قاتل العرب كالاسود و تميزوا بقنص محكم و خرجت النساء من بيوتهن تحت النيران و جمعن الاسلحه التي سقطت من ايدي المقاتلين العرب الجرحى و نقلنها الى المواقع الداخليه...و كانت مجمل النجده التى وصلت الى دير ياسين من الخارج شخصين اثنين بالتمام و الكمال!!!شهادات مروعه...مجازر بدم بارد...و كان لا سبيل للتخلص من جثث الضحايا الا محاولات فاشله لحرقها...و ثم الحل الامثل تجميعها و نسف البيوت على رؤؤسها...نهبت البيوت و سرقت ....اغتيلت و انتهت ذالك اليوم النحس....و قارعت الطغاه بيوم نحس و قد صمدت صمودا لن يعابا...شهادات تقطع الانفاس...كيف يحل ما حل بدير ياسين و قد كان هناك عهد بان لا تمس....ناقدي العهد...جلادي العصر...برابره و همجييين....لروح اطفال نساء و كهول قضوا في ذلك الفجر و النهار الذي لن يطلع و ظل مغمسا بالسواد ...الف سلام...لهم الذكرى التي ستظل تتجدد و خزى و عار على من اقترف هذا الاثم الذي لن تمحيه السنين ...دم مسفوح يطلب ثأرا و ان طال الصمت و خاف البوح من البوح و سكت...سيأتي يوم تنقلب المعادله...لن ننسى ...لن نستسلم ...لن نصالح ...العوده للحق حق
كتاب دير ياسين الجمعة ، 9 أبريل 1948 وليد الخالدي منشورات مؤسسات الدراسات الفلسطينية ، ط2 ، 2003 عدد الصفحات 110
يتكون الكتاب من سبع فصول وست ملاحق تتضمن بيان بأصحاب المنازل بالقرية وعدد الشهداء وشجرات شهداء القرية وتغطية صحيفة فلسطين عام 1948 لما حدث لقرية دير ياسين، وكذلك تتضمن الملاحق برقية الوكالة اليهودية إلى الملك عبدالله ملك الأردن و ملاحظات هيئة التحرير على البرقية . كما يتضمن الكتاب قائمة للخرائط توضح موقع القرية ومنازلها ومواقع المقاومين
وتقوم الدراسة على ثلاثين شهادة تفصيلية لشهود عيان من الناجين من المذبحة رجالا ونساء وشيوخا وصغارا بما في ذلك شهادات لمقاتلين ممن دافعوا عنها فى أثناء الهجوم عليها.أضافة لشهادات من الأرشيف العبري لقادة وأفراد من قوات المنظمتين إيتسل(الإرغون التى كان قائدها الأعلي مناحم بيغن) وليحي(شتيرن التى كان قائدها الأعلي يتسحاق شامير) ومن قوات البلماح والهاغاناه الذين راقبوا سير الأحداث خلال الهجوم أو اشتركوا فيه كما ربط الباحث جميع هذه الشهادات مع ممثل الصليب الأحمر الدولي الذى دخل إلى دير ياسين يوم الأحد 11 أبريل 1948 بوقائع اجتماع عسكري هام فى مقر المندوب البريطاني فى القدس ، وبرواية الأحداث فى مذكرات المسؤول الفلسطيني الدكتور حسين فخري الخالدي أمين سر الهيئة العربية العليا نثلا عن مذكراته لتشكل هذه المواد جميعا سردا متصلا لسير الأحداث عشية الهجوم وخلاله وبعد انتهائه وتتميز هذه الدراسة كذلك بأنها تعالج أحداث دير ياسين ضمن منظور عام لمسار القتال فى الأسابيع الأخيرة من الانتداب البريطاني ، وللاستراتيجية الصهيونية السياسية والعسكرية تجاه التقسيم .
