كان قدري صادق هو صاحب البيت الكبير الذي نشأ فيه سواء ولداه أو حفيداه تحت وطأة تسلطه المحكم إلى أن قرر الابن شريف خروجا دون رجعة عن طاعته وظل الحفيدان ينظران لهذا الحدث بمشاعر متضاربة ما بين الميل الخائف والرغبة العارمة فتذهب مهرة إلى الولايات المتحدة لتلتقي عمرو وتجرب الاختيار أخيرا أما أخوها عاصم فيظل بالقاهرة لكنه يقرر التجربة أيضا حسب رؤيته الخاصة ولم يكن أي منهما يعلم كيف سيظل كبيرهم الجد الأعظم مسيطرا ممسكا بخيوط حياتهما فماذا سيفعلان وقد قرر كلاهما أن يصر على العيش وفق شريعته الجديدة...
رواية "حصن الشاه" من أفضل الروايات التي تستطيع أن تُريك حال البلد في آخر 5 سنين وحالة التخبط التي كُنا نعيش فيها. بطلة الرواية هي مُهرة الشابة الطائشة التي بعد ما توفي جدها "قدري" قررت أن تُسافر إلى أمريكا لتجد هناك ما يُناسب طيشها وجنونها. مرت البطلة بالعديد من مراحل الحُب والإعجاب بداية من "عمرو" المُتعصب لأمريكا حتى على حساب بلده وحتى دينه! مروراً برحيم وشريف.. وصولاًُ إلى "عز". فى مراحل علاقاتها المُختلفة نجد مُهرة تنضج من مرحلة لأخرى حتى تصل إلى عز ليكتمل النضوج مما يُفاجئ أخيها "عاصم" المتزوج بأميرة ولهم أيضاً قصة داخل الرواية بها العديد من المشاكل فى الزواج وبعد الطُرق المطروحة لحلها.
الرواية مليئة بمفاهيم ومشاعر كثيرة ومعلومات أكثر. من المُمكن أعتبار أن الرواية مرجع لأي مشكلة داخل مصر فالروائية تقريباً لم تُغفل شيئاً من مشاكل مصر داخل الرواية بل تطرقت إلى مشاكل خارج مصر كمشكلة العراق والعرب جميعاً وقامت بطرح قضية مهمة حول أحداث 11 سبتمبر .. والإتهامات الكاذبة المنسوبة إلى الإسلام. أفضل ما شعرت به فى الرواية.. هو أن الروائية تحاول أن تشرح بكل الطرق أنه هناك فرق كبير بين المسلمين والإسلام فالإسلام أكبر من بعض الأفعال التى يقوم بها بعض المتطرفين "المُدعين بالإسلام". الرواية بها كُل ما يُمتعك كقارئ فهذه رواية تتميز بالتشويق وتذخر بالمعلومات. وفي النهاية، طوال أحداث الرواية كُنت دائماً عندما تكون الأحداث عن مشكلة ما فى مصر أرى هذه الجملة أمامي "المستقبل مُظلم .. بل إنه أشد سواداً من الحاضر".
أتريد ان تصاب بالتخمة في عقلك؟ اقرأ هذه الرواية! ظلمت سارة البدري نفسها وقرائها هذه المرة في كمية القضايا الهائلة والكثيرة التي تناقش بوتيرة سريعة متدافعة وبطريقة التلقين والحشو التي افقدت الرواية قيمتها وفكرتها. انها لم تستطع ان توصل لي الكثير بحشوها وجعلت مني مشوشة لبعض الوقت. انهيتها بيوم واحد فقط ولكن لولا انقطاع الكهرباء لما استطعت انهاءها لاشهر .
