What do you think?
Rate this book


496 pages, Pocket Book
First published January 1, 1997
«يبدو لي أحيانًا، أن الحرب ليست أكثر من حياة عاديّة بوتيرة مشوّشة»
«هذا ليس وقت استعادة الذّكريات، بل وهل لها وقتٌ أصلا؟»
« سيتوجّب عليّ شرح عنوان الرّواية بلا شكّ. كان ذلك بعد قرأت كتاب "المغرب بين حربين" لـ "جاك بيرك "منذ بضعة سنوات، حين انتبهت لتفصيل مثير: كان الجنود الفرنسيّون يسمّون فتيات أولاد نايل الرّاقصات بالقبّرات السّاذجات. وحين سألت جاك بيرك عن ذلك، أخبرني أنّ الأمر مجرّد تحريف لفظيّ، "ouled" أصبحت"alouettes"، و "naïl" أصبحت "naïves". وهكذا انبثقت هذه الصّورة من سوء فهمٍ كهذا.
ومع ذلك، لا وجود لأيّ فتاة راقصة من أولاد نايل في روايتي، ولا لأيّ جنديّ فرنسيّ..غالبًا. (...) ولم توجد هؤلاء الرّاقصات وفتيات الهوى مع كلّ الخيال الرّديء الذي ارتبط بهنّ إلّا في مخيّلة الجنود والسيّاح الأجانب. »
« ولكن، ما قيمة امرأة لا تحسن حياكة الصّوف؟»
«توقّفت فجأة وقد تذكّرت: "هل تصدّقين أنّ عمّك لم يضربني أبدًا؟"، ضحكت مجدّدا: "لو أخبرت صديقاتي بهذا في ذلك الوقت لم يكنّ ليصدّقنني".»
«هذا أنا، نفس الشّخص الذي تراه تماما، ولم لا أكون؟ وكذلك أنت، أنت ما عليه حقّا الآن، ولست ذلك الظّل الذي كنت تظنّه في الماضي.»