بن أميَّة ابن عبد شمس، وأمه هي آمنة بنت عمر ابن عثمان بن عفَّان وهذا ما ذكره ابن حزم والبلاذري والمصعب الزبيري وأبو الفرج الأصفهاني.وتزوج العرجي من عثيمة بنت بكير بن عثمان بن عفّان، ولا شك ابنة حسب ونسب رفيعة العماد عالية الجاه، أمّا لقبه العرجي فقد أجمعت عليه كافة المراجع القديمة بأنّه مشتق من العرج والعرج هي منطقة يرجع أنه كان يسكنها، وقيل إنه سمي كذلك لماء كان له، غير أن تحديد سنة ولادة العرجي من الأمر الشاق وبلاشير – تاريخ الأدب العربي الجزء الثالث ص 265 – هو الوحيد الذي يحدد ولادته بأنها حوالي سنة 75 هـ / 694 م ، وتوفي العرجي حوالي 120 هـ / 738 م ، نقف على أن العرجي كان شاعرًا سخيًا له يسار ومال، وقد جاء في الأغاني أن العرجي كان يلبس حلتين بخمس مئة دينار، وغنى العرجي ليس وقفًا عليه فقط بل لله نصيب منه، وقد جاء في الأغاني أن العرجي باع أمولًا عظامًا كانت له وأطعم ثمنها في سبيل الله حتى نفذ ذلك كله. والعرجي هو من أولئك الشعراء الخمسة الكبار الذين حصروا النبوغ في قريش وضمنوا لها التفوق على العرب أجمعين وهم عمر بن أبي ربيعة والحارث بن خالد المخزومي والعرجي وأبو دهبل وعبدالله بن قيس الرقيات. .. .. والمتصفح لديوان العرجي يقع على أبيات تفوح منها رائحة البطولة والبسالة. إنه شديد القتال والقلب، راب الجأش جريء على الليل، مقدامٌ على الحرب يركب كل كريم الأصل، حديد البصر، سريع الجري وهو الذي ينضح البأس والقوة منه. .. .. محاولة العرجي في أن يكسب لنفسه منزلة تلائم مولده وثروته باءت بالفشل، ولم يفلح في إيجاد شأن له في أمور الدولة الأموية، إذ أُبعِدَ عن الحياة السياسية، واظطر إلى أن ينفق أيامه في اللهو والعبث، ويبلي حياته في الفسق والمجون على الرغم من شجاعته الباسلة. .. وقيل إنه حبس عبدالله بن عمر بن عمرو بن عثمان في تهمة دم مولى لعبدالله بن عمر ادّعى عليه قتله. . . من أشعاره : . . يَا وَيْحَ هَذا الطَّرفِ ما غَمَّضَا بِضَوْءِ بَرْقٍ لائِحٍ أوْمَضَا سَامٍ سَنَاهُ لِلْمَصانِيعِ أوْ مُزاوِرٍ أوْ مُحْسَرٍ أخْفَضَا لِلْجَزْعِ ذي القَصْرَيْنِ أوْ فَوْقَهُ سَقْيًا لِذاكَ الجِزْعِ مُسْتَعْرِضَا لِعَاشِقٍ يَبْغِي بِهِ بَعْضَ مَنْ أقْصَدَهُ والجِسْمَ قَدْ أَحْرَضَا وَهْنًا بِعَرْجٍ والغَضَا مَسْكَني قَدْ شَطَّ عَنْ ذلِكَ مَنْ بالغَضَا فَقُلتُ : أرْجُو أَنْ تُثِيبي بِهِ والمَرْءُ قَدْ يُجْزَى بِمَا أَقْرَضَا يَا لَيْتَ شِعْري هَل يَعُودَنَّ لي ذا الوُدُّ من لَيلى كَمَا قَدْ مَضَى ؟ إذْ قَلْبُهَا لي فَارِغٌ كُلُّهُ أمْ كَان شَيْئً كَانَ ثُمَّ انْقَضَى ؟. . ولهُ أيضًا :