يُضعف التفريغ النصيّ للمادة الدعوية أثرها المرجو منها أحيانًا؛ إذ بعض هذه المواد يُستحسنُ أن تسمع لا أن تقرأ؛ نبرة صوت الداعية وما فيها من أثر الوجل من الله عز وجل أو رجاء ما عنده لها من الأثر ما لها.
عندما قرأت من قبل للشيخ محمد الصاوي بعض المحاضرات المفرغة نصيًا لم يصلني من الأثر الذي تمنيته كالذي وصلني من هذه المادة حين استمعتُ إليها من هنا اللحظة الأخيرة بل نادرًا ما قرأت تفريغًا نصيًا حَرفيًا لمادة دعوية فتركت بي الأثر الذي رجوته؛ لذا ربما مستقبلًا أتجنب قراءة التفريغات النصية الحَرفية وأستمع لها مباشرة بصوت الداعية.