تريدون أن تعرفوا قصتى؟ تريدون التوغل فى خبايا عقلى وقلبى؟ هل أنتم من النوع الذى يهوى كشف أسرار الأخرين؟ هل تجدون متعة فى أكتشاف أسرار الغير؟ إذا كانت الأجابة لا، فلترحلوا إذا فهذا المجلس لا يخصكم أما إذا كانت الأجابة نعم فلتعلموا أنه لا مجال للرجوع أو الهروب بعد كشف الحقائق فهل لديكم الشجاعة لتحمل الحقيقة؟ والأهم هل ستستطيعون المواجهة أم ستهربون؟ دعونا لا نستبق الأحداث ونرى ما سترويه لنا الأيام
هالة الملوانى من مواليد عام 1987 خريجة أداب قسم اللغة الفرنسية جامعة القاهرة، أعشق منذ الصغر القراءة والكتابة ولم أكن أعلم يوما أننى سأكون قادرة على كتابة الروايات بالرغم من أنها كانت أمنية حياتى حتى جاء اليوم الذى أستطعت فيه تحقيق حلمى وبدأت فى كتابة الروايات عام 2012 وها أنا بعد ثلاث سنوات أخطو نحو تحقيق هدفى وحلمى بخطى ثابتة والحمدلله
بالنسبة للقضية الرئيسية ألي بتناقشها الكاتبة .. فهي فعلاً مهمة ومؤلمة جداً لإنها بتلامس واقع بشع للأسف .. مستنقع من التخاذل البشري أمام طفلة أذاها أحد أقرب الناس إليها .. وتم التكتم على الأمر بحجة السمعة والعائلة وإستمرار الحياة .. الحياة التي أستمرت للأخرين بينما توقف الزمن بتلك الصغيرة بعد تلك اللحظات .. وباقي حياتها كان مجرد تكرار لكل مشاهد التخاذل وفقدان الثقة بالأخرين .. والتعايش الصامت وسط مجتمع يصم اذنيه عن تلك المآسي الي بتتكرر بإستمرار في مجتمعنا للأسف .. أما بقى الاحداث والعلاقة بين رويدة وإبراهيم .. فالتركيز الشديد عليها للأسف حول القصة من القضية المهمة دي لرواية من روايات عبير الرومانسية !! رغم إنه كان بغرض إظهار معاناة البطلة إلا أني حسيته مبالغ فيه .. وكان المفروض التركيز علي "نور" أكتر .. كمان سفر رويدة رغم ضغط إبراهيم ومامتها والكلام ده برضو كان غير مبرر بالنسبالي لواحدة المفروض عندها أزمة ثقة بسبب الي حصلها ..انها تسافر وتعيش مع ناس متعرفهومش اطلاقاً ! أما الجزء المتعلق بوالدة نور ألي عندها تشوه عاطفي ما دي .. فمحبتوش إطلاقاً ! حبت واحد واتجوزت اخوه وبهدلتله حياته وحبت تنتقم بقى ملقتش حد ناقص غير بنتها ! فعلاً ؟ بجد يعني ! طاب تمام يعني الإطار الوحيد ألي ممكن اقبل فيه الشخصية دي إنها مريضة نفسياً بشكل مبالغ فيه .. في المجمل .. القصة ليست سيئة .. الفكرة جيدة والاسلوب جيد .. حبيت طريقة عرض حياة رويدة في ذكرياتها واحلامها .. لكن بعض النقاط معجبتنيش الحقيقة منها الي ذكرته وحاجات تانية .. لكن ربما احاول اقرأ للكاتبة شئ اخر يوما ما
الرواية عبارة عن دموووووع وبعدين شوية دموووووووع وبعدين شوية دموووووووع وهكذا حتى النهاية :D
ليها حق تعيط ماشى بس الفيلم الأخرانى ده مش ماشى خالص نهائى .. عملت كدا ليه الاخت ليلى ؟ بلاش .. كانت عارفة انها هتموت فسابتله جواب باللى هيحصل مثلا :D ! بلاش دى كمان .. سايبة لبنتها جواب ليه اساساً !! كانت المفروض بقا تكون رايحة تنتحر مش ركبت بالصدفة وعملوا حادثة حتى لو راحة تنتحر .. تنتقم منه ومن أخوه ماشى انما تنتقم من بنتها !!
الفيلم الاخرانى ده بوّظ كل كمية العياط اللى فى الأول :P
الكاتبة ناقشت مشكلة إجتماعية مهمة جداً بإسلوب مقبول .. لكن في شوية لامنطقية في بعض الأجزاء .. زي إن عم الطفلة المغتصبة يقول لمدرستها عادي كده على اللي حصل ! على الرغم إن مجتمع شرقي زي ده بيداري الأحداث دي عادة حفاظاً على سمعة البنت وما شابه .. كمان في مبالغة في وصف بعض الأحداث والأشخاص بشكل مفرط .. أيضاً في خطاً لغوي أتكرر كتير جداً بجانب الأخطاء اللغوية الأخرى .. اسمها "في حين" وليست "فحين" .. وفي كلمات عامية كتير أتذكرت في وسط الفصحى ربما بشكل غير مقصود لكنه أزعجني قليلاً ..
كعمل أدب جيد لكنه ليس من النوع الذي يُطبع في الذاكرة طويلاً ..
الغرفة السرية - هالة الملوانى دراما اجتماعية انسانية نفسية جميله اصعب شى ان تحيا بذنب لم ترتكبه ولم يكون لك يد به ... رويده فتاه برية ظلمت فى طفولتها على يد اقرب الناس لها وتكرة الماساه مع طفلة لديها بالمدرسة فتحاول ان تقف بجانبها لكى تزيل اثر الصدمه من عليها فتعثر قلب يحاول ان ينسيها الماضى فهل يستطيع ام تبقى باثار الماض واحزانه الاسلوب حلو جدا وجذاب العنوان رائع يعبر عن ماساه فى حياه بطلة الروايه رويده صعبة على جدا ويجب ان نغلط العقوبه على ذلك الامر ليصل للاعدام .. ومازلت عند راى كاتبه واعده اسلوبها رشيق وساقراء لها مره اخرى
رواية اوفر كتير... يعني لحد موضوع اغتصاب عمها كان ماشي الحال.. بس انو بنت عمرها 13 سنة تفكر بالقتل وتنفذ جريمتها وبدون ما حدا يكتشفا.. لا بقا كتير اوفر... والبنت الصغيرة نور تفهم شو يعني انها مو بنت ابوها وانو عمها خان ابوها مع امها .. لا بقا كمان كتير اوفر