حرام و الله ... الكاتبة فعلا موهوبة و الجمل الادبية و الحوارية هايلة و البحث اللي اتعمل في المعلومات التاريخية اكيد الكاتبة قضت فيه وقت كبير قوي علشان تجمعه بس للاسف منسجتهوش كويس في الاحداث ... كانت تايهة زي ما مهرة كانت تايهة.... الكاتبة عايزة توصل معلومات كتير قوي بس الرواية مش الشكل المناسب لده (ممكن يكون الانسب لو كتبت مقالات) ... خلق احداث فرعية ملهاش اي علاقة بالسياق علشان توصل فكرة حاجة ضايقتني جدا. ...... حتي في ابسط الاحداث زي التحرش الجنسي للاطفال اللي جه بشكل غريب جدا .....عندي امل ان روايتها الجديدة تخرج من التكتيف اللي كان حاصل في حصن شاه .... و ان البناء الدرامي يبقي الاساس و الاحداث كفيلة انها تدينا اللي هي عايزة توصله من غير تلقين مباشر
رواية راقية جداا فى أسلوبها ومليئة بالأحداث لا تشعر أبدا بملل عند قراءتها الأسلوب محترم بعيدة تماما عن الابتذال والاسفاف المنتشر فى الكثير من الروايات. استفدت منها كتير لما تحتويه من معلومات بجد chapeau لسارة البدرى
الروايه مسليه و فيها اشياء كثيره تريد ان تقولها الكاتبه و لكنها بدت كالطبخه التي اضافت لها مقادير كثيره حتي بهت طعمها خيوط الروايه مشتته و غير متماسكه الروايه تشعرني بان الكاتبه تغير رايها في كل مره مسار الروايه دون العوده الي ما كتبته الاسلوب الخطابي في كثير من المقاطع كان ممكن ان يتقدم باسلوب اخف و يمتزج مع نسيج الحوار بطريقه اكثر سلاسه و في النهايه لا يمكنك ان تقرا ل ساره البدري دون ان تستمتع في سردها و تفاصيلها و كانك تتفرج علي فلم سينماذي
وإنك لتفاجأ حتمًا بحجم ما قد تجده داخل نفسك إذا ما فتشت وهكذا فعلت مُهرة، أوقعتها نفسها ففتشت، وحينما فعلت، وجدت بداخلها ما استحقت عليه الإعجاب الذي لم تفكر في اقتناصه من قبل؛ لم تكن مُهرة تفعل غير أن تحلُم بتكوين أسرة شأنها شأن كل البنات، لكنه كان حلمها وفعلها الأوحد في الحياة، لتكتشف أنه ليس بحلم، الأسرة مجرد جو اجتماعي ونفسي متوازن وسوي لما هو أكثر، أداة للوصول إلى الحلم الحق وليس الحلم في حد ذاته! (لابد أن يكون للإنسان شىء يؤمن به، ويدافع عنه، وينتمي إليه! شىء بسببه يرغب في أن يستيقظ). هذه رحلة لتُفاجأ أنها روحانية، غسلت روح مُهرة وغيرت جلدها، رحلة بحث عن الذات التي لم تعرف أنها فاقدتها!
الرواية غنية بحق، ملأى بالجدل، ستقف مطولًا في محطات عديدة، ربما لتعيد التفكير في مسلماتك، أو تبحث وتراجع مصادرك، وتتأكد من معلوماتك، وتستقي معلومات جديدة، تغذي روحك، وتزيح الغبار عن مشاعرك حيال كثير من المنسي والمسكوت عنه
أما عن رسم المشاهد وغزل المشاعر؛ فـ سارة البدري -بالنسبة لي- مُقتدرة، ولطالما أمتعتني بقلمها الشبيه بـ(نقطة الضوء) تجذب عينك تلقائيًا إليها، ويُشعرك وهجها بالدفء والراحة
لغة سارة تتأرجح بين الفصحى والعامية، دائمًا ما كانت الفصحى للسرد والعامية للحوار كما هو متعارف عليه، لكن هنا، تداخلت أحيانًا الفصحى مع العامية في الحوار، وهو ما استغربته، إذ لم أفهم السبب .. ربما أيضًا لم أستسغ أن تسرد سارة مُعبرة عن معني ما بالعامية بين قوسين
وتعقيبي أني ما استحسنت البطولة المشتركة في الرواية، بإفراد كل هذه المساحة-المماثلة لمساحة مُهرة- للخط الدرامي الخاص بأميرة وعاصم، فثقل الحكايتين لم يكن واحدًا، وظلت حكايتهما بالنسبة لي -رغم نسجها بمهارة واقتدار- ثانوية، لا تطرق الهدف كحكاية مُهرة
الجدير بالذكر، اني استمتعت جدًا بالرواية التي لا أعرف للآن مناسبة الاسم لها، فلستُ خبيرة في لعبة الشطرنج ولم أفهم إلام يرمز الاسم. لكنها كانت متعة مطلقة بالنسبة لي، وتطور ملحوظ عما كتبته سارة من قبل
