Jump to ratings and reviews
Rate this book

حمزة شحاتة: قمة عرفت ولم تكتشف

Rate this book
http://www.alithnainya.com/tocs/defau...

103 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1977

49 people want to read

About the author

عزيز ضياء

12 books55 followers
عبد العزيز ضياء الدين زاهد مراد ، أديب وقانوني ومترجم وإذاعي بارز من طلائع النهضة الأدبية في الحجاز. اشتهر باسم عزيز ضياء وهو الاسم الأدبي الذي اختاره نسبة وتكريماً لزوج والدته الدكتور ضياء كبير صيادلة الجيش التركي في المدينة المنورة أبان العهد العثماني.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
6 (40%)
3 stars
4 (26%)
2 stars
2 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for هيثم.
223 reviews93 followers
December 11, 2023
"إن من لا يندفع إلى الأمام، يدفعه تيار الحياة إلى الوراء"

أديب ومثقف مغمور اشتقت إلى القراءة والسماع منه، فما وجدت كتبه، فأكرهت على السماع والقراءة عنه، في كتيّب مختزل أشبه بالمقالة الطويلة المملة الركيكة.

لقد عاشوا في بيئة واحدة، وكانوا يقرأون نفس الكتب، ويشتركون في منهج التعليم، ثم تجد الفرق بيّناً بين كلام حمزة شحاته وكلام عزيز ضياء، وهذا من أسرار البشر

ساءني انجرار الكاتب غير مرة للحديث عن نفسه وقراءاته، وأزعجني إعراضه عن إيراد مساجلات حمزة مع عوّاد، حتى الثناء الكثير والصادق منه لا أشعر في نفسي ميلاً إليه، بل لو اتخذت هذا الكتاب باباً ألج منه إلى حمزة شحاته لنفرت نفوراً شديداً.


ومع الأسف لا بد من قراءة هذا الكتاب عن حمزة لأسباب لا تخفى على من عرف نبذاً من سيرة الأديب الحجازي.
Profile Image for FaisalAhmed14.
243 reviews12 followers
June 15, 2025
اسم الكتاب: حمزة شحاتة قمة عُرفت ولم تكتشف (PDF)
المؤلف: عزيز ضياء
الصفحات: 104
رقم الكتاب: 121

حمزة شحاتة، اسم سعودي لامع وبارز، في الحركة الأدبية السعودية وخاصة الحجازية في بداياتها، وعلمٌ من أعلام الأدب في الوطن، وشاعر من فحول الشعراء الكبار والعظماء.

كم واحدٍ منا اليوم يعرف حمزة شحاتة الشاعر العظيم، والناثر الرائع، والفيلسوف العميق؟ وخاصة بين الأجيال الأخيرة ومنهم جيلي أنا، وبعض من سبقني ومن لحقني.
إن حمزة شحاتة لم يكن مجرد أديبٍ عاديٍ وحسب، بل كان هو لوحده تيار مختلف وفريد، بل كان كوناً كبيراً وثرياً.
وفي هذا الكتاب القصير، يتحدث فيه مؤلفه وهو كذلك أديب كبير -عزيز ضياء- عن حمزة شحاتة واصفاً إياه بالقمة التي عرفت ولم تكتشف، فلدى حمزة شحاتة الكثير الكثير جداً مما لا يزال في طي الصحف والصدور، ولم يخرج للناس حتى اللحظة.
إن قمةً كحمزة شحاتة، وقد مرت ما يقارب أكثر من 100 عام على وفاته تقريباً، حريٌ به وبنا أن نعلي من شأنه أكثر مما هو معلىً، بل وأن نحتفي به، بحفاوة بالغة، وبأعماله، وأدبه وفكره، نثراً وشعراً، وأن نعيد إصدار كتبه التي طُبعت ونُشرت بعد وفاته.
فما زال هناك الشيء الكثير لتقديمه حول هذا الشاعر الفذ، والأديب العظيم!

يتحدث عزيز ضياء عن شحاتة، وذكرياته معه، وعن مواقف فريدة من شخصيته، وسعة علمه، وذاكرته، ذلك أنه كان ضليعاً بعدد كبير من العلوم والمعارف والفلسفة والفنون، كما أنه تدرّج ودرس علم الموسيقى والصوت والمقامات وما إلى ذلك كله، درساً عميقاً، وكان نابغةً بالحساب، واللغة والشعر، والفلسفة.
وبين أشياء كثيرة، تحدث عن محاضرته الشهيرة الجهيرة، وهي بعنوان الرجولة عماد الخلق الفاضل، التي ألقاها في جمعية الإسعاف الخيري بمكة وهو ابن 30 سنة فقط، وملك حينها مسامع الجمهور، وأذهانهم، ألقى المحاضرة لخمس ساعات متواصلة، وكان الجمهور يصفق له اندهاشاً وإعجاباً بغزارة علمه وفكره، بل ذكر ضياء أنهم صفقوا له أكثر من 30 مرة، والسبب أسلوبه الفريد والمميز بالإلقاء، وسحر محاضرته وموضوعها الذي استحوذ على لبهم وعقولهم، وأسرهم.

شحاتة الأديب العظيم الذي هاجر البلاد وعاش سنين في مصر، كان يفضل الابتعاد عن الأضواء والشهرة، رغم مرموقيته العالية جداً، مفضلاً أن يعيش بين بناته الخمسة، مربياً لهن ومعلماً وأباً حنوناً.
ورفض نشر أيٍ من أعماله في حياته، ولكنها نشرت بعد وفاته، لتبقى ذكراه حية لا تنقطع، من خلال ما كتب ودوّن ونُشر بعدها، سواء من الشعر، أو النثر، أو الرسائل، أو الحكم وغيرها.

