أشار هشام لعمرو أن يجلس على مقعد بجانب الباب ويبقي هناك ولا يتحدث مع أحد، ثم جاء رجل وجلس على المقعد بجوارعمرو. -رجل يتحدث إلى الرجل في المواجهة والشهود موجودين يا أمير المؤمنين -عمرو (في سره): أمير المؤمنين؟ أنا مش فاهم أمير المؤمنين مين ولا شكلهم إخوان ولا سلفيين ولا إيه؟! -سأل عمرو الرجل الذي يجلس بجانبه: هو الرجل ده يقصد مين بأمير المؤمنين؟ -الرجل: ماذا تقول؟ -عمرو: من يقصد هذا الرجل بلقب أمير المؤمنين؟! -الرجل: مولاي أمير المؤمنين عثمان بن عفان. -(عمرو في سره) عثمان بن عفان مين؟ عثمان بن عفان، عثمان بن عفان. -عمرو (للرجل): سيدنا عثمان بن عفان؟ -الرجل: نعم -عمرو: هو فين؟ -الرجل (مستغربًا) ..... -عمرو: أين هو؟ -الرجل مشيرًا إلى الرجل في المقدمة: هناك في واجهة المجلس -عمرو (في نفسه): هو
مستغرب إن مافيش أي ريفيوهات على الدراما دي.. لما شوفت فكرتها اشتريتها من على كيندل على طول 😻 فكرة المسرحية/الرواية (عشان هي مش مسرحية صرف ولا رواية صرف) حلوة الصراحة وجميلة قوي، وحقيقي عيشتني جو حلو جدا الصراحة.. بغض النظر إن تقريبا مافيش شيعة متعصبين في مصر أو مافيش شيعة خالص إلا إن الموضوع ده ممكن يواجه ناس كتير في الشام والعراق إلخ..
للأسف فيه أخطاء نحوية ومطبعية مبوظة جمال العمل شوية لكن المجمل العام حلو..
كان نفسي بس عمرو يتكلم فصحى لما صحي وشاف خطيبته عشان يبقى منطقي أكتر..