مش عارفة...انا تهت يمكن عشان لسه مخلصة الرواية و حسة انى بقالى 3 ايام بانهج عشان اخلصها كنت بقرأها كل مالاقى اى خمس دقايق فاضيين لانها فعلا رواية شدتنى .. بس انا شايفة حاجات كتير قوى محشورة جنب بعضها يعنى حسيت ان رحيم خان مثلا مكانش له مناسبة ف الرواية يعنى عمرو و شريف و عز كانوا كفاية قوى انهم يمثلوا 3 اتجاهات مختلفة لمسلمين الغربة الاحداث سريعة و النقاشات كتيرة قوى يعنى ظهور ناهيد و فرزان و القضية الإيرانية رحيم و القضية الأفغانية رائد و القضية العراقية بسام و الإلحاد شريف و اليسارية و القضية الفلسطينية عمرو و الانتهازية و الوصولية أمنية و الانسياق خلف الغرب و طماس الهوية و الضياع التام و الأنانية نورمان و الشواذ الجارة مارلين و كره المسلمين جاد الجاسوس على الحركة التنويرية حتى فى مصر جدو قدرى و تمثله بالفيم و الأخلاق و الدين مهما كان الثمن الخال شريف اللى باع كل ده و جرى خلف السيجارة و الكاس أميرة الجمال المتخفى تحت الحجاب ..العاقلة الرزينة أبوها و امها و اخوها و كل واحد بقصة مراد المستهتر ذى الأصول الفرنسية و كارولين المسيحية و قضية الاضطهاد و العنصرية حتى مريهان اللى بتجرى ورا الرجالة اللى يعجبوها لحد ماتجيبهم عاصم اللى بيمسك نفسه كتير لحد مايقع و الشغالة فرحة و قضية العشوائيات و طبعا أحداث مابعد الثورة و حكم الأخوان و التخلف التام للسلفيين التى ظهرت فيما بعد نواياهم حتى الاعلام المصرى و الفنانيين مثل برنامج البرنامج لم يفت الكاتبة ان تقول رأيها و طبعا الاعلام الاجنبى و حادث 11 سبتمبر و تفاصيله و إدعاءاته و من القاعدة ل بن لادن للعراق للخليج ل مصر ل أمريكا و فى الآخر كاتبة اعتذار عن انها لم تذكر اعصار ساندى 2012 طب هو فى أصلا مكان !!..ده أنا دماغى ورمت يا أستاذة سارة والله كل ده فى رواية واحدة ..... مقدرة تعبك جدا و معجبة ب إلمامك بكل المواضيع دى بس كان كتير قوى ف رواية واحدة
حصن الشاه / غلاف واسم الرواية لاتنم عن مغزى خفى وكأننا فى انتظار من يتكلم عن قيود او حرية من نوع معين ، لكن فى الرواية شىء ما ملهم لكل واحد فليست الحرية فى معناها القشرى او السطحى هى المبتغى الامثل لكل شخصية بل انهم يبحثون عن ذواتهم الحقيقية لكن بعيدا عن اى نوع من ممارسة السلطة عليهم ،ارى نموذج للسعى وراء الحرية وحينما تتمثل امامهم كل سبل الحرية المتاحة نجد دائما هذا الصوت الخفى الا وهو الضمير والذى يمثل المتحكم او القيد الذى نحاول الهروب منه دوما ... تستطيع من خلال الشخصيات ان تصل الى ان الحرية تكمن فى عقولنا وليست فى الاماكن او الاشخاص ولاتعنى بالضرورة الانفتاح التام والتحرر ولاتعنى التحفظ والالتزام فهى تكمن فى فهم انفسنا والمشى وراء ضمائرنا لعلنا نتحرر من سلطة انفسنا علينا... تحياتى ليكى يا سارة عجبتنى جدا ولقيت نفسى فى احدى بطلات الرواية ... ، اربع نجمات لان سارة البدرى قدرت كمان توصًل نموذج الحياه بكل حواراتها السياسية والنفسية والاجتماعية فى الفترة مابعد الثورة بكل حيادية وثقافة ... فاضل نجمة عشان كان فى نوع من التطويل فى بعض المواقف الكثيرة مما يدعو الى الملل والمرور السريع
في بداية الرواية جالي احساس انها هتبقى عادية , مافيهاش جديد , بس مع استمرار القراءة و تطور الاحداث فكرتي بدأت في التغيير. مجهود الكاتبة في جمع المعلومات التاريخية و السياسية واضح و عظيم , و فكرة ادخالها في تفاصيل الرواية زادتها جمال في نظري , و مناقشة بعض الأمور السياسية و الدينية من قبل كذا طرف كان متقن . ظهور رحيم خان في اخر الرواية قفلني شوية , من رأيي دوره كان كفاية عليه قبل اخر مشهد ليه دة. كان فيه اطالة في بعض الاحداث , لكن قليلة متوصلش حد لدرجة الملل. النهاية من رأيي مناسبة جداً , ولا تقليدية بحتة ولا سعيدة اكتر من اللازم , و اظهر البطلة في شكل مناسب ان بعد كل اللي مرت به و التجارب اللي خاضتها و التخبطات اللي عاشتها عرفت توصل للبر و تعرف دورها مفروض يكمل ازاي.
