مرآة الذات، هو عنوان كتابي وعنوانه الفرعي "عندما أصبح للمرآة حياة". يتحدث العنوان عن وهم. وهم الانعكاس – يشبه هذا الوهم وقوف انسان )ربما انت( امام مرآة وينظر الى جسده وملامحه وربما بعض معالم محيطه. يراها داخل المرآة. ينظر اليها فترة طويلة. طويلة جدا جدا. طويلة بما فيه الكفاية ان ينسى انه واقف امام مرآة. بل ويبدأ بالاعتقاد ان ما يراه داخل المرآه هو الحياة فقط. وان لا حياة خارجها. هو ذاته ليس خارجها وانما هو تلك الصورة. يظن الانسان انه "هو" ذلك الانعكاس الذي في داخل المرآة فقط لا أكثر. متناسيا انه يقف في الخارج.
الإسقاط النجمي إسم لحساب في تويتر يديره شاب مجهول الهوية. إشتهر لأفكاره المثير للجدل التي يطرحها في حسابه على موقع (آسك إف إم) بخصوص الوعي و الدين و الروحانية. و قد توقف عن النقاش في هذه المواضيع و جمع كل ما لديه من أفكار و آراء في كتاب إلكتروني مجاني بعنوان "مرآة الذات" و يمكن الحصول عليه عبر هذا الرابط:
هل استفدتُ منه فيما يخص بالإسقاط النجمي ؟؟ طبعًا لا .. هناك فجوات فكرية عميقة ، و حتى التجارب التي ذكرها المتابعون كانت تجاربَ خاطئة و غير صحيحة ، أما عن الطرق التي أضافها صاحب هذا " الكتاب " ليست تماما طُرُقًا حقيقية ، بل هي ما تجعل العقل في تلاعب ضمني و بالتالي تخلقُ فجوة في خيالاتهِ و ودرجاتِ وعيه . كان ينبغِي أن يذكر بالتفصيل الحق هل استطاع كممارس أن يجد مفتاح هذا العلم الأثيري أم أنه - فقط - يتبع منهج الصوفيين و البوذيين و الذين يعبدون المحبة بشكل مطلق ، دون أن يكون لهم انتماء محدد . الاستنارة التي تحدث عنها لعمري إنه لم يصل حتى لعتبتها الأولى .. و بالتأكيد فالقارئ الذكي سيلاحظ تناقضا في إجاباتهِ و كذا عقلية القطيع التي تتبع الراعي حين يُشير إليها بغصن جديد يهدم كل ما يحتاج فقط إلى جلسة تأمل صادقة ليُشير هل نحن متكررون في هذا العالم / الحياة أم أنها حياة واحدة لا غير .
كتاب كله جرأه كل حب غير مشروط .. كله استنارة .. رغم اختلاف بعض المفاهيم لكن زي ما الكاتب ال هو غير معروف وضح مفاهيمي تناسبنى انا .. الكتاب علمنى ان كل حاجة صح فقط لل مؤمن بيها فمفيش داعى للخلاف وان اموت نفسي عشان اقنعك برأيي .. كمان الردود جميلة كلها حب حتى لو مختلف مع بعضها انا قرأت 200 ورقة فقط بس من الكتاب لأن الأسئلة والأجوبة تقريبا بقت مكررة