ليست فلسفه أفلاطون الا صدي للأزمات العنيفه التي توالت علي حياه مدينته الخالده أثينا,بل هي ثمره فتره عصيبه من تاريخها. ولقد ظهرت فلسفته وسادت في كل تلك العصور التي تشابهت ظروفها وظروف عصره
كتاب فى الاول تحس انك لم تدرك شيئا مما قرأته ولكن فى منتصف الكتاب تتضح الامور اكثر فاكثر استغرف افلاطون فى الانسجام ودى اكثر النقاط تركيزا عليها فى جمهوريته الفاضله بين المحكومين والحاكم وغيرها كثير كتاب دسم ولكنه يشرح بدقه مواصفات الحاكم الذى يمثل جمهوريته وتقسيم الشعب على طبقات وان كانت هناك بعض التعصب فى نقاط التقسبم الطبقى ولكن فى الجانب المضئ ادرك دور المرأة واعطاها الاهتمام ولكن تبقى نقطه المجتمع ودور الدوله نقطه لم يحسمها بشكل قاطع
هذا الكتاب هو تلخيص لكتاب الجمهوريه لافلاطون.. وفيه توضح الكاتبه تصوّر افلاطون عن المدينه الفاضله الذي طالما حلم بها .. ف افلاطون كان يؤمن بالطبقيه واتضح هذا من خلال تقسيمه لمدينته الفاضله الي ثلاث طبقات ،وهذه الطبقات الثلاث تقابل ثلاث انواع من النفس الموجوده داخل الانسان وهذه الطبقات هي طبقة الحكام الفلاسفه وتكون ميزتها الحكمه وهي تقابل النفس العاقله في الانسان وشبهها بالذهب ، والطبقه الثانيه هي طبقة الحراس وتكون صفتها السائده هي الغضب وتقابل النفس الغضبيه ، اما الطبقه الثالثه والاخيره ف هي طبقة عامة الشعب الذي تسيطر عليهم صفة الشهوه وتقابل النفس الشهوانيه في البشر.. ويمكننا ان نستنتج ان افلاطون تعمق في فهم النفس البشريه واراد ان يكون دوله علي غرار هذه النفس .. كمان انه اعطي تصوراً عن المدينه الفاسده، ف اي شكل من الحكم غير الذي تصوره في مدينته الفاضله فهو حكم فاسد وكمان انه وضح كيف تتطور هذه المدينه في الفساد حتي تصل لتكون دوله متهالكه تتكالب عليها المشاكل من كل حدب وصوب .. وهناك الكثير من المعلومات المفيده جدا .. كانت قراءة ممتعه جداا❤❤
.هذا الكتاب كتبه أفلاطون على لسان أستاذه سقراط, , حيث تناول مناقشة قضايا تخص الدول والمجتمعات الشرقية والغربية منذ فجر التاريخ الإنساني يناقش أفلاطون في بداية الكتاب فكرة العدالة, وكيف نبني دولة عادلة أو أفراد يحبون العدالة
يقدم سقراط في المحاورات داخل الكتاب تعريفا للعادل وهو الحكيم والصالح وإن المتعدي هو الشرير والجاهل وهو يظن ان الانسان يميل بطبعه الى التعدي أكثر من العدالة, والدولة ينبغي أن تعلم الافراد حب العدالة :ويشبه أجزاء الدولة بأجزاء الإنسان :الدولة تنقسم الى طبقة الحكام , طبقة الجيش , طبقة الصناع والعمال
:ويقسم الانسان الى الرأس وفيه العقل, وفضيلته هي الحكمة القلب , وفيه العاطفة, وفضيلته هي الشجاعة البطن, وفيه الشهوات, وفضيلته هي الاعتدال
:والدولة العادلة هي التي يقوم كل فرد فيها بالعمل الخاص بطبيعته الحاكم يحكم, الجندي يحمي , العامل يشتغل
:وهكذا تكون فكرة العدالة في النفس البشرية .العقل يضبط الشهوات, العواطف تساعد العقل في عمله, كالغضب ضد الاعمال المنحطة والخجل من الكذب