Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسات فى الأديان #1

الأصوليّة والتعصّب والعنف في الإسلام والمسيحيّة

Rate this book

272 pages, Paperback

First published January 1, 2012

1 person is currently reading
5 people want to read

About the author

عيسى دياب

7 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed Kotb.
114 reviews4 followers
February 1, 2025
يعد ذلك هو اللقاء الأول و الأخير ما بينى و بين الكاتب د. عيسى دياب و لى أسبابى التى سأسردها بالتفصيل.
الكاتب ذو الخلفية المسيحية الأكاديمية يبدوا لى غير ملم بتفاصيل نشأة و تطور تيارات الإسلام السياسى منذ خروج طائفة من المسلمين على على بن أبى طالب و حتى خروج بعض المسلمين فى العصر الحديث (مرحلة ما بعد سقوط الخلافة العثمانية) على الإنسانية جمعاء.
هو يحاول أن يجد الأعذار لذلك الخروج المشين على القيم الإنسانية و لا يبدوا لى أنه قد بذل مجهوداً لمحاولة سرد الجرائم التى إرتكبتها تيارات الإسلام السياسى على مختلف العصور. على سبيل المثال أغفل الكاتب متعمداً أو عن غير قصد الجرائم التى إرتكبتها الخوارج و منها الطائفة المشهورة التى لم تشرعن فقط قتل المخالفين و لكنها أيضاً شرعنت قتل أطفالهم و زوجاتهم و جعلت تلك المقتلة فعلاً يقربهم من الله (طائفة الأزارقة). أيضاً لم يسرد الكاتب الجرائم التى إرتكبتها الدولة الأموية و العباسية فى خصومهم و كونهم قد إستطاعوا لى عنق النصوص الدينية بل و وضع نصوص بشرية و إضفاء صفة القداسة عليها كى يشرعنوا لأنفسهم التنكيل بأعدائهم. للأسف بقيت تلك النصوص إلى اليوم و إستغلها كل من يختلف مع خصومه خلاف سياسى حتى يستطيع أن يستعمل العنف و فرض رأيه بالقوة.
عندما تناول الكاتب حقبة بزوغ الإخوان المسلمين لم يتناول الظاهرة بالعمق الكافى كونها دعوة لا تهدف إلى نشر قيم الإسلام كما يبدوا لنا و لكنها كانت فى باطنها حركة تريد إدخال الناس مقيدين بالسلاسل إلى الجنة (بتعبير كبيرهم الذى علمهم السحر). بعبارة أخرى كانت دعوة تبغى السيطرة فقط.
فى هذا السياق لا يسعنى تجاهل مقولة المفكر العظيم ياسين صالح الحاج الذى أفرد فصلاً لتناول دعاوى تلك الجماعات و منها الإخوان المسلمين تحت عنوان عدمية فيض المعنى. ياسين هنا يقول أن دعوى جماعات مثل الإخوان المسلمين فى تعريفها لنفسها بأنها جماعة دعوية و إجتماعية و إصلاحية و إقتصادية و مهلبية إلخ إلخ، يفقدها (يعدمها) المعنى. ينبغى لنا إن أردنا تحديد معنى لفكرة أو ظاهرة أو حركة سياسية أن يكون تعريفنا لها مقتضب و مختصر، دعنى هنا أقتبس تعبير العسكريين المصريين (فى منتصف الهدف). عدمية فيض المعنى هنا أستطيع أن أشبهها مجازاً بذلك الذى يمسك بندقية و يطلق النار عشوائياً عله يصيب أى طائر ماراً فى السماء، و لكنه فى النهاية لا يصيب أى هدف.
نستطيع أن نفرد كتباً لنروى فيها جرائم تلك الحركة و لكن يكفينا أن نقول أن تلك الحركة قد وضعت نفسها وصياً على العقل العربى و العقل المسلم و هذا العقل يكفيه ما به من إستقالة و إنبطاح. كان الأجدر بالكاتب أن يبذل مجهوداً أكثر من ذلك فى إستطلاع جرائمهم فى السيطرة على عقول العرب و المسلمين لا سيما و قد أطلق هو على عمله أنه مجموعة من الأبحاث فى أصول العنف.
