Jump to ratings and reviews
Rate this book

Les alouettes naives

Rate this book
Ce magnifique roman de guerre et d'amour a pour toile de fond le grand combat pour l'indépendance algérienne. A travers les personnages d'Omar, l'intellectuel, de Rachid, le révolté, de Nfissa, la femme émancipée mais toujours sensible au charme des anciennes coutumes, c'est le drame d'une génération sacrifiée, idéaliste et lucide qu'Assia Djebar met en scène. La question de l'engagement est posée là avec violence, sincérité et poésie, et c'est à une véritable plongée dans un monde entre deux civilisations, chatoyant de couleurs et lourd de révolte, que ce livre invite.

496 pages, Pocket Book

First published January 1, 1997

6 people are currently reading
71 people want to read

About the author

Assia Djebar

38 books389 followers
Assia Djebar was born in Algeria to parents from the Berkani tribe of Dahra. She adopted the pen name Assia Djebar when her first novel, La Soif (Hunger) was published in 1957, in France where she was studying at the Sorbonne.

In 1958, she travelled to Tunis, where she worked as a reporter alongside Frantz Fanon, travelling to Algerian refugee camps on the Tunisian border with the Red Cross and Crescent. In 1962, she returned to Algeria to report on the first days of the country's independence.

She settled in Algeria in 1974, and began teaching at the University of Algiers. In 1978, she made a feature film with an Algerian TV company, The Nouba of the Women on Mont Chenoua, which won the critics' prize at Venice. Her second feature, La Zerda, won a prize at Berlin in 1983. In 1995, she took up an academic post at the University of Louisiana, Baton Rouge, and in 2002 was named a Silver Chair at New York University. She is a member of the Belgian Royal Academy and of the Academie Française.

She published her first four novels in France, between 1957 and 1967. These were followed by her Algerian quartet, of which three titles are complete to date, and by her three "novels of exile." Djebar has also published short stories, essay collections and two libretti. All of her writing is in French.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (21%)
4 stars
13 (56%)
3 stars
5 (21%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أميرة بوسجيرة.
412 reviews284 followers
May 26, 2021
«يبدو لي أحيانًا، أن الحرب ليست أكثر من حياة عاديّة بوتيرة مشوّشة»


في الحدود بين دولتين، تفصلهما أسلاك مكهربة.. ويحرسها المحتلّ بعيون لا تنام، تنتقل بنا سيدة الكتابة الرّوائية بالفرنسية، آسيا جبار، عبر خط زمانيّ متعرّج إلى حكاية الثورة الجزائرية عبر ثنائيات الهيمنة/الخضوع، المعنى/المنفى في مجتمع خمسينيات القرن الماضي.
عبر خمسمئة صفحة من السّرد المتّصل بالكثير من الحوار، يتحرّك كلّ من عمر، رشيد ونفيسة بحرّية في فضاء زمانيّ ومكانيّ ملتوٍ، قامت آسيا جبّار بحياكته بشكلٍ متقن ودقيق..

«هذا ليس وقت استعادة الذّكريات، بل وهل لها وقتٌ أصلا؟»

لكنّ الكاتبة لا تتورّع أن تعدل عن رأيها، لتسرد لنا ذكريات لا تُحصى عن كلّ شيء.. عن زهر البرتقال وحمّام الخميس، عن يوميّات الثّوار وصالونات المثّقفين، عن الحبّ العاصف الذي عاشته نفيسة بشكلٍ يكرّر نفسه في كلّ حين.