لسارة البدري أسلوب مميز ... ﻷنها بتختار دايما شخصيات واقعية سهل تقابلها في حياتك اليومية و بتميل للتحفظ في الكلام حتى لما تقترب من مواضيع شائكة و بتنتصر للحق و ابخير و اﻷخلاق و دي حاجة بقت قليلة في الروايات اللي بقى معظمها بتتميز في شخصياتها باﻷباحية.... دايما بتربط الشخصيات باﻷحداث اللي بتحصل حولينا و بتقلب الشخصية من حالة نفسية لحالة نفسية بشويش فتخليك تصدق التغيير ده.....
ليس ثلاث نجوم .. بل تحديدا اثنان و نصف مش عارفة أقول عنها انها روايه حلوة ... بس في نفس الوقت هي مش وحشة الرواية فيها كلام كتير و شغل كتير و مجهود كبير ... واضح جدا بس هي رواية ملخبطة ... مش مترتبة كويس يمكن دايما كان عندي احساس ان الكاتبة تايهه و هي بتكتب افكارها غير مرتبه مش عارفة هي عاوزة توصل فين ده باختصار بس :))
تفاصيل كتير ، حكايات كتير ، أفكار كتير ، قضايا كتير .. أكتر مما تحتمل الرواية أعتقد! بس انا مبسوطة أن رواية زى دى دى هتكون في مكتبتى لأنها في وقت ما هتكون مرجع مهم جدا لوقت عدى علينا .. وقت كله لغبطة زى لغبطة أبطال الرواية عموما جميل أن تكتب النساء عن النساء بالحرفية دى ..
مايهمش انت مين ولا منين ولا وميولك ايه! المهم يكون عندك حاجة نبيلة عايش عشانها ومؤمن بيها وتلاقي نفسك فيها وتحسنك من جوا، من غير ما تغير نفسك إراضاءاً لحد. انا حبيت الرواية جداً بكل أحداثها وتفاصيلها. ،سُنة الحياة ان الجدال والإختلاف فالفكر والرأي بين الأجيال هايفضل قائم. المهم نلاقي نقط التلاقي.
حبيت قصة عز و مهرة بس مش عاجباني النهاية و افكار مهرة بعد ما اعترف انه بيحبها مكانتش لايقة علي الموقف و التغيير اللي حصلها الرواية مسلية و لطيفة بس كان ممكن تبقي احسن من كده
جدو قدري، ضميرنا الحي الذي يطفو على السطح بين الفينة و الأخرى، يهُزنا، يذكرُنا، يعقلُنا.. ذلك الجانب المضيء فينا.. خالو شريف، دواخلنا المكبوتة التي تسعى لأسرِنا.. جموحُنا، جنونُنا، طيشُنا.. ذلك الجانب المظلم فينا، أو لنقل المغامر، هكذا تبدو أقل حدة..
جدو قدري و خالو شريف داخل كل فرد منا و هما حتما في صراع دائم، من ينتصر ؟! أ يتوصلان إلى وفاق ؟!