الحقيقة أن الجزء الخاص بأصول العنف الإسلامى لا يرقى الي إطلاق صفة البحث و لا حتى المقالة البسيطة عليه. هو مجرد إستعراض لما كتب فى مقالات السابقين بدون أى إضافة حقيقية.
القارئ لذلك الجزء من الكتاب يتبين له بقدر كبير من الصحة أن الكاتب ربما يكون متوجساً خيفة من رد الفعل الذى قد يجلبه الكلام عن تلك الموضوعات الشائكة. فرج فودة و نجيب محفوظ و محمد محمود طه و غيرهم مازالت قصتهم ماثلة فى الأذهان و دماؤهم لم تبرد بعد.
فيما يخص الجزء الخاص بأصول العنف المسيحى كان المنتج العام لا بأس به لا سيما و أنه قد تربى بداخل المنظومة و خبر أدبياتها، و إن كانت فى رأيي تحتاج المزيد من التفاصيل و لكن العذر المقبول هنا أنه لو كان الكاتب قد إستفاض فى سرد تلك الجرائم التى إرتكبها المسيحيون الأوائل لكان حجم الكتاب قد تضخم كثيراً.
لقد خيب الكتاب أملى حيث أنه كان الأجدر بالكاتب بعد ذلك الإستعراض المخل أن يقفز إلى مرحلة التعميمات و الخوض فى الكليات (كديدن الفلاسفة و المفكرين عموما) للخروج منها بأساسيات تفسر لنا جنوج العقل المؤمن التوحيدى للعنف كى يفرض رأيه. ما هى أسباب ذلك الجنوح و آلياته؟
لماذا (على قدر علمنا) لم نسمع عن مهرجانات الدم تلك التى إقترفها أتباع الديانات التوحيدية الإبراهيمية لدى أتباع الديانات الأخرى. بالطبع سيقول قائل أن أتباع الديانة الهندوسية قد إقترفوا جرائم تجاه المسلمين و مثلهم البوذيين قد إقترفوا جرائم تشببها تجاه مسلمى الروهينجا و كذلك ما فعلته الصين تجاه الويغور. و لكن وجه الإعتراض هنا أنها كانت موجات عنف قصيرة الأجل لم تمتد قروناً و كان عدد ضحاياها أقل بكثير من تلك التى تخلفت عن الحروب الدينية التى إندلعت بين الطوائف المسيحية و الطوائف الإسلامية و بين كل منهما و الآخر. بالطبع سيرد على أحدهم أن قتل نفس واحدة تساوى قتل الناس جميعاً و هو بالطبع محق، و لكننا هنا بصدد دراسة علمية ينبغى ألا تغفل الجانب الإحصائى من الموضوع كى تخرج علينا بإستنتاجات تدرج فى الحسبان. العلوم الإنسانية تخضع كما العلوم الفيزيائية للإحصاء و التدقيق و لا يعيبها غياب ثقافة المعامل التجريبية عنها. فهى علوم تهدف لجعلنا نفهم أنفسنا و ننفض غبار الأوهام و ضلالات أساطير الأولين.
يبدوا أن هناك شئ يحفز التوحيدى على إلغاء الآخر و الخوض فى دمه. كانت تلك هى القضية التى كنت آمل أن يقوم الكاتب بتشريحها بمبضعه و الخروج منها بشبه نتائج.

كما قلت سابقاً، يبدوا لى أن ذلك سيكون هو آخر لقاء بى مع الكتاب، العمر أقصر من أن يضيعه المرء مع أصحاب الأقلام المرتعشة.
Profile Image for Mina.
56 reviews1 follower
December 17, 2020
الدين قماشة واسعة .. وكل حد بيقطع ويفصل منها التوب اللي علي مقاسة، وفي سبيل ده بيلوي الحقائق ويرتاح الي انصافها ويدوس علي الانسان في سعيه الي "الكمال" الذي يعطيه شعور بالنشوة والتفرد والمثالية الكافية لتبرير نفسه دون أي شعور بتانيب ضمير او شعور بالنقص
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.