-1-
القبّرات السّاذجات، ترجمةٌ عن الأصل الفرنسيّ Les Alouettes Naïves.. وبقدر ما يوحي العنوان بروايةٍ عن نساءٍ خاضعات مستسلمات للقهر، فإنّ آسيا جبار تبعدنا عن هذا التّصور، وتكتب في مقدّمة الرّواية:

« سيتوجّب عليّ شرح عنوان الرّواية بلا شكّ. كان ذلك بعد قرأت كتاب "المغرب بين حربين" لـ "جاك بيرك "منذ بضعة سنوات، حين انتبهت لتفصيل مثير: كان الجنود الفرنسيّون يسمّون فتيات أولاد نايل الرّاقصات بالقبّرات السّاذجات. وحين سألت جاك بيرك عن ذلك، أخبرني أنّ الأمر مجرّد تحريف لفظيّ، "ouled" أصبحت"alouettes"، و "naïl" أصبحت "naïves". وهكذا انبثقت هذه الصّورة من سوء فهمٍ كهذا.
ومع ذلك، لا وجود لأيّ فتاة راقصة من أولاد نايل في روايتي، ولا لأيّ جنديّ فرنسيّ..غالبًا. (...) ولم توجد هؤلاء الرّاقصات وفتيات الهوى مع كلّ الخيال الرّديء الذي ارتبط بهنّ إلّا في مخيّلة الجنود والسيّاح الأجانب. »



ولم يكن هذا الارتباط الموهوم في مخيّلة هؤلاء إلاّ صورة هزيلة عن بقايا الرّقص بعد عواصف الغبار التي ترتفع أثناء معارك قبائل أولاد نايل، كرقصة حزينة متحدّية في ساحة الموت عقب الكارثة.. ومن هنا انطلقت الكاتبة تستنطق الذّكريات التي تعود للأيّام الخوالي الجميلة.

-2-
وبين ثنايا كلّ الذّكريات، تبدو آسيا جبّار كأنها تروي حكايتها عبر نفيسة.. الشّابة التي سُمح لها بمواصلة دراستها الثّانوية، دون أن يجبرها على المكوث في البيت والتزام "الحايك".. فانضمّت إلى المدرسة الدّاخلية وعاشت مع فتيات المستوطنين الأوروبيين اللواتي لا "يمنعهنّ دينٌ ولا أخلاق عن فعل أيّ شيء"؛ وتجوّلت في شوارع المدينة مع خاطبها.. لكنّها بقيت مثقلة بحملٍ كثيف من موروث العادات و"العيب"، ولم تستطع أن تتجاوز ثنائيّة الخضوع الأنثويّ والهيمنة الذّكورية.. تحرّرت كما كان يبدو لها، لكنّ تفكيرها كان لا يزال عالقًا..
« ولكن، ما قيمة امرأة لا تحسن حياكة الصّوف؟»


تتذكّر ما قالته إحدى سيّدات العائلة العجائز في بلدتها هناك، وهي تروي عن أولى سنوات زواجها، قبل سنواتٍ مضت.. بينما نفيسة الآن في تونس، تراقب حملها وتنتظر عودة زوجها من الحدود.. هل تغيّر الأمر حقّا؟ هل أصبحنا أفضل؟
«توقّفت فجأة وقد تذكّرت: "هل تصدّقين أنّ عمّك لم يضربني أبدًا؟"، ضحكت مجدّدا: "لو أخبرت صديقاتي بهذا في ذلك الوقت لم يكنّ ليصدّقنني".»

لا زالت السّيدة تروي، ولازالت نفيسة تحاول المقارنة.. تتذكّر كم أصبحت تبدو متعلّقة برشيد أكثر، وكم سيتعارض ذلك مع التّحرر الذي تظنّه في نفسها. لا نعلم إلى أيّ حدّ فكّرت في ذلك.. لأنّ آسيا فضّلت أن تعيدنا إلى الماضي، حين كانت العجائز تفتخرن بخضوعهنّ التامّ وببعض الامتيازات التي حصلن عليها مقابل ذلك. هل عاشت آسيا ذلك فعلا؟ ليس بقدر ما نعلمه.. لكنها جعلت نفسها صوتًا للثّورة ضدّ الاستعمار، وضدّ تبعيّة المرأة وهيمنة الرّجل؛ ومرّرت كل ذلك عبر ذكريات نفيسة وأختها نجيّة في رحلتهما من مدينة ما في الجزائر مرورا بجبال الثوّار إلى تونس العاصمة وسجون الاستعمار الفرنسيّة..

