ولد فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي، في اليوم ما قبل الأخير من تشرين الأول عام 1821 في مستشفى الفقراء في موسكو، لعائلة فقيرة معدمة. كان والده طبيبًا يعمل في الجيش الروسي، مكتفيًا براتبه الشهري الذي لم يكن كافيًا لتلبية طلبات الأسرة. أحس أن عليه ترك هذه الوظيفة، عله يحسّن وضعه المادي، فترك عمله وانتقل للعمل في مستشفى للفقراء.
كان على فيودور أن ينمو وسط بيئة تسيطر عليها تسلطية الوالد التي اكتسبها من كونه كان ضابطًا في الجيش، ولم يتمكن؛ أو لنقل لم يحاول أن يتخلص منها.
كان هذا الوالد يشعر بالمهانة بسبب العوز والحاجة، فكان يفجر غضبه على ذاته وعلى من حوله، وقد كانت علاقته بزوجته وأولاده شرسة إلى درجة مقيتة وتحول البيت إلى ما يشبه السجن، مما جعل فيودور يعيش في عزلة شبه تامة عن بقية بني البشر، حتى الفقراء منهم، مع أنه كان يعيش بينهم بالفعل.
و من خلف السياج الحديدي المشبك الفاصل بين منزل عائلته ومستشفى الفقراء، كان يحاول إقامة علاقات إنسانية مع أولئك المرضى المعانين من همين مقلقين: الفقر والمرض. هكذا تولدت عنده الثورة، الثورة ضد القهر والفقر والحرمان والمرض، وراح يتساءل ماذا فعل هؤلاء ليعاقبوا هكذا؟ وأي عقاب هو هذا، ومن أنزله بهم؟ وتساؤلاته هذه وثورته، تجسدت في كتاباته. فصوّر أبطاله الصغار على شاكلة طفولته، وصورة طبق الأصل لما كان يرى في مستشفى الفقراء.
وجد فيودور نفسه على صفحات الكتب، فراح يقتل ضجره ويتغلب على معاناته في القراءة. أحب أن يتحرر من بؤسه وعذابه، لكنه لم يشأ أن يحرر نفسه فقط، فكل المعذبين في كل مكان على وجه الكرة الأرضية هم إخوة له، ولا بد من تحريرهم جميعًا…
هنا تعمق قليل في تلك القصص التي كانت تحيط بحياة دوستويفسكي، إلا أنها ما زالت مجرد قشور، لكن هذا الكتاب كشف جزء من الجوانب غير المعروفة في حياة هذا الرجل وكان ذلك بطريقة مذهلة.
أحببتُ القراءة عنه وأظنّ أنني سأحب القراءة له أيضًا فإلى لقاءٍ قريب...
كما هي عادتي اذو ب في التفاصيل احب الدخول لحياتهم الخاصة ذلك الفضول بي لا يشبعه الا الخوض في تفاصيلهم وفاء آنا رغم شبابها ... احببت ذلك حزنهما على فقد طفلين ...كان ذلك مؤلم لربما لم يسبق ان فقدت طفلاً لي -ولا اعتقد اني قد احتمل ذلك حقاًلاني قد اموت حزنا ومفطورة القلب و الخاطر- لكني شعرت بحزن عميق ذات يوب بعد ان اصبيت والدتي بنزيف وفقدت طفل جراء ذلك كنت احبه دون ان اعلم كنت اخطط ل احتضانه بين يدي وتربيته ربما تسميته اردت ان اكون جزء من تشكيل حياته التي لم يعش منها ولا حتى ساعة او دقيقة ككم يقتلني ذلك وبذكر ذلك تسيل دموعي على وجنتي من النادر ان اشعر برغبة في احتضان احدهم واردت احتضان ذلك الطفل قبل لقياه حتى كان ذلك مؤلم لست من عشاقالروايات ولا من قرائها لكني حتماً من قراء وعشاق اليوميات ادخل من خلالها ل تفاصيل يومهم واعيش لحضات حدثت حقاً لهم آه كم احب ذلك