دراسة تحليلية في القرآن والسنة والتوراة والإنجيل تقع في 440 صفحة حاول من خلالها الكاتب إثبات قُرب نهاية إسرائيل والولايات المتحدة ، بالتوفيق بين أقوال القرآن والسنة والإنجيل والتوراة فخرج بتأويلات عجيبة وغريبة لدراسته هذه معتمداً على ما يُسمى الإعجاز العددي والذي لا أؤمن به شخصياً لتقول لنا الآتي :- نهاية اسرائيل ستكون بين عامي 2002-2003 ونهاية أمريكا 2003-2004 ، أما خروج المهدي فهو عام 2010-2011 ، أظن أننا نعيش أحداث القيامة حالياً بحسب الكاتب . كتاب كهنوتي ساذج !!