-3-
وبينما تغرق نفيسة في ماضيها، تروي لنا آسيا جبار من جهة أخرى حكاية رشيد وعمر.. صديقا الطّفولة، اللذان يلتقيان من جديد في الحد بين الحياة والموت داخل مخيمات اللجوء.. ويعيد عمر سرد الحكاية من بداياتها، من سنوات الشغب الأولى وجرأة الخطوات المحرّمة المرتبكة..
«هذا أنا، نفس الشّخص الذي تراه تماما، ولم لا أكون؟ وكذلك أنت، أنت ما عليه حقّا الآن، ولست ذلك الظّل الذي كنت تظنّه في الماضي.»


لا يصدّق عمر ذلك، ولا يزال يتساءل.. لماذا تغيّر كلّ منهما؟ ولكن ألم يكن رشيد جريئا منذ الأزل، جريئًا في تمرّده، في حربه وحبّه.. منذ أن تجاوز العرف والدّين وانجرف لمغامراته دون أن يخشى رقابة والده؛ والآن أصبح الصّحفي الذي يجوب القرى والمخيّمات مع زوجته وحبّه العارم ويعيش أخبار الحرب لينقلها.. هل كان هو سيفعل ذلك؟ هو من أصبح يرتعب من الزواج ومن الأمل، وتخلى عن كل شيء ليستسلم لمزاج عدميّ كامويّ متشائم..
--
هذه حكاية المنفى والثّورة، حكاية التناقضات التي تختفي بين تلافيف النّفوس.. حكاية الهيمنة والضّعف الأنثويّ؛ لن تجد حبكة تحبس الأنفاس ولا ألغازا منسيّة.. لن تجد سوى أعماقًا مخيفة عن القرن الماضي، لازالت تتمدّد في قرننا هذا..
«بالنسبة لي، الكتابة لا تقدّم لي شيئًا، ولا أي من أجل التسلية، فالكاتب إنسان ممزّق، مقعد ومجرّد من كلّ قواه...»

هل كانت آسيا جبّار تظنّ ذلك فعلًا؟ لعلّنا لن نعلم ذلك.. فقد كتبت الكثير، لكنّ صوتها بقي مكتومًا ومغيّبًا.

--
تمّ نشر المراجعة لأوّل مرة في العدد الثّاني من مجلة النقطة الزرقاء
1 review
January 2, 2026
Les Alouettes naïves d’Assia Djebar est le premier livre que j’ai lu de cette autrice. Le roman retrace avec beaucoup de justesse le destin croisé de plusieurs personnages ayant vécu la guerre d’Algérie. Au début, la lecture peut paraître complexe : il n’est pas toujours facile de se repérer dans le fil chronologique des événements ni de distinguer les différents personnages, car la narration se concentre successivement sur des figures différentes. Cependant, au fur et à mesure que les destins se croisent, le lecteur entre de plus en plus dans le récit. Cette construction progressive permet finalement de porter un regard sensible et nuancé sur la guerre d’Algérie et sur les effets humains et historiques de ce conflit.
Profile Image for Zahida ZZ.
155 reviews46 followers
July 2, 2024
malheureusement s'était une lecture décevante; Assia Djebar est une autrice que j'avais hâte de la découvrir mais je pense que j'ai mal choisi ma première rencontre avec elle.
le roman dans son ensemble n'est pas mauvais, il y avais de beaux passages, peut être que j'avais de grandes espérances.
36 reviews1 follower
September 26, 2025
Assia Djebar toujours aussi brillante dans un style différent (temporalité flou) ne déçoit pas la force de ce roman réside dans la puissance de ses dialogues (intérieur et extérieur).
Une conclusion bouleversante
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.