تمثل الرغبة جانبا مهما من ماهية الإنسان، إلا أن الفكر الفلسفي القديم و الحديث على السواء لم يخصص لها جزءا كبيرا يليقا بها؛ فحتى كانط اللذي انشغل بالإنسان في عمله النقدي لم يثر الرغبة كمشكل سابق أو لاحق على أسئلة المعرفة والعمل و الذوق. إن الرغبة ليست بالكاد ما نأمل تحقيقه أو ما نحتاجه فقط لمجرد أنه يتميز بخصائص محددة؛ بل إنها ما تريده و تشتهيه من دون أن يكون ذلك مرتبطا بتفكير عقلي أو بخصائص ملتصقة بالمرغوب فيه، فنحن نرغب من دون أن نقوى على تحديد لماذا؟ وحتى إذا تأتى لنا ذلك فإننا لا نستطيع إطلاقا تبرير بشكل موضوعي، مما يعني أن ميلنا إلى موضوع ما يكون بالأساس نفسيا و وجدانيا.
كتاب جيّد انتقى فيه محمد بهاوي عدّة نصوص ومقالات فلسفية لفلاسفة تندرج تحت ستة أبواب للرغبة. الرغبة هنا تظهر أحيانا كقرين للشهوة وينفصلان غير متباعدين حسب رؤية نصوص الفلاسفة التي أنتقاها المؤلف بحرص ودراية تامتين. كما أن الكتاب غني بالمراجع العربية لكتب الفلاسفة المترجمة العربية تفتح لنا الأبواب بشكل موسّع للتوغل في تركيب الرغبة.
لأول مرة اقرا في الفلسفة ولا افهمها صراحة لان معظم قراءاتي اما في التخصص او النواحي العلمية او الروحانية والمعلومات العامة والتاريخية او الجغرافية لكن قدرت افهم لحد ما ماهية الفلسفة من خلال النصوص الي ادرجها الكاتب مع المراجع الي أشار اليها
مثل الرغبة جانبا مهما من ماهية الإنسان، إلا أن الفكر الفلسفي القديم و الحديث على السواء لم يخصص لها جزءا كبيرا يليقا بها؛ فحتى كانط اللذي انشغل بالإنسان في عمله النقدي لم يثر الرغبة كمشكل سابق أو لاحق على أسئلة المعرفة والعمل و الذوق. إن الرغبة ليست بالكاد ما نأمل تحقيقه أو ما نحتاجه فقط لمجرد أنه يتميز بخصائص محددة؛ بل إنها ما تريده و تشتهيه من دون أن يكون ذلك مرتبطا بتفكير عقلي أو بخصائص ملتصقة بالمرغوب فيه، فنحن نرغب من دون أن نقوى على تحديد لماذا؟ وحتى إذا تأتى لنا ذلك فإننا لا نستطيع إطلاقا تبرير بشكل موضوعي، مما يعني أن ميلنا إلى موضوع ما يكون بالأساس نفسيا و وجدانيا