لم تكن دير ياسين آخر قرية فلسطينية يصيبها ماأصابها من قتل وتهجير واحتلال ، فقد تعرضت مايزيد عن 400 قرية لنفس المصير خلال عام 1948 فلماذا اكتسبت دير ياسين دون غيرها من قري فلسطين هذه الشهرة والمكانة؟
يحاول الباحث تقديم مجموعة من الأجوبة أهمها مايلي:
أولا: قرب دير ياسين من القدس الأمر الذى مكان ممثل الصليب الأحمر الدولي من دخول القرية صباح 11 أبريل لينقل ماشاهده للعالم الخارجي قبل أن ينجح المعتدون فى إخفاء معالم جريمتهم.
ثانيا: عقد قادة المنظمتين الإرهابيتين شتيرن والإرغون فى القدس فى نفس يوم المذبحة مؤتمرا صحفيا دعوا إليه ممثلي الصحف والإذاعات الأمريكية وتباهوا بنصرهم وبإشتراك قوات البلماح فى الهجوم وهو ماأحرج الوطالة اليهودية
ثالثا : وعلى الرغم من عنصر المفاجأة وعدم وصول أي نجدة لسكان القري إلا أن اهلها ظلوا يقاموا بإمكاناتهم المحدودة جدا نسيبا للقوي المهاجمة مما اضطر قوات إيتسل وشتيرن لاستنجاد بقوات البلماح (قوات تابعة للوكالة اليهودية).
كان موقع دير ياسين على المنحدرات الشرقية لتل يبلغ علو قمته 800 متر، وكانت تواجه الضواحي الغربية اليهودية للقدس التى كانت تتألف من ست مستعمرات كانت تفصل دير ياسين عن القدس ، بينما ترتبط القرية بالعالم الخارجي بواسطة طريق ترابي تسلكه السيارات وتمر عبر مستعمرة غفعت شاؤول منها للقدس أو لغيرها .
وكانت آراضي القرية غنية بالحجر الكلسي المفضل للبناء.وهكذا بإزدهار حركة البناء فى القدس فى إبان الانتداب ازدهرت صناعة قلع الحجارة وصقلها وتكسيرها فى دير ياسين. بعض سكان دير ياسين مزارعون والبعض تجار ومقاولون ولهم محاجر وكسارات ومطاحن وسيارات ولهم أملاك فى مدينة القدس وجلهم إن لم نقل كلهم أغنياء يعيشون عيشة تدل على السعة والثراء .
وقد اقترب الخطر من القرية خلال ديسمبر 1947 بعد هجوم القوات الصهيونية على قرية لفتا وأُرغم أهالي القرية على الفرار منها ونسف منازلهم . مع إغلاق الطريق الرئيسية الرابطة بين دير ياسين والقدس أصبحت القرية معزولة وللوصول لأقرب قرية لها عين كارم يجب السير على الأقدام لمدة ست ساعات. وفى إثر هذا التطور تألفت لجنة طواري من سبع أشخاص يمثلون عائلات القرية التى يبلغ عدد سكانها 750 يتكونون من ثلاث عائلات أو عشائر هم (عقل، وشحادة وحميدة) وقررت اللجنة الاعتماد على النفس وتنظيم الدفاع عن القرية . وشملت التدابير إرسال وفد لمصر لشراء السلاح من الصحراء الغربية من مخلفات الحرب العالمية الثانية وتدريب الشباب على استعمال السلاح وإقامة الاستحكامات ونظام حراسة ليلية وتفتيش على الحراس وحفر خندق يقطع الطريق الرئيسية الموصلة إلى غفعت شاؤول لعرقلة تقدم أى مصفحات صهيونية . لم يحصل الوفد الذي سافر إلى مصر إلا على عشر بنادق مع ذخيرتها وتمت مصادرة السلاح من الحيش المصري قبل أن يتم السماح بنقله إلى رفح على حدود فلسطين حيث سلم للوفد الفلسطيني فوضع فى صناديق خضار تم نقلها إلى القدس ومنها للقرية عين كارم ثم دير ياسين حيث وصلت تلك البنادق العشر يوم 4 أبريل 1948
أما عن دوافع اختيار دير ياسين هدفا ً ، مايلي:
أولا، قرب دير ياسين من المستعمرات الست المقابلة لها ، خصوصا مستعمرة غفت شاؤول التى كانت على بعد 1200 متر فقط من قلب القرية .
