كان ذلك شهر إبريل قبل أن تلقى السفن الإنجليزية مراسيها أخيراً أمام ساحل فيرجينيا . وأنزلقت الزوارق الطويلة إلى الماء , واتجه فيها بعض الرجال إلى الشاطئ للاستكشاف , وهناك ظلوا طوال اليوم يتجولون معجبين بالأشجار الطويلة الباسقة والطيور ذات الألوان البهيجة والبرارى المتألقة بأزهار الربيع كأنها النجوم , وعند الغسق عادوا إلى الشاطئ . وفجأة برز الهنود , من بين الظلال , وكانوا قد جاءوا زاحفين نحوهم على أيديهم وركبهم كأنهم الدببة .
+الكتاب صنف الأصدقاء والاعداء سلفا، ووضع اليابان بخانة الأعداء و أوجد الكاتب طريقة تجعله لا يشعر بالأسى تجاه القنبلتين النوويتين بعذر واهي وأشك بصحته وهو أنه تم إنذارهم عدة مرات ولوقت كافي قبل رميها. الكاتب متحيز للباطل ويمجد الأمريكين وأمريكا ومن معهم وحتى أخطائها. كان الأجدر بالكاتب أن يكتب بحق و عدل فهي قصة و ليست رواية +وتاريخية، الآن فقد مصداقيته لدي سياسيا وكأن الكاتب يظهر السياسات الامريكية على انها منقذة الكون وصاحبة المبادي والمضحية بأبنائها من اجل بلاد الاخرين