في ظل تفكيك الدول العربية واشتعال الحرب الطائفية بينهم ستبقى أسرائيل محافظة على امنها لفترة اطول ، العراق مثال خرج الأحتلال الأمريكي منها دون تنفيذ وعوده الخادعة لمناصريه ، قسم العراق الى طوائف وجعل الحكم محاصصة بينهم . يجيب الكتاب على سؤال مهم ... مالذي جعل من الربيع خريفا كما يصفة المحبطين من الجمهور العربي ؟
طرح أوراق عده عن الثورات ومن يقوم بها والتخطيط والرسم للاوضاع حتى لايكونوا مصيدة للقوى الثورة المضادة ، وكيف تنجح ومتى تفشل وما اسباب فشلها ، ذكر الكاتب على أهمية التفرقة بين الفتنة على أساس طائفي وبين الثورة من جهة وبين الفوضى والحرية من جهة أخرى حيث ان الثورة على مر التاريخ مفهوما ايجابيا لأنها تصب في صالح الشعوب نجحت الثورة بتونس نتيجة لموقعها وبعدها عن مناطق النفط أما تلك الدول القابعه بالمنطقه هنا ف حلت عليها لعنة القتال الطائفي نجد إيران محاولة تمرير مشروعها القومي والذي يستند على أساس طائفي وتركيا من جهة أخرى تحاول أن تكون لها يد بالشرق الأوسط يقف العرب ممزقين من هويتهم وعروبتهم بينهم ، الدول العربية ممزقه ومتفككه وفي مرحلة ل اعداد لرسم سايكس بيكو جديد ولكن على تساس طائفي ، ب تأيد من الطائفيين
تحدث الكاتب عن ثورة البحرين المؤدلجة ومساندة إيران بالمقابل نرى إيران ضد الثورة العراقيه والسورية !! لأنها ضد مصالحها وفي حال نجاح الثوار انتهي مشروعها الطائفي ركز الكاتب على العراق و ثورتها المنسيه و اضافة إلى أهمية العراق كموقع والتنوع الطائفي فيها يزيد إلى اهميتها الكتاب ممتاز اتفق مع الكاتب ب أغلب ما طرحه لغة المعيني ثورية عروبية
عنوان الكتاب خادع، فهو رغم إن إسمه كي لا تسرق الثورات فموضوعه الغالب عليه هو عن العراق بالتحديد الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات عامة سريعة عن الربيع العربي عموما (حوالي الربع أو التلت) وبعد كدا كلام عن الوضع في العراق ومجموعة توصيات وآراء في الوضع هناك والكتاب مش تحليلي ولا سردي تفصيلي ولكنه كلام عام، مش شايفه وحش لكني شايف عنوانه غير مناسب لمحتواه، همتنع عن التقييم عشان مظلمش مستوى الكتاب باستيائي من إني ملقتش فيه أي شيء من إللي كنت متوقعه وعدم اهتمامي بموضوعه الرئيسي
كنت منبهر بالكتاب و إسلوبة، حتي الفصل الذي تحدث عن الحسين بن علي رضي الله عنه و التي أستبدلت ب(ع) و التي تعني علية السلام، فقل إنبهاري بالكتاب لأنة من المحتمل بنسبة كبيرة أن يكون الكاتب شيعيا. علي العموم تحليل الثورة المصرية في ٢٥ يناير حتي إنقلاب ٣٠ يونيو لا أختلف معة كثيرا.