لماذا يرى المرء شريط حياته كله أمام عينيه قبل أن يموت؟ تعددت النظريات بشأن هذا الأمر. تساءلت كثيرًا عن مدى صحة هذه التجربة. لطالما سألت نفسي هل يرى المرء حياته كلها بالفعل أمام عينيه قبل الوفاة؟ كيف يراها؟ هل يرى مقتطفات صامتة، أم يسمع أصواتًا؟ هل يرى جسده، أم يراها من خلال عينيه؟ أهو أشبه بالحلم حيث تشعر أنه طويل بينما في الواقع لم تمر ثوانٍ؟ أي أشياء تظهر، أهي الأحداث الفارقة أم قد يرى مشهدًا غير ضروري؟ هل العقل الباطن هو الذي يختار ما يرى؟ هل يتذكر أحداثًا من طفولته لم يظن أنه سيتذكرها أبدًا؟ أسئلة كثيرة ولم أجد لها يومًا إجابة. لم أتوقع أن تأتي الفرصة لأشهد الواقعة بنفسي. لم أتخيلني سأموت عم قريب. ها قد أتت الفرصة أمام عينيّ.
ملعوبة هذا ماحدثت به نفسي أكثر من مرة، ليس قبل أن تنتهي الرواية، بل أثناء قراءتي لها، استطاع "محمود كامل" بالفعل في تجربته الروائية الثانية أن يركِّز على رسم شخصيات عالمه، وأن يقسِّم الأحداث والمواقف بينهم بالتساوي ـ تقريبًا ـ وأن يصّور عالمهم بجلاء في تلك الليلة الطويلة التي جمعتهم لتضع أقدارهم وعلاقاتهم جميعًا على المحك! فادي، عمرو، نور، خلود، إيناس، مي و جوزيف، حسام ثمانية أصدقاء، جمعتهم ليلة واحدة (وبالمناسبة فإن هذه الفكرة تم استهلاكها بكثر في عدد من الأفلام العربية مؤخرًا) ولكن "محمود" استطاع أن يمسك بزمام شخصياته، وجعلهم يتحدثون بأنفسهم عن علاقاتهم وتعقدها بما يسمى بتقنية "الرواة المتعددون" مما منح الرواية قدرًا من المتعة والتشويق، بل واستغل تلك الفكرة ـ تقسيم الحدث على شخصيات متعددة ـ في خلق أحداثِ يفاجئ بها القارئ وتخلق لديه نوعًا من الترقب! مابين علاقات الصداقة والحب، ما بين حب الامتلاك والحب غير المشروط، مابين المصلحة المتبادلة أو الانتهازية المفرطة، دار هؤلاء الأصدقاء ودارت الليلة حولهم، ربما أفلتت الرواية في النهاية من إطلاق الأحكام على شبابٍ مرفه لا هم له إلا الاحتفال والستماع للموسيقى الصاخبة وشرب الخمر وتعاطي المخدرات وذلك ما يحسب لها، ولكنها أيضًا بقيت معلقة في الهواء! الرواية جيدة إلى حدٍ ما، ربما لم يكن كافيًا بالنسبة لي أن تتمحور كل الأحداث والمواقف والشخصيات في هذه الليلة وحدها (وإن حدث بعض الخروج الزمني لتعريفنا بخلفيات ودوافع بعض الشخصيات) وكنت أنتظر أن يكون هناك ماهو أكثر من ذلك وأكثر ثراءً .. ولكن التجربة في مجملها جيدة تجعلنا ننتظر من محمود كامل .. المزيد
رواية جميلة مختلفة ..الأسلوب لا يشعر بالملل، التفاصيل مشوقه..الشخصيات حقيقيه..طريقه عرضها جديده..بتشوف الروايه من وجهات نظر كل شخصيه..انتهيت منها فى يوم واحد فقط .. تشوقت كثيراً لمتابعة الأحداث..النهايه معقوله ....
رواية شيقة غير مملة صحيح فيها شئ من المماطلة انما غير مملة بمجرد البداية فيها بتتملكك رغبة في انك تعرف النهاية وفي وسط الرحلة بين الصفحات هتلاقي الجزء المتردد منك المرعوب وخايف من خطوة قدام عنيك وتكتشف انك كان عندك اوفر دوز في حاجات كتير وانت مش واخد بالك برشحها لاي حد خايف من خطوة او متردد في قرار او تعبان في اي علاقة في حياته ايا كان نوعها
أوفردوز.. :) في الحقيقة اسم الرواية هو أفضل وصف ليها .. طريقة العرض مشوقة .. انك تعيش مشاعر كل شخصية في الرواية من وجهة نظرها بالنسبة لي كانت نقطة مهمة وعادلة وصادقة جداً.. لا يعيب الاسلوب سوى بعض الملل في تكرار المواقف فقط ..لكن الانتقال من اللغة الفصحى للعامية ممتعة في الحقيقة .. أقدر أقول اني عيشت معاهم المواقف وتخيلت ردود أفعالهم وشخصياتهم ..
عجبني الجزء ده : - "لماذا أعود اليه في كل مرة؟ لأنني لست من النوع الذي يبيع بسهولة . أُعطي الكثير من الفرص قبل اتخاذ القرار لهجر أحدهم. أغضب بسرعة وأتخذ قرارات لحظية لكن قصيرة المدى. قد أهجر أحدهم لأيام لكن سرعان ما تعيدنا الأيام لأنني طيبة القلب. يحتاج الشخص لمجهود كبير كي يستحق سخطي التام، لكن إن وصل لهذه المرحلة، فيا ويله! ستصبح حياته سوداء تماماً! لن يسمع مني كلمة طيبة بعدها أبداً أكره الندم.ليس كل قرار يمكن التراجع فيه إن ثبت خطؤه، وبالتالي لا أتسرع باتخاذ القرارات. " -
it is the kind of book that gives you some thriller taste of life situations,how one person can change another's life,the way of thinking,the cycle of friends,the society pressure and the lifestyle. the book is written so well and in a simple easy interest way. what i love the most that this book provides the reader with different perspectives of characters on the same situation, helps you to understand more each character. the reader gets to live the experience with the characters in every page.it wilds the reader's expectations and keeps the reader hooked up to read until the end. it is worth reading.
Fast paced, interesting, and full of surprises. A very enjoyable read, and the language used is simple and contemporary. The reader will relate to the characters easily. What I loved most about it is that it was so real, yet had the ability to transform you to another world, full of pleasure, flaws, deceipt, and at the same time vuonerability. Highly recommended.
شخصيات نقابلهم كل يوم لكن لم نقرأ عنهم في اي روايه من قبل,, لن تستطيع ان توقف نفسك عن تخيل ملامح الاشخاص و الموسيقي المصاحبه تقريبا لكل مشاهد الروايه,, و قبل كل ذلك طريقه كتابه الروايه وتسلسل الاحداث جديد السرد؛البديع,,,
من الكتب اللي مش سهل الواحد يتوقع هيحصل فيها ايه الصفحة الجاية، الاحداث فيها سنّة مش منطقية، فكرة ان كل واحد بيحكي من وجهة نظره علي قد ما هي جميلة اوي و عادلة في اننا نشوف المواقف من وجهة نظر كل واحد بس فيها حتت متعادة تخلي الواحد ممكن يمّل، لو ليها جزء تاني هقراه