لم أسمع عن الكاتبة سارة البدري و روايتها هاته أبدا من قبل، إلا أنني حينما رأيتها في المكتبة أثارني و جذبني غلافها بكل عناصره؛ في الصورة تظهر يدي فتاة جميلتين أظافرهما مطلية بعناية، يدين مكبلتين بحبل غليظ سميك.. ثم العنوان الملفت "حصن الشاه"، أوحى إلي ذلك أن الرواية ستكون مزيجا لذيذا من سلطة جامحة و رغبات مكبلة ما تنفك تحاول التحرر... نعم إنه موضوع مثير، و قد عززت النبذة خلف الكتاب فرضياتي و زادت من حماسي لقراءة الرواية، و التي كانت، باستفاضة، تدور حول الجد "قدري صادق" المتسلط الغليظ الذي حشر أنفه في حياة كل من نشأ داخل بيته، من أبناءه حتى أحفاده.. يتمرد "شريف" الابن و يذهب دون رجعة، تاركا وراءه طيف الرغبة، الاختيار و العصيان يحوم حول الحفيدين العزيزين "مهرة" و "عاصم". عبر تتبعنا لحياتهما، "مهرة" بعد سفرها للولايات المتحدة الأمريكية، و "عاصم" في مصر خلال فترة الثورة، تطرح الكاتبة العديد من القضايا للنقاش؛ الهجرة، الهوية و الوطن... معاناة الأقليات، العنصرية و الإسلام في أعين الغرب... المثلية، العلاقات غير الشرعية و الخيانة... زواج القاصرات، التحرش و قضية المرأة... ثم العديد غير ذلك. طرحت الكاتبة طرحا غزيرا، و أرادت مناقشة الكثير، حتى أنها لم تناقش شيئا ! نعم، فوفرة المواضيع التي أرادت الكاتبة الحديث عندها أفقد كل موضوع قيمته و وزنه، حيث ظلت تقذف تلك القضايا الواحدة تلو الأخرى في وجه القارئ و بحشو مبالغ فيه... الشخصيات، لم أجدها شديدة الإقناع، و لم أستطع التقرب منها و الاندماج معها، كما أزعجني كون الكاتبة صورت أهَمَّهُم ضعاف النفس و سريعا ما ينساقون نحو الخطيئة عند أول فرصة.. أي نعم، الإنسان خطّاء، و من خلال هذه الرواية تحاول الكاتبة مناقشة هذا الجانب المظلم من النفس البشرية، إلا أنني أرى أنها بالغت في ذلك قليلا، و لم تطرحه بالشكل المناسب... الأسلوب وجدته غريبا و غير واضح، لم أستسغه صراحة، فكثيرًا ما اضطررت إلى إعادة الجملة أو لربما الفقرة كاملة في محاولة مني لفهم من هي بصدد الحديث عنه، و من تقصد الكاتبة بضمير الغائب الذي وضّفت، خاصة في الصفحات الأولى قبل أن أتمكن من تكوين صورة واضحة شيئا ما عن الرواية، و هو ما لم يكن بتلك السهولة، و ذلك لتشابك الأحداث فيما بينها بغير تماسك، حيث ظلت الكاتبة تقفز من حدث لحدث و من مكان لمكان دون السلاسة المَرجُوّة...
هي عن الرغبة و التمرد، عن العزم و الإصرار، الوَهَن و الاستسلام، عن الأمل و الألم، و عن الضياع فالبحث عن الذات، رواية عن كل ذلك، لم تعجبني كثيرا، نعم، و لم أستطع الاندماج معها و الغوص في عالمها، إلا أنني لم أكرهها أيضا، بل و معجبة بفكرتها العامة، لو أن الكاتبة فقط انتقت مواضيعها بدقة أكثر، لو أنها كانت أكثر تنسيقا و سلاسة، و عملت على الكيف بدل الكم، لكانت رواية أروع بكثير.