كلمة الختام، إن علينا ونحنُ اليوم في أوج قوة الثقافة والأدب وحركة النشر، أن نهتم كثيراً لهذا الشاعر العبقري، الذي كان قمةً شامخةً وأدباً كاملاً لوحده، وأن نحتفي به في المناسبات الثقافية، والاحتفالات الأدبية، وأن نخصص مثلا جائزةً عالميةً تحمل اسمه، أو نطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية أو المنشآت الثقافية، وأن نكرمه بجوائز مرموقة رغم مرور ما يقارب 50 عاماً وأكثر على وفاته رحمه الله.

اقرؤوا حمزة شحاتة دوماً، وتبصروا فيما حمل من فكر وثقافة واسعة وغزيرة.

التقييم: 5/5
#مراجعات
33 reviews8 followers
October 21, 2012
هذا العمل هو رسالة رثاء كتبها الأديب الكبير عزيز ضياء في صديقه الأديب الكبير حمزة شحاتة، حيث تكمن جودة العمل في أسلوب عزيز ضياء الشاعري في وصف عظمة حمزة شحاتة و فلسفته و أدبه.

يشرح عزيز ضياء العنوان "حمزة شحاتة قمة عُرفت ولم تكتشف" و يلخص ما يريد قوله في المقطع التالي:

إن طبيعة كل قمة أن تُرى... وأن تملأ العيون، وأن يتلامح هذا الجانب منها أو ذاك، مما يبدو وكأنه يغني عن اكتشاف الذروة فيها، والبحث فيما وراء الظاهر من قوامها... ولكن... كل هذا... لا يعني اكتشافها...
أن نسمع بقمة من قمم الهيمالايا، أو أن نقترب من سفوحها وأن نرفع أبصارنا إلى ذراها الضاربة في أحضان السماء، وأن يأخذنا العجب، بما يتلاحق فوق سطحها من المرائي والصور، يتفرق عنها الضباب فتشرق وتسطع لها الألوان والظلال ثم يتجمع ويتماسك، فيلفها، وتتلامح فيشتد الشغف بتأمل الدقائق واستشفاف التفاصيل الغائبة وراء هذا الضباب... كل هذا لا يعني سوى أننا رأيناها... ولكن الاكتشاف شيء آخر... وليس بيننا من لم يسمع عن البعثات التي تغامر بمحاولة اكتشاف هذه القمم، وما يتعرض له أعضاؤها من الرجال، من أخطار بل ما يفاجأون به من أسباب الفناء والدمار.
وهذا... وأعني اكتشاف القمة الأدبية التي أتحدث عنها، لم يحدث حتى هذه اللحظة...
ولقد كنت واحداً من هؤلاء الذين رأوها... بل كنت واحداً ممن جمعهم بها إطار الزمالة - ولا أقول الندادة - وممن توثقت بينهم وبينها وشائج الود والصداقة والألفة، والتصادم الفكري، ولكني كنت أيضاً واحداً ممن لم يزد حظهم من اكتشافها حظ الآخرين... وأعني أنني عرفتها وشهدتها شامخة، تعيش الحياة، وأعيشها معها عرضاً أغني عن الطول، وفترة من أيام بل سنوات صرم حبل امتدادها نزوح هذه القمة إلى مصر، وتعسر كل محاولة بذلتها للعودة إلى وطنها... إلى هذه الأرض وإلى جدة بالذات، إلا بعد أن اجتازت هذا الممر المحتوم، من الحياة الفانية إلى الدار التي ينكشف عنا - في انتقالنا إليها - الغطاء فبصرنا يومذاك حديد... ولكنها أيام وسنوات كانت على قصرها أزماناً طويلة وعريضة وعميقة، ترافق فكر، وتموج شعر، وتزخاراً بما يشبه الكنوز الدفينة ثراء ذكريات، وتجنح أحلام وآمال.
وبعد... إن هذه القمة في أدبنا، هي الصديق، والأخ الحبيب، والزميل الكبير المرحوم الأستاذ (حمزة شحاتة)


Profile Image for خالد الشويكان.
40 reviews2 followers
April 14, 2024
يقول ناشر الكتاب عبدالعزيز الرفاعي :((ارجو ان لا اكون مخطنا ان قلت : ان هذا الكتاب يعد أول كتاب يصدره استاذنا الكبير .. وبه يعيننا - معشر القراء - على التعرف لا على حمزة شعاتة القمة فحسب ... بل ايضا على القمة الاخرى ٠٠ أعنى .. عزيز ضياء. ))
وأضيف على ذلك أن من يقرأ الكتاب يقف على ملامح للحياة الأدبية والاجتماعية في ذلك العصر وكيف كان المثقفون يتدارسون الكتب في زمن يصعب فيه الحصول عليها
رحمهم الاه جميعا قممٌ لم يسعفهم الحظ في نشر معارفهم فكرهم ليصل إلبنا
Profile Image for Anaszaidan.
592 reviews862 followers
June 8, 2017
عرفني هذا الكتيب بحمزة شحاته. وبسببه تحمست أن أشتري كتبه. ما لاحظته على حمزة شحاتة بأن لديه عبارات موجزة ذات مغزى كوميدي ساخر. وربما كان هذا سر شهرته؛ فبعض شعره له وقع السحر على الأسماع فتطرب له قبل أن تعي معناه!. ولعبد الله الغذامي دراسة بمنهج بنيوي لشعره بعنوان (الخطيئة والتكفير).
Profile Image for Salehalkhalifah.
112 reviews10 followers
December 21, 2021
حمزة شحاته أديب سعودي عملاق .. لم ينل الصيت الكافي
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.