وثانيا، سهولة الوصول إليها عبر الطريق الرئيسية بينها وبين غفت شاؤول الصالحة لمرور المصفحات .
وثالثا، كون دير ياسين عقدت مع غفت شاؤول اتفاق عدم اعتداء ، الأمر الذى يدل على خوفها وبالتالي ضعفها.
رابعا إمكان استغلال عنصر المفاجأة لاعتماد دير ياسين على اتفاق عدم الاعتداء.
أما دوافع المهاجمين فأربعة ، مايلي:
1- التنافس مع الهاغاناه والرغبة فى تسجيل انتصارات عليها لدي الرأي العام اليهودي المقدسي.
2- الانتقام لمعركتي كفار عتسيون وعطروت ، مع أن دير ياسين لم تشترك فى أى منهما.
3- النهب والسلب لكون دير ياسين من القري العربية الغنية .
4-التنفيس عما فى الصدور من كراهية عنصرية دفينة.
حشدت إيتسل وليحي قوة 300 من أشرس مقاتليهما للهجوم على دير ياسين . وقد وضع 70 منهم فى الاحتياط ، بينما نُظم الباقون كقوة هجومية قُسمت إلى أربع شراذم وعُين كل من (يهودا لبيدوت) و(يهودا سيغل) من إيسيل و(آيخلر) و(بن عوزيهو) من ليحي قادة لهذه الشراذم .
ووزعت البنادق والرشاشات الأوتماتيكية على المقاتلين ، وكما أعطي كل مقاتل قنبلتين يدويتين ومسدسا وهراوة وذلك للإجهاز على الجرحي العرب توفيرا للذخيرة
كان مختار دير ياسين ، محمد سمور، قد توجه توا عند بدء القتال إلى القدس طلبا للعون والإمدادات ، ليجد الآلاف من رجال الجهاد المقدس المسلحين يستعدون لاستقبال جثمان عبدالقادر الحسيني .وكان مئات منهم تجمعوا عائدين من معركة استرداد القسطل فى قرية عين كوم بالذات ، على بعد أقل من كليومترين من دير ياسين ، ينتظرون وصول الجثمان من القسطل لمواكبته إلى القدس. ولم يلتفتوا إلى نداءات أول اللاجئات اللاتي وصلن مع أطفالهن إلى عين كارم ناجيات من جحيم دير ياسين .كذلك لم تتحرك القوات البريطانية المرابطة فى القدس، ساكنا طوال المعركة.
ويروي أحمد عيد أنه توجه برفقة على جابر، وكلاهما من دير ياسين إلى مركز البوليس الرئيسي فى قشلة القدس حيث قابلا محمد السعدي طالبين إليه التدخل ، فاعتذر لكون الأمر خارجا عن إراداته . كما أنهما اتصلا باللجنة القومية فى المدينة من دون أية جدوي. وكان مجمل النجدة التى وصلت إلى دير ياسين من الخارج اثنين بالتمام والكمال، هما محمد البسطي وأحمد شقبوعة من سكان عين كارم ، لقرابة بينهما وبين بعض أهالي دير ياسين. وتروي أم عيد ، زوجة محمد عيد أن أحد أهالي دير ياسين توجه إلى عين كارم ، عندما نفذت ذخيرته ، عارضا ابنته للزواج فى مقابل الذخيرة ، فلم يعثر على مستجيب.
ورغم ذلك فقد قاوم سكان القرية وحاولوا عرقلة تقدم القوات المهاجمة التى تعرض بعض قادتها لجراح خطيرة كقائد القوة المهاجمة كوهين(من إيتسل) الذى وصل إلى قناعة ، بعد قتال دام نحو أربع ساعات بأن لا سبيل للنجاح ولامفر من االانسحاب من دير ياسين. إلا أن موردخاي من قوات إيتسل فى القدس يأتي مع غولدشميت ضابط العمليات فى إيتسل ، واتفقوا على استئناف الهجوم لكن بأسل��ب جديد اقترحه غولدشميت بتجميع القوة المهاجمة فى مجموعة واحدة تتحرك ضد كل منزل على حدة وتطلق النيران على المنزل بكثافة ، ثم يتقدم حملة المتفجرات تحت ستارها لنفسه وهكذا.
