اختارت الروائية الجزائرية هاجر قويدري زمنا لم تتعود الرواية الجزائرية على أن تقتحمه في روايتها "نورس باشا" هو الزمن العثماني في الجزائر، رغم أن الأتراك أقاموا في المشهد الجزائري ما بين 1518 و1830 للميلاد، وساهموا في إضافة ملامح جديدة إلى هويته المفتوحة.
أنهيت رواية هاجر التي خلقت لدي فضولا عن دزاير القرن التاسع عشر.. بحثت في الصفحات عن نورس باشا الذي لم أجده، كل ما وجدته الضاوية وحرائقها لا أعرف كيف أحدد مشاعري اتجاهها هل أتعاطف معها ومع ضعفها أم أستنكر قرراتها وطريقة تفكيرها. هاجر بأسلوبها السهل القوي أثبتت أنها تجيد السرد رفم نفسها الروائي القصير النهاية لم تعجبني الكاتبة لم تكن واثقة كفاية لتحددها بوضوح وتركتها مفتوحة .. ذكرني ذلك بفيلم stranger than fiction حين كتبت الكاتبة نهاية قوية ومؤثرة لكنها غيرتها لأنها أرادت أن يعيش البطل سعيدا حتى وإن كانت النهاية مستهلكة و ستظهر الرواية بشكل عادي
الرواية عادية و كنت اتوقع ان اقرا قصة و سرد افضل مما قراته - كونها فازت بجائزة - كما ازعجتني كثرة ذكرتفاصيل الامور الحميمية للمراة دون اي داع لها . نجمتين فقط لا غير
رواية قوية بطلتها الضاوية التي غادرت الريف نحو العاصمة '' الدزاير'' تجري الأحداث في سنة 1801 و 1800 أي في زمن حكم العثمانيين للجزائر وقد برعت الكاتب هاجر في رسم ذلك العالم الذي يتسم بالغرابة و البساطة بين البداوة و المدينة. بين الموت و الحياة وبين اليأس و الأمل. تغادر الضاوية بلدتها بعد أن عاشت أكثر مما تحتمله امرأة بلغت سن التاسعة عشر وتزوجت في سن الثالثة عشر وثد أنجبت ومات زوجها بالطاعون ثم تزوجت مرات ومنيت حياتها بالفشل حتى نقطة الانعطاف الأهم في الرواية . وهي النقطة التي تسافر فيها إلى عاصمة الجزائر أين سترث بيت زوجها وتعيش هناك حياة جديدة ولكن الأمور ليست بهذه البساطة فهي ابنة الريف وينتظرها الكثير و الكثير لتعيشه وتختبره. هذه الرواية مليئة بالحرمان و الشوق للحبيب و الأبناء. شوق للعالم الذي لم نره بعد. نهاية الرواية مفتوحة ولكن الروائية ذيلت كتابها بإسعاف روائي كما سمته من أجل أن تمنح القارئ أملا في العثور على سعادته الوخمية التي ترتبط بالرواية ذاتها. فقامت بقتل الباشكاتب وجعلت من الضاوية تحبل بعد فك رباط السحر ولكن النهاية لن تكون مرضية إلا بخيال القارئ نفسه. رواية رائعة تستحق عليها الرواية الثناء على جهودها وبراعة أسلوبها السلس و البسيط.
لا... لم تظلميها يا هاجر... فد منحت الضاوية مدى سعته البحر برزقته المعانقة لسمائه، ليحلق مصيرها بما يتفق مع أمانيها كنورس حر. على عتبة البيت ستبقى جالسة تحيك ما تبقى من قصتها بروية، لسنا نقدر الأصلح لها، هي وحدها من ستقرر!
كجائرية، شعرت أنو وقعت على رواية كنز، لأنه لم يسبق لي ابدًا، أن قرأت عن الفترة العثمانية في الجزائر، .. استمتعت بهذا العمل، و احببت سلاسة اللغة، .. لم احب أن النهاية مفتوحة