يعرف النقاد القصة القصيرة بأنها عبارة عن فن سردي أقصر من الرواية، يعتمد على التكثيف، فهي غالباً تتركز على حدث واحد. يجوز فيه للقاص تجربة أو موقف أو موضوع محدد، بلغة استعاريّة مكثفة، فهي كالرصاصة تنطلق نحو هدفها بدقة كما يراها تشيخوف، بعيدة عن التزويقات والحشو والتفاصيل الكثيرة، فحتى الوصف الذي يعد إحدى جماليّات القص لا بد من تشذيبه فيها.
وبين أيدينا مجموعة قصصية اجتهد القاص والروائي أحمد المؤذن في جمعها؛ لتكون عينة ممثلة للقصة القصيرة في البحرين، وما يميزها تنوع المشاركين في خبراتهم واتجاهاتهم ومستوياتهم، ولعل ذلك أعطاها زخماً نرجو أن يكون له صدى في الساحة الأدبية والثقافية.