ظلت معرفة العدد الحقيقي لشهداء دير ياسين مقصورة على الناجين من سكان القرية ومن تبقي من أقاربهم وعلى عدد قليل من الباحثين.وقد تكرر ذكر رقم 240-254 سهيدا فى جميع الروايات الرسمية وفى مختلف اللغات بما فى ذلك الرواية الرسمية الإسرائيلية . ويأتي الرقم المبالغ فيه من الطرف الصهيوني كان الهدف منه الجمهور الصهيوني فى محاولة للحصول على حصة فى الحكومة الإسرائيلية المرتقبة فى ذلك الوقت .
ويقدر الرقم الصحيح ووفق لمصادر التى بحث فيها الخالدي ب100 شهيد معظمهم من الإناث والأطفال والصغار دون الخامس عشرة سنة والشيوخ من الذكور أى بنسبة 75 % من مجموع الشهداء .
من شهادات قادة الهاغاناة وضباطها أن المنظمتين لم يتركوا عرفا واحدا فى التعامل مع المدنيين فى الحروب إلا وخروقه ودنسوه فاتخذوا من الأسري ، من الشيوخ والنساء والأطفال، دروعا لحماية أنفسهم من نيران المقاومين، ورهائن لنقل الجرحي والقلتي من اليهود تحت الرصاص ، وأغطية لاقتحام منازل القرية وسرق مافيها. ولم يكتفوا بإعدام أسراهم من الرجال والنساء والأطفال، ولابضرب وشتم وتهديد أسراهم من النسوة وسلبهن من كل ماعليهن من الحلي والأساور والخواتم والنقود، ولابتمزيق آذانهن انتزاعا للأقراط، ولا بعرضهن فى شاحنات فى موكب نصر ذهابا وإيابا فى أحياء القدس اليهودية ، بل وانحدروا إلى ماهو أسفل حتي من هذا وذاك ، بتركهم جثث ضحاياهم من دون دفن ومحترقة جزئيا فى الشارع ال بعد أن أشعلوا النار فيها وفروا من القرية فرارا بمانهبوه من غنائم ومؤن وأثاث مواش.
وأما الكلام عن استعمال مكبر الصوت فهي مجرد دعاية موجهة للاولايات المتحدة الامريكية ، ولا تعكس إلا صفاقة الإعلام والحرب النفسية الصهيونيين ومدي احتقارهما للحقيقة .فإدعاء دور مكبر الصوت فى انقاذ أرواح من نجي هو محض كذب ففي الواقع هو أن دور مكبر الصوت لو اسُتعمل كان دور تحطيم الأعصاب والمعنويات المساند للقصف وإطلاق النار وهو تكتيك حربي صهيوني دارج اسُتعمل على نطاق واسه ضد الأهداف المدنية الفلسطينية خلال حرب 1948 .لكنه لم يستُعمل فى دير ياسين بسبب سقوط المصفحة فى الخندق الذى حفره أهالي دير ياسين وتعطلها.
منظمة الإرغون هي التى ابتكرت وأدخلت لى المشرق العربي استعمال الألغام الموقوتة والسيارات المفخخة ضد الأهداف المدنية، وهي التى دشنت استعمال الألغام هذه فى أسواق الخضروات ومحطات الباصات الفلسطينية المزدحمة خلال 1938-1939 فى كل من حيفا ويافا والقدس. وحصدت خلال هذه الفترة أرواح العزل خلال هذه الفترة (مثال) :
6 يوليو 1938 سوق البطيح فى حيفا ، 18 قتيلا . 8 يوليو موقف باصات القدس ، 4 قتلي و27 جريحا . 15 يوليو ، سوق الخضراوات فى القدس ، 11 قتيلا و28 جريحا. 25 يوليو سوق الخضروات فى حيفا 45 قتيلا و45 جريحا . 26 أغسطس ، سوق الخضروات فى يافا 23 قتيلا و30 جريحا وهكذا.
ثم الأرغون هي التى فجرت ، فى يوليو 1946 فندق الملك داود فى القدس ، وكان مقر الحكومة البريطانية ، الأمر الذى أدي إلى سقوط 75 قتيلا من المدنيين العزل من الموظفين والزائرين البريطانيين والعرب بمن في ذلك 20 يهوديا . وكان ضابط عمليات الإرغون خلال الهجوم على دير ياسين ، غولدشميت، هو نفسه الذى ساق الشاحنة المملوءة بالمتفجرات التى نسفت الفندق.
وقد احتدم الجدل بين المنظمات الإرهابية المشاركة فى الهجوم حول الجدوي العسكرية من احتلال دير ياسين خاصة بعد الضجة العالمية المثارة حول ماحدث للقرية . وقد أخذ بيغن يضخم القيمة العسكرية لدير ياسين واعتبرها نقطة تحول مفصلية فى حرب عام 1948 أدي لسهولة إسقاط القري الفلسطينية.
وعزت هذه الرواية الصهيونية اليمينية سقوط مدن فلسطين (طبرية وحيفا وياقا) إلى سقوط دير ياسين ، كما عزت الهجرة الجماعية من مدن وريف فلسطين إلى ماحدث فى دير ياسين . وماقامت به السلطة الفلسطينية ممثلة فى اللجنة القومية فى القدس من تضخيم لما حدث فى دير ياسين وبالتالي تحميل وزر التهجير الجماعي على أيدي العصابات الصهوينية إلى الطرف الفلسطيني .
ويقول الباحث أنه على الرغم من الصدمة المعنوية التى أحدثتها واقعة دير ياسين فإن أقرب القري لها قاومت ولم تسقط تباعا كما يُدعي .بعد أن عجزت جيوش عربية نظامية عن الصمود أمام هجمات القوات الإٍسرائيلية .
ويروي رؤوفين غوينبرغ من مهاجمي ليحي أيضا :" قاتل العرب كالأسود وتميزوا بقنص محكم وخرجت النساء من بيوتهن تحت النيران وجمعن الأسلحة التى سقطت من أيدي المقاتلين العرب الجرحي ونقلنها إلى المواقع الداخلية.
رحم الله شهداء دير ياسين يسطر لك الكاتب في هذا الكتاب قصة أهل دير ياسين مع القوة الغاشمة المتمثلة بالعصابات الصهيونية وبعكس ما نتفترضه من كلمة مذبحة فإنه كان هناك مقاومة تضعضعت معها معنويات العصابات الصهيونية"الأراجون وشتيرن" ما حدا بهم الى طلب المدد من الهاجانا ولكن على الطرف الآخر ف أهالي دير ياسين وقفو لوحدهم ولم يأت أحد لنجدة المقاومين ولم يطل الوقت حتى نفذت ذخيرتهم وخانهم سلاحهم أيضا ... لقد كانت مذبحة ولكنها أيضا كانت وقفة مشرفة لأهالي دير ياسين ب"ما استطاعو اليه سبيلا " ... وكما ختم الكاتب كتابه أختم مراجعتي ب هذه الأبيات على لسان أحد أهالي دير ياسين سأذكر بلدتي ما دمت حيا وأذكر مرجها ثم الشعابا وأقرىء دير ياسين سلاما ...متى شع الضحى نورا وغابا وقارعت الطغاة بيوم نحس وقد صمدت صمودا لن يعابا
على صغر حجم الكتاب إلا كتاب توثيقي مهم وبذل فيه جهد عالي للغاية يقص قصة منسية تماما من وجهة نظر الضحية المعتدي شاهد الإثبات كالصليب الأحمر وحتى المتواطئ الجيش البريطاني
ذكر الشهداء بأسمائهم وعوائلهم كتاب رائع رحمة الله تترا على هؤلاء الضحايا