مشكلتي مع الكتاب المصريين في العموم والكتاب الشباب على وجه الخصوص ما اشعر به في كتاباتهم من تعالي وادعاء المعرفة الكاملة بالموضوعات التي يكتبون عنها ولذلك أزداد اقتناعا يوما بعد يوم ان الأدب المصري يعاني من أمراض الشيخوخة أو أصبح فعليا في غرفة الإنعاش يعتمد على أجهزة التنفس
لسه عند صفحة 187 .. وجوايا رغبة شديدة اني مكملش قرائتها او اني اطلع كل اللي جوايا قبل ما أكملها ... على وشك أن أصاب بحالة من الغثيان من كم الكليشيهات والأفكار المقولبة اللي تم حشو الرواية بيها .. وكأني قاعدة قدام تليفزيون وبقلب في القنوات وباخد من كل قناة لقطتين تلاتة على جملتين تلاتة
الرواية من 2015 ... وكعادة سارة فهي بتشتتك بزخم الأفكار والقضايا اللي بتعرضها كلها مرة واحدة في كل رواية من رواياتها وكأن كل هدفها المبيعات باللعب على كل الحبال اللي تعجب المتفرجين
اتذكر اني انبهرت بأول رواية ليها وبعد كده بدأت اتمرد على الاسلوب اللي هي بتكتب بيه .. اما في الرواية دي فأنا معترضة تماما وخاصة بعد مرور 9 سنوات من كتابتها وتبين ان معظم الأفكار اللي اتعرضت في الرواية طلعت غلط وفشل السنين ومانابنا الا خراب مالطة من جيل ماهواش عارف هو عايز ايه فعليا فلا هو عنده حل حقيقي للمشاكل ولا عرف يعمل حاجة من الخراب اللي خلفه وراه
لكن بعد ده كله.. أنا هسيب كل حاجة وامسك في نقطة واحدة بس .. انا بقرأ الطبعة الثانية من الرواية .. لكن لحد الآن ولا ريفيو من اللي اتكتب عنها أخد باله من الخطأ الغير مقبول في الآية القرآنية من سورة مريم!!!!!! "وهزي إليك بجذع النخلة " وليس بجزع!!!!
أرجوكم سيبوا الدين في حالة و متحشروهوش في هذه النوعية من الروايات وأعتقد دي هتكون آخر صلة ليا بما تكتبه سارة البدري
أحداث واقعية مشوقة .. مليئة بتجارب بعضها أكيد مَرّ على معظمنا، بها شرح لتخبطات بتمر بها النفس البشرية وأسئلة وجودية بنسألها كتير بردو ونتائج طريقة تفكير كل واحد تقريبا هتوصله لفين! بها بعض الأحداث والمواقف السياسية الهامة بمصر وبعض الدول العربية اللي حسيت انها مملة بعض الشيئ بس بعد التعمق في قراءتها أضافت لي حتى ولو نبذة بسيطة عن ما يمر حولنا من أحداث كنت أعرف عنها مجرد عناوين! هي أحداث كثيرة وتلخبط ومتداخلة بعض الشيئ وكانت بتبعد بي شوية عن تسلسل أحداث الرواية وحياة أبطالها بس أكيد بيعلق منها بالذهن ما ينير بعض البؤر المظلمة بعقلي (حتى لو فُتات). في المجمل رواية تستحق القراءة طبعا بها قيم أخلاقية ونتائج البعد عن هذه القيم أو التساهل وتقديم بعض التنازلات التي تراها تافهة ولن تبعد بك كثيرا عن قيمك ومبادئك.
نواة فكرة الكتاب لطيفة ووراءها فلسفة كعادة سارة البدري اللغة هادئة والانتقالات بين الشخوص مريحة لكن لي تعليقين: اولا رغم طول الرواية الا انه كالعادة اشعر ان الخاتمة جاءت متسرعة ومبتورة وكانت تحتاج الي المزيد من المعالجة ثانيا الرواية تحمل الكثير والكثير من التفاصيل السياسية والاسقاطات التي كانت هدفها ليس رسم الشخصيات ولكن استعراض معلومات وقراءات الكاتبة كما ان بها العديد من المدخلات الي لا تعني القصة في شئ لكن الرواية في مجملها ممتعة
الغلاف تغير، والغلافين حلوين، ولاكن ليس اجمل من هذه الروايه الغنيه الرائعه التي تقذف بك بين اجواء اكثر اختلافا،، بين الولايات المتحدة،،، ومصر! الجد… الجد يمثل كل معنى حلو اتعلمناه وتربينا عليه مع الشده الي خليتنا رجاله،،، الخ والاخت،، كل حد فيهم مر بتجارب بتبين تاثير الجد مع بلورة ردود افعال كل شخصية بقناعاتها،،
رواية جميلة و مضمونها و أحداثها من القوة اللى تشوق القارئ لمعرفة المزيد بس يُفضل التقليل من الأحداث السياسية لانها بتشوش على المغزى الأصلى من الرواية و تجعل القارئ ينفصل لوهلة عن تسلسل الأحداث لكنها فى المجمل رواية ظريفة و تستحق القراءة
عندما يحاول الكاتب جمع كل مشاكل المجتمع و ضمها بين دفتي كتاب لايتوقع أي قبول من عند القارئ ... تعيش مشتت البال مع هذا النوع من الروايات و بينتهي بك الأمر في عد الصفحات المتبيقة لك الرواية تتحدث عن أحفاد "قدري " مهرة وعاصم... "مهرة" التي تسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتلحق بحبيبها " عمرو" التي تكتشف بأنه تغير عليها جدا و لم يبقى شيء بينهما... "عاصم" الذي يعيش مع زوجته و أبناءه حياة مليئة بالمشاكل و الاحباط و الهموم... لم تتردد الكاتبة في طرح أي مشكلة داخل الرواية لتناقش بذلك كل قضايا العالم ... العالم بأسره و ليس قضايا المجتمع العربي فقط... لتضعك عزيزي القارئ في موقف لا تحسد عليه من الضياع.. نهيك عن تداخل اللغة العربية و اللغة الانجليزية مع اللغة العامية... حتى اسم الرواية نفسه تشعر معه بشيء من السيطرة و الخضوع
قصة حلوة حسيت ان مهرة خبرتها قليله ف الحياه و كانت بتقابل عقليات افكارها عايزة تتعدل بس معجبنيش قله حيلة مهرة و عدم قدررتها على الرد انا فاهمه ان الكاتبه قصدها تبين ان مهرة عندهاش معلومات كافية انها ترد على الشخص اللى قدامها فالبتالى اغلب الرواية افكار سلبية ملهاش اجابة ثانيا اتضحلى عنصرية الكاتبه الواضحة في الجزء بتاع اقناع اميرة لاخوها احمد على جوازه من بنت الفران هي كلامها كان هيبقى مقنع فى حالة واحدة لو كانت راحت و شافت البنت دي و اتكلمت معاها و عرفت انها بنت سطحية لكن تحكم على واحدة من قبل ما تشوفها لمجرد ان والدها فران ما هو ممكن يكون سواق تاكسي راجل فاهم و عارف و مثقف كمان وواحد تانى راكب معاه ببدلة و ميعرفش اى حاجة دي عنصرية بحته و مظاهر الرواية عجبتني فى اخرها لما ظهر عز بس
تطويل ... كلمات وجمل ومواقف بلا داعي .. كان يمكن أن تكون رواية مركزة وثرية لو اختصرت في ربع عدد صفحاتها .. حتى خدعة الصراع التخيلي بين الجد والخال .. خدعة طال استخدامها في روايات حتى تم ابتذالها .. القسم الخاص بفرزان وناهيد لا داعي له أصلا .. والمواقف معظمها في رأيي مفتعل وغير حقيقي .. مثلا مسألة عز الدين والتزامه برعايتها وحمايتها من بعيد .. لا أفهم لماذا اختارت الكاتبة أن يكون السبب هو طلب الجد أو الأخ من عز متابعة مهرة .. ورعايتها .. ما الداعي لها أصلا .. على العكس .. ظهر الأمر وكأنه نقب في جدار مهمة عز ودوره حسبما هو مرسوم في الرواية ..
رغم ان بدايتها احداثها تتوه و ممله نوعا ما لكن بعد ما يقرب من 50 صفحه راى اتغير تماما روايه جميله بتحكى عن الفجوه بين الاباء و الابناء والنصيحه اللى بيشوفها الولاد انها اجبار و بتقيدهم لكن مع الوقت بيعرفو انهم كانو صح الحريه جميله فعلا بس ف حدود المعقول و الصحبه الصالحه مهمه و العلاقات القائمه ع لصدق و الصراحه اقوى وامتن الروايه فيها 3 اشخاص رئيسين مهره و عاصم و اميره لكل واحد منهم شخصيه و فكر مختلف مهره وعاصم اخواات و الروايه بتوصف حياتهم و التغيرات اللى حصلت لما قررو يعملو اللى هما عاوزينه دون عقل ف وصف